ترجي مستغانم-أقل من 17 سنة: « بن يوسف عبد القادر… طموح كبير و خطوات ثابتة نحو القمة »

Sans titre-1
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة
في فئات الشبان كثيرا ما تُولد الأحلام الكبيرة من ملاعب بسيطة وإرادة صادقة. بن يوسف عبد القادر المعروف بإسم كاكي واحد من الأسماء التي بدأت تفرض نفسها بهدوء في فئة أقل من 17 سنة مع ترجي مستغانم. جناح أيمن يتميز بالسرعة والرؤية الجيدة، يجمع بين الطموح الرياضي والتفوق الدراسي، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا التدرج بثبات نحو الأكابر وتقمص ألوان المنتخب الوطني يوما ما.
البداية عرف بنفسك وبمشوارك الرياضي و الدراسي ؟
بن يوسف عبد القادر لاعب شاب من مواليد 16 أفريل 2009 انشط كجناح أيمن في فئة أقل من 17 سنة لترجي مستغانم. أزاول دراستي بالسنة الثانية بثانوية كاسطور بمدينة مستغانم.
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
بدايتي كانت في مدارس كروية محلية حيث لعبت أولا في مدرسة الكام ثم مدرسة مزغران، وهناك تعلمت أبجديات كرة القدم وأساسيات اللعب و بعد ذلك انتقلت إلى ترجي مستغانم وأنا حاليا في موسمي الثاني مع الفريق، حيث وجدت مناخا يساعدني على التطور.
كيف تقيّم مشوار فريقكم في مرحلة الذهاب؟
الحمد لله مشوارنا كان في المستوى،  أنهينا مرحلة الذهاب أبطالا للمجموعة، ولم نتلق سوى هزيمة واحدة وتعادل واحد، في مجموعة تضم فرق مدارس محترمة وتنافسية هذا التتويج يعكس العمل الجماعي وروح المجموعة.
وماذا عن مردودك الشخصي خلال مرحلة الذهاب؟
شاركت في أغلب المباريات. وغبت فقط عن مبارتين تمكنت من تقديم سبع تمريرات حاسمة وتسجيل هدفين، وأسعى دائما لمساعدة الفريق سواء بالأهداف أو بصناعة اللعب. كما  أطمح أن أكون أفضل في المرحلة المقبلة إن شاء الله.
من هو أفضل فريق واجهتموه هذا الموسم؟
أحسن  فريق واجهناه في المجموعة من حيث الأداء الفردي و الجماعي  هو كوكب يلل دون التقليل من قيمة الفرق الأخرى ، فريق منظم وصعب فرض علينا مجهودا كبيرا داخل الملعب .
ما هو هدف الفريق في مرحلة الإياب؟
هدفنا هو مواصلة المشوار بنفس الوتيرة، مع تحسين الأداء الجماعي والفردي  لإنهاء   البطولة في المرتبة الأولى وهذا طموح مشروع  نضمن به  المشاركة في دورة اللقب.
وما هو طموحك الشخصي؟
طموحي أن أذهب بعيدا في مشواري الرياضي والدراسي معا، وأن أنال أعلى الشهادات، وأتدرج خطوة بخطوة نحو اللعب في قسم أعلى عبر بوابة الأكابر. حلمي الأكبر هو تقمص ألوان المنتخب الوطني يوما ما.
من الأشخاص الذين ساندوك في مشوارك؟
الداعم الأول لي هو والدي عبد الكريم، الذي ساندني معنويا وماديا، إلى جانب العائلة ككل. كما لا أنسى فضل المدربين الذين علموني أساسيات كرة القدم في المدارس إضافة إلى المدربين صوان عبد القادر وزروقي أبوبكر منذ بداية هذا الموسم.
ما هي الفرق التي تشجعها؟
على الصعيد الأوروبي، أنا من محبي نادي برشلونة، أما وطنيا فأشجع ترجي مستغانم وأتشرف بحمل ألوانه.
كلمة أخيرة؟
أشكر كل من وضع ثقته في وأعد بمواصلة العمل والاجتهاد، لأن الطريق ما يزال طويلا، والطموح لا يتوقف.