أولمبي الشلف-الجوارح يحملون المسؤولية للمدرب يعيش

أولمبي الشلف
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

كاد أشبال المدرب عبد القادر يعيش أن يعودوا بكامل الزاد من العاصمة ، وبالضبط من ملعب 20 أوت ، بعد أن كانوا قاب قوسين أو أدنى أن ينهوا اللقاء لصالحهم لولا هدف التعادل الذي جاء في الأنفاس الأخيرة من مباراة أولمبي الشلف بالمستضيف نجم بن عكنون برسم الجولة الثانية من دوري الكبار ، والتي انتهت بنتيجة هدفين في كل شبكة ، بعد أن كان رفقاء عدادي يسيرون نحو تحقيق  الانتصار الثاني على التوالي لولا هدف التعادل للعاصميين الذين حرمهم من تحقيق نشوة الفوز في الأنفاس الأخيرة من هذه الموقعة.

وفي المقابل فإن العودة بنقطة التعادل تعد في حد ذاتها هي الأخرى مهمة خارج القواعد ، هذا وقد قدم الشلفاوة مباراة مقبولة حيث تمكنوا من الوصول إلى شباك النجم في مناسبتين عن طريق ركلة الجزاء وتسجيل بالخطأ وضد مرماه لأحد مدافعي نجم بن عكنون.

تعادل لم يهضمه الأنصار الذين تنقلوا إلى العاصمة ، لكن كرة القدم تقبل كل النتائج مهما كانت المواجهات ، خاصة وأن البطولة لا تزال في مهدها ، وأن هناك مواجهات قادمة ، والبداية باللقاء القادم حيث سيستقبل أولمبي الشلف الضيف شباب قسنطينة على أرضية ملعب محمد بومزراق بالشلف في مواجهة مهمة ومن العيار الثقيل .

الجوارح يحملون المسؤولية للمدرب يعيش

حمل الجوارح الذين تنقلوا بكثرة لملعب 20 أوت بالعاصمة مسؤولية عدم العودة بالنقاط الثلاث للمدرب عبد القادر يعيش وهذا بسبب تغييراته حسبهم ،حيث أنهم تهجموا عليه في نهاية المباراة ما جعله يتذمر كثيرا وأكد أنه لن يقبل أن يشتم والديه بهذه الطريقة ،وأكد أيضا أن الفوز ضاع منا في الثواني الأخيرة رغم أننا لعبنا مباراة جيدة وكرة القدم لا تأتمن .

دخول جوبا حرك القاطرة الأمامية

تفطن المدرب يعيش للخلل الذي كان متواجدا في صناعة اللعب وخلال بداية الشوط الثاني أشرك صانع الألعاب جوبا الذي أنعش الهجوم ودخوله كان موفقا وتحرك كثيرا في الهجوم ومنح الكثير من الكرات لزملائه  ودخوله كان موفقا بفضل رشاقته ورؤيته الجيدة فوق أرضية الميدان وكان سما قاتلا في دفاع المنافس ،مع العلم أن يعيش أشركه مكان زميله عليان الذي كان خارج الإطار .

التشكيلة تضيع فرصة العودة بكامل الزاد

كان بإمكان زملاء القائد عبد القادر بوسعيد العودة بنقاط الفوز من سفريتهم إلى العاصمة ،ورغم أن نتيجة التعادل تبقى مرضية لأنها تحققت خارج الديار ،إلا أن الشلفاوة ضيعوا فرصة العودة بالنقاط الثلاث وبلوغ النقطة السادسة والبقاء في الصدارة ،حيث أن الفريق الشلفي ضيع نقاط المباراة خلال الشوط الثاني وكانوا الأقرب لخطف النقاط الثلاث لولا تراخيهم في الدقائق الأخيرة .

الرديف ينهزم بثلاثية

انهزم رديف الشلفاوة في المباراة الافتتاحية التي لعبت مساء الخميس الماضي بثلاثية نظيفة أمام رديف نجم بن عكنون الذي سيطر على المواجهة وفاز على الشلفاوة بالنتيجة والأداء ،حيث أن الشوط الأول انتهى بتفوق النجم بهدف دون رد ليضيف الثنائية الأخرى في الشوط الثاني ،وكان الشلفاوة خارج الإطار وهزيمتهم كانت مستحقة .

م.ب

المفردات الأساسية: