يخوض المنتخب الجزائري، مساء اليوم، الأربعاء، مواجهة شكلية من حيث الحسابات لكنها مهمة فنيًا، عندما يلاقي منتخب غينيا الاستوائية على أرضية ملعب مولاي الحسن، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، في لقاء يسعى من خلاله “الخُضر” إلى تحقيق الفوز الثالث تواليًا وإنهاء الدور الأول بالعلامة الكاملة، مع منح الفرصة لعدة أسماء من أجل إثبات جاهزيتها قبل الأدوار الإقصائية.
الجزائر في الصدارة… والأرقام في صالحها
يدخل المنتخب الوطني اللقاء وهو متصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين متتاليين على السودان وبوركينا فاسو، ليضمن رسميًا التأهل إلى الدور المقبل. في المقابل، تتذيل غينيا الاستوائية الترتيب دون أي نقطة بعد خسارتين، ما يجعل المباراة فرصة للجزائر لتأكيد التفوق، وللغينيين من أجل حفظ ماء الوجه.
الحسابات المجموعة قبل الجولة الأخيرة
تضم المجموعة الخامسة إلى جانب الجزائر كلًا من بوركينا فاسو والسودان وغينيا الاستوائية. وبينما حسم “الخُضر” بطاقة التأهل الأولى، يبقى الصراع قائمًا بين بوركينا فاسو والسودان على المركز الثاني، في مباراة ستُلعب في التوقيت نفسه، ما يضفي طابعًا تنافسيًا على الجولة الختامية.
بيتكوفيتش يراهن على التدوير المدروس
اختار الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش اعتماد برنامج خاص خلال الحصص التدريبية الأخيرة، إذ منح لاعبي التشكيلة الأساسية راحة واسترجاعًا بعد الأداء القوي أمام بوركينا فاسو، مقابل تكثيف العمل مع العناصر الاحتياطية. ويهدف الطاقم الفني من هذه الخطوة إلى توسيع دائرة الخيارات قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة.
تغييرات منتظرة دون المساس بالتوازن الدفاعي
من المرتقب أن تشهد التشكيلة بعض التعديلات، خاصة في خطي الوسط والهجوم، دون إحداث تغييرات كبيرة على مستوى الدفاع حفاظًا على الانسجام. وقد يسجل يوسف عطال عودته في الرواق الأيمن، بينما يواصل آيت نوري شغل الجهة اليسرى في ظل إصابة حجام، التي قد تنهي مشواره في البطولة.
وسط الميدان تحت المجهر
في وسط الميدان، قد يمنح بيتكوفيتش الفرصة للثنائي حيماد عبد اللي وحسام زروقي لتعويض بوداوي وبن ناصر، بهدف إراحتهم تحسبًا للأدوار الإقصائية. كما ينتظر كل من إيلان قبال وحاج موسى فرصتهما لإثبات الجدارة وإشعال المنافسة على المناصب داخل المنتخب.

