خطــة من صـــادي لتمديد عقد بيتكـــوفيــتش قبــل المـونديــال

ببلبلبلبلبلبلبلب
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

كشفت مصادر خاصة  عن معطيات جديدة تتعلق بمستقبل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني الجزائري، في ظل تحركات جدية من الاتحاد الجزائري لكرة القدم لتمديد عقده خلال الفترة المقبلة، على أن يُحسم الملف بشكل نهائي قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم خروج منتخب “الخضر” من الدور ربع النهائي لكأس أمم أفريقيا 2025 أمام منتخب نيجيريا بنتيجة هدفين دون رد، في مباراة رافقها جدل تحكيمي واسع، إلا أن حصيلة بيتكوفيتش منذ توليه الإشراف على المنتخب في مارس/آذار 2024 ظلت محل إشادة داخل أروقة الاتحاد. فقد قاد المنتخب في 25 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها 19 فوزًا، مقابل 3 تعادلات و3 هزائم، كما نجح في إعادة الجزائر إلى كأس العالم بعد غياب دام 12 عامًا.

ويحظى المدرب السويسري بثقة ودعم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، الذي يرى في بيتكوفيتش خيارًا مناسبًا للاستمرارية وبناء مشروع متوسط المدى، رغم موجة الانتقادات التي طالته عقب الإقصاء من “كان 2025”.

عروض مرفوضة وخيار الاستقرار
وأكد نفس المصدر أن تطورات جديدة طرأت على ملف التجديد، بالتزامن مع مشاركة الجزائر في كأس الأمم الأفريقية، ما دفع الاتحاد إلى تسريع خطواته لغلق الملف، بنسبة كبيرة قبل معسكر شهر مارس/آذار المقبل. كما كشف عن تلقي بيتكوفيتش عروضًا من بعض المنتخبات خلال البطولة، وهو ما أبلغه شخصيًا لرئيس الاتحاد، مفضلًا الشفافية، ومؤكدًا رفضه فتح باب المفاوضات رغم إلحاح بعض الاتحادات.

وفي هذا السياق، عبّر المدرب السويسري عن رغبته الصريحة في مواصلة العمل مع “محاربي الصحراء”، معتبرًا أن المشروع الرياضي لا يزال في بدايته، غير أنه أبدى تحفظًا نابعًا من شعوره بالإحباط بسبب حدة الانتقادات الموجهة إليه، رغم تحقيقه للأهداف المتفق عليها مسبقًا مع الاتحاد.

انتقادات وضغوط ما بعد الإقصاء
وحسب نفس المصدر، استغرب بيتكوفيتش ما وصفه بـ“الحملة الممنهجة” ضده عقب الخروج من ربع النهائي، مشيرًا إلى أن المنتخب خاض البطولة في ظروف معقدة داخل وخارج الملعب، خاصة فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية المثيرة للجدل في مواجهة نيجيريا. وقد انعكس ذلك في التحول السريع لبعض الآراء، من الإشادة بخياراته التكتيكية في الدور الأول وثمن النهائي، إلى تحميله كامل مسؤولية الإقصاء.

ملامح العقد الجديد
وبخصوص تفاصيل العقد المرتقب، أوضح مصدر  أن الاجتماع بين بيتكوفيتش ووليد صادي، الذي كان مبرمجًا بعد كأس أفريقيا، تم تأجيله إلى حين هدوء الأجواء وتراجع الضغط النفسي على المدرب. ويعمل رئيس الاتحاد على استثمار رغبة بيتكوفيتش في الاستقرار، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.

ومن المنتظر أن يمتد العقد الجديد إلى غاية نهاية عام 2028، كخيار استراتيجي يغطي المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2027 و2028، إضافة إلى مرحلة مهمة من تصفيات كأس العالم 2030. وكما هو الحال في العقد الحالي، سيبقى الاتفاق الجديد مرتبطًا بتحقيق أهداف محددة، لا سيما في مونديال 2026، بما يضمن للاتحاد الجزائري الحفاظ على حقوقه كاملة في حال عدم تحقيق النتائج المتفق عليها.