تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية والجزائرية إلى قمة نارية في ربع نهائي البطولة، حيث يضرب محاربو الصحراء موعدًا مرتقبًا مع منتخب نيجيريا، النسور الخضراء، في مواجهة تُصنَّف كواحدة من أقوى وأصعب مباريات هذا الدور، نظرًا لقيمة المنتخبين وتاريخهما الحافل في القارة السمراء.
صدام الكبار… حين تحضر التفاصيل
يدخل المنتخب الجزائري المواجهة بمعنويات مرتفعة وطموح مشروع لمواصلة المشوار، مستندًا إلى تنظيم تكتيكي صارم وأداء جماعي متوازن، ظهر جليًا في الأدوار السابقة. الجزائر بدت منتخبًا يعرف كيف يدير المباريات الكبرى، ويتعامل بذكاء مع اللحظات الحاسمة التي غالبًا ما تصنع الفارق في الأدوار الإقصائية.
في الجهة المقابلة، يخوض النسور الخضراء اللقاء بأسلوبهم المعتاد، المعتمد على القوة البدنية والسرعة الكبيرة في التحولات الهجومية، مع ضغط عالٍ منذ الدقائق الأولى ومحاولة فرض الإيقاع وإرباك المنافس.
معركة وسط الميدان… مفتاح العبور
المواجهة مرشحة لأن تكون مغلقة في فترات طويلة، حيث سيكون الصراع في وسط الملعب عنوانها الأبرز. السيطرة على الكرة، كسب الالتحامات، واستغلال الكرات الثابتة والهجمات المرتدة، ستكون عناصر حاسمة، في ظل حذر دفاعي كبير من الطرفين.
محاربو الصحراء… ثقة وطموح
المنتخب الجزائري يدخل هذا الاختبار الصعب بعقلية الباحث عن المجد، ساعيًا لتأكيد حضوره القوي والعودة إلى منصات التتويج. الانسجام بين الخطوط، والهدوء تحت الضغط، والروح القتالية العالية، كلها عوامل تمنح “الخضر” ثقة كبيرة قبل هذا الموعد المصيري.
النسور الخضراء… خطر لا يُستهان به
أما منتخب نيجيريا، فيراهن على قدرته الهجومية وسرعات لاعبيه، الذين يمكنهم حسم المواجهة في لحظة واحدة، ما يفرض على الدفاع الجزائري أعلى درجات التركيز والانضباط حتى صافرة النهاية.
مواجهة لا تعترف بالحسابات
هي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين: فائز يواصل الحلم نحو نصف النهائي، وخاسر يودّع البطولة. ليلة كروية واعدة، عنوانها الإثارة، وبطلها من ينجح في فرض شخصيته حتى اللحظة الأخيرة.

