نصر حسين داي/ غيابات بالجملة عن الحصص التدريبية

121212
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
لم تمرّ حصة الاستئناف الأخيرة لنصر حسين داي مرور الكرام، بعدما سجل الطاقم الفني غياب ستة لاعبين دفعة واحدة، دون تقديم مبررات مقنعة. هذا التصرف فجّر غضب المدرب فريد زميتي، الذي اعتبر الأمر تجاوزًا خطيرًا في ظرف دقيق يمر به الفريق، ووجّه رسالة شديدة اللهجة للاعبين والإدارة على حد سواء.
 غيابات بالجملة… والمدرب يرفض التساهل
زميتي لم يُخفِ استياءه من تكرار الغيابات غير المبررة، واعتبر أن بعض اللاعبين يتعاملون مع التدريبات وكأنها خيار شخصي، لا التزامًا مهنيًا وقال بلهجة صارمة “لا يمكننا بناء فريق تنافسي في ظل هذا النوع من السلوكيات” مؤكدًا أن احترام القميص يبدأ من احترام الحضور والانضباط.
اتصال مباشر بالإدارة… والمطالبة بالحزم
المدرب لم يكتفِ بالتعبير عن غضبه داخل المجموعة، بل بادر بالاتصال مباشرة بإدارة النادي، مطالبًا بتغيير جذري في طريقة التعامل مع مثل هذه التصرفات زميتي شدد على ضرورة القطع مع سياسة التساهل، واعتماد خط إداري واضح وصارم، يُعيد الهيبة لقوانين الفريق ويُرسّخ ثقافة الالتزام.
 العقوبات الرياضية لم تعد كافية
في نظر زميتي، فإن العقوبات الرياضية التقليدية، كالإبعاد المؤقت أو الاستبعاد من التشكيلة، لم تعد تُؤتي أُكلها، بل أصبحت روتينية وغير رادعة بعض اللاعبين – حسبه – اعتادوا على هذه الإجراءات، ولم يعودوا يُبالون بتبعاتها، ما يستدعي إجراءات أكثر صرامة وفعالية المدرب دعا إلى تطبيق عقوبات مالية بحق المتغيبين، معتبرًا أن الخصم من الأجور هو الوسيلة الأنجع لردع مثل هذه التصرفات.
“اللاعب قد يتحمل الإبعاد، لكنه لن يتسامح مع خصم مالي”، هكذا لخّص المدرب موقفه، مؤكدًا أن الهدف ليس العقاب في حد ذاته، بل إعادة الانضباط وحماية مصلحة النادي.
 الانضباط أولًا… وإعادة بناء الثقة
زميتي شدد على أن هذه الصرامة ليست موجهة ضد اللاعبين، بل هي خطوة ضرورية لإعادة بناء فريق محترم ومنضبط في ظل الأزمات المتراكمة التي يعيشها النادي، من نتائج سلبية ومشاكل إدارية، يرى المدرب أن الانضباط هو أولى لبنات الإصلاح، وأن أي مشروع رياضي لا يمكن أن ينجح دون احترام القواعد والالتزامات.