جدد اتحاد الحراش العهد مع التألق في منافسة كأس الجمهورية، بإقصائه شبيبة القبائل من الدور 16، بنفس النتيجة التي حققها الموسم الماضي. هدف بن ساحة، وتألق شاوشي، وأجواء جماهيرية استثنائية، كلها عناصر صنعت ليلة لا تُنسى في ملعب نيلسون مانديلا.
بن ساحة يُوقّع هدف التأهل… والحراش تُسيطر ذهنيًا
اللقاء بدأ بحذر من الطرفين، لكن الحراشيين أظهروا شخصية قوية، وفرضوا إيقاعهم تدريجيًا. في الدقيقة 67، استغل بن ساحة تمريرة ذكية داخل منطقة العمليات، وسدّد كرة قوية هزّت شباك الجياسكا، وأشعلت مدرجات باراكي. الهدف كان تتويجًا لمجهود جماعي منظم، وقراءة فنية دقيقة من المدرب عبد الرحمن عصمان.
شاوشي… رجل المواعيد الكبرى من جديد
كما في مواجهة الموسم الماضي، كان فوزي شاوشي حاضرًا بقوة، بتدخلاته الحاسمة، وقراءته الذكية للكرات. الحارس المخضرم وقف سدًا منيعًا أمام محاولات الشبيبة، وخرج من اللقاء بشباك نظيفة، وسط تصفيقات الجماهير التي هتفت باسمه طويلًا بعد صافرة النهاية.
نيلسون مانديلا يهتز… والكورفا الحراشية تُبدع
المدرجات كانت على موعد مع عرض جماهيري استثنائي. جماهير “الكومباتيفا” أبدعت في رسم لوحات بصرية، وأشعلت الأجواء بالفيميجان والأهازيج، في مشهد أعاد إلى الأذهان ليالي الكأس الخالدة. الحضور الجماهيري الكبير، الذي فاق التوقعات، كان اللاعب رقم 12، وساهم في دفع اللاعبين نحو الانتصار.
الحراش بلا رئيس… لكن بروح لا تُقهر
رغم الفراغ الإداري، أثبت اتحاد الحراش أن الروح الجماعية والانتماء أقوى من كل الظروف. اللاعبون قاتلوا من أجل الشعار، والمدرب عصمان قاد المجموعة بثقة وهدوء، ليُحققوا إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل “السمسم” في منافسة الكأس.
Post Views: 182

