يبدوا أن النتائج السلبية التي سجلها أسود مينا في الجولات الأخيرة من مرحلة ذهاب بطولة القسم الثالث آخرها التعادل بطعم الهزيمة في لقاء الجولة الماضية مام مديوني وهران بملعب زوڨاري الطاهر بغليزان، والتي تسببت في تراجع الفريق من المرتبة الأولى إلى المرتبة الثالثة مع نهاية مرحلة ذهاب البطولة، جعلت الرابيد يدخل في أزمة بسبب تهرب الجميع، حيث وعلى الرغم من مرور حوالي أسبوع كامل عن نهاية مرحلة الذهاب يبقى الركود التام متواصل داخل البيت الغليزاني، من خلال عدم تحرك الإدارة المسيرة لحد الآن وتبقى دار لقمان على حالها، وما زاد من الغموض السائد عدم استئناف التدريبات وكان الفريق الغليزاني في نهاية البطولة، وإذ تواصل الأمر على ما هو عليه الحال فالسريع سيجد نفسه في مأزق كبير وفي نفق مظلم خاصة بعد تراجع النتائج.
أجمع أغلبية الأنصار والمحبين من تتبعوا مشوار السريع في مرحلة ذهاب بطولة هذا الموسم، بأنه وبنسبة كبيرة سبب عدم ظهور الفريق بوجه مشرف في الجولات الأخيرة وعدم الحفاظ على صدارة الترتيب رغم البداية القوية، يعود أساسا وبنسبة كبيرة إلى بعض اللاعبين الذين لم يبلوا بلاءا حسنا في معظم المباريات التي لعبوها خلال 15 جولة لعبت لحد الآن، وظهر بعض اللاعبين بمستوى باهت وأثبتوا بأنهم لايستحقون حمل ألوان الخضراء والبيضاء وخيبوا بذلك ظن الإدارة المسيرة وظن الأنصار الذين أبدوا إستيائهم من بعض اللاعبين الذين كان ينتظر منهم الإضافة اللازمة، لكن ومع مرور الجولات تراجع مستواهم والذي تسبب في تراجع الرابيد للخلف وإلى المرتبة الثالثة.
الإدارة المسيرة وفرت كامل الإمكانيات وبعض اللاعبون خيبوا ظن الأنصار
وعلى الرغم من الإمكانيات التي سخرتها إدارة الفريق بقيادة رئيس النادي محمد حمري ونائب الرئيس هسام خيرالدين، إلا أن ما كان يتمناه الأنصار حدث عكس ذلك، بعدما كان يحتل أسود مينا صدارة الترتيب وجدوا أنفسهم يتراجعون للخلف إلى المرتبة الثالثة، كل هذا جعل الأنصار وعشاق اللونين الأخضر والأبيض يطالبون من رئيس النادي بالإسراع في غربلة التشكيلة خاصة وتزامنا مع مرحلة الميركاتو الشتوي بتسريح اللاعبين الذين لم يقدموا ما كان منتظرا منهم وفي المقابل إستقدام لاعبين في المستوى يمنحون نفس آخر ودعم للكتيبة الغليزانية في مرحلة إياب البطولة لمواصلة التنافس على ورقة الصعود للقسم الثاني .
لا إنتدابات للاعبين جدد، ولا إستئناف للتدريبات، والرابيد في خبر كان
وبعد إختتام مرحلة ذهاب بطولة القسم الثالث الأسبوع الماضي، لا جديد يذكر فيما يخص مستقبل الرابيد، في ظل عدم إستئناف التدريبات والتحضيرات منذ أكثر من 5 أيام كاملة لحد كتابة هذه الأسطر، وعدم تحرك الإدارة المسيرة لعقد على الأقل إجتماع للنظر في مستقبل الفريق، حيث أصبح السريع في خبر كان وسيدخل النفق المظلم باعتبار أن الأيام تتوالى ولم يتحرك أي أحد خاصة المسيرين للنظر في وضعية النادي الغليزاني، وما سيزيد من متاعب أسود مينا هو أن العديد من الفرق المشكلة لبطولة القسم الثالث، باشرت تحضيراتها واستعداداتها لمرحلة إياب البطولة وشرعت في ربط اتصالاتها باللاعبين الجدد خلال الميركاتو الشتوي ، وفي المقابل وعلى الرغم من أن إدارة السريع بقيادة الرئيس حمري فكرت في تدعيم الفريق بلاعبين جدد يقدمون الإضافة، لكن لا جديد لحد الآن، وتبقى الأمور مبهمة في إنتظار ما ستسفر عنه المستجدات خلال الأيام المقبلة .
الجميع مطالب بالوقوف بجانب الفريق وإنقاذه من الضياع
وبعدما كان أنصار ومحبي السريع الغليزاني يأملون في أن تتضح الأمور أكثر خاصة في هذه المرحلة التي تتزامن مع مرحلة الميركاتو الشتوي، بتدعيم الفريق بلاعبين جدد قادرين على منح الإضافة للكتيبة الغليزانية، إلا أنهم تفاجئوا بالصمت الرهيب الذي يخيم داخل البيت الغليزاني، فلا تحرك الإدارة المسيرة لحد الآن ولا عقد ٱجتماع للنظر في مستقبل السريع، ولا إستئناف التحضيرات لمرحلة إياب البطولة، وعلق العديد من الأنصار أن الرابيد إن لم تتضافر جهود الجميع سيجد نفسه خارج الإطار و يكتفي باللعب فقط على ورقة البقاء ويتبخر حلم الصعود.
ب. إلياس

