الموزمبيق – الجزائر (على الساعة 14:00)-الخضر للتقدم خطوة أخرى نحو المونديال

المنتخب الوطني لكرة القدم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

ستكون الأنظار موجهة الأحد إلى العاصمة مابوتو بداية من الساعة الثانية ظهر بتوقيت الجزائر لمتابعة مباراة الخضر أمام منتخب الموزمبيق في الجولة الثانية من عمر التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، حيث سيتصارع كلا الطرفين على صدارة المجموعة الثانية، بما أنهما يملكان نفس الرصيد من النقاط رفقة منتخب غينيا.

وسيدخل محاربو الصحراء و الأفاعي السوداء المواجهة بمعنويات مرتفعة، وهذا بعد أن تمكن الخضر من الفوز داخل الديار الخميس الماضي على حساب الصومال بثلاثية لهدف، فيما عاد الموزمبيقيون بانتصار ثمين للغاية بعيدا عن الديار و أسقطوا بوتسوانا بثلاثية لهدفين، وبهذا يتأكد لنا بأن المباراة ستكون مثيرة و حامية الوطيس.

أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي واعون تماما بصعوبة المهمة التي تنتظرهم في ملعب مابوتو أمام خصم متحفز للغاية و يبحث عن كسب النقاط الثلاثة و اعتلاء صدارة المجموعة، وقد ازدادت الثقة بالنفس لدى المنافس خاصة بعد الفوز على بوتسوانا، وهو ما سيزيد لا محالة من صعوبة المهمة على زملاء القائد رياض محرز.

لكن في المقابل يبدو منتخبا الوطني أكثر خبرة و أعلى كعبا على كل المستويات، فالفوارق الفنية واضحة للغاية، كما أن التعداد يضم عناصر متعودة على العودة بنتائج ايجابية خارج الديار، وهي كلها عوامل تلعب في صالح محاربي الصحراء، وهم الذين يعلمون جيدا بأن العودة بالنقاط الثلاثة أمام الموزمبيق ستضعهم في أحسن رواق لبلوغ مونديال 2026.

وسيواجه الخضر في هذه المباراة الكثير من الصعوبة، فالمعطيات مختلفة تماما عن تلك التي تواجدت في لقاء الصومال، فبالإضافة إلى أن الأفاعي السوداء تعتبر خصما أقوى من الصومال، فان توقيت المباراة التي ستجرى على الثالثة بتوقيت الموزمبيق و في درجة حرارة قد تصل إلى 35 درجة مؤوية ، مصحوبة بنسبة رطوبة عالية، مع أرضية ميدان معشوشبة طبيعيا لكنها جافة و مهترئة.

دون أن ننسى عدم حصول زملاء الحارس أنطوني ماندريا على الوقت الكافي للتأقلم مع الأجواء هناك، ويبقى الهاجس الأكبر بالنسبة للناخب الوطني جمال بلماضي هو الحالة البدنية للاعبيه، فكما هو معلوم اضطر المنتخب الوطني للسفر لمدة 9 ساعات و نصف عبر الطائرة مباشرة بعد خوض لقاء الصومال، وهو ما كان مرهقا للغاية بالنسبة لكتيبة المحاربين، ما قد ينعكس بشكل سلبي على الأداء بشكل عام.

وبعيدا عن كل هذه الصعوبات، فان الناخب الوطني جمال بلماضي سيدخل بتشكيلة أساسية مختلفة نوعا ما عن تلك التي لعبت الجولة الأولى، كما أن المهج التكتيكي سيكون مختلفا عما شاهدناه في لقاء الصومال، اذ يتوقع أن يزج مدرب الخضر بأفضل عناصره و أكثرهم جاهزية، وهذا بعد أن أراح الأسماء المهمة في اللقاء السباق بإقحامها لشوط واحد فقط في أفضل الأحوال و هناك لاعبون آخرون لم تطأ أقدامهم أرضية الميدان تماما استعدادا لموقعة مابوتو.

وتشير التوقعات و المعطيات إلى أن بلماضي سيدخل في حراسة المرمى بأنطوني ماندريا، أما في المحور الدفاعي فسيتواجد كل من عيسى ماندي إلى جانب رامي بن سبعيني الذي سيعوض توقاي، وعلى الجهة اليمنى سيوظف كالعادة يوسف عطال، أما يسارا فمن المتوقع أن يزج الناخب الوطني بنجم وولفرهامبتون الانجليزي ريان آيت نوري.

أما في خط الوسط فمن المرجح أن يضم كلا من بن طالب نبيل و سفيان فيغولي في الارتكاز، وأمامهما فارس شايبي كحلقة وصل و ربط مع المقدمة، أما ثلاثي الهجوم، فينتظر أن يضم القائد رياض محرز، والمهاجمين غويري و بغداد بونجاح.

التشكيلة المتوقعة:

ماندريا، ماندي، بن سبعيني، آيت نوري، عطال، بن طالب، فيغولي، شايبي، غويري، محرز، بونجاح.

طاقم تحكيم بورندي لإدارة اللقاء

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن هوية ثلاثي التحكيم الذي سيتولى مهمة ادارة لقاء الموزمبيق و المنتخب الوطني الجزائري اليوم الأحد، حيث عين الحكم الرئيسي الرواندي صاموييل أويكوندا و يساعده مواطنيه ديدون موتويمانا و ايريك موغابو، وقد حصل الحكم الرواندي صاموييل صاحب الـ36 ربيعا على الشارة الدولية سنة 2017، ولم يسبق له و أن أدار أي مباراة للخضر في مشواره التحكيمي، لكن كان متواجدا في الجزائر كأحد كحام الشان الأخير، وتم تعيينه كحكم رابع خلال لقاء الافتتاح بين منتخبنا الوطني للمحليين أمام ليبيا.

عماد.ب

الـأكثر قراءة هذا الأسبوع