مولودية سعيدة في طريقها للعودة إلى الواجهة

مولودية سعيدة
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تمكن رفاق المدافع بوشعنان العائد إلى منصبه في محور الدفاع بعد غيابه عن عدة مواجهات في السابق من تحقيق تعادل مهم ظهيرة الجمعة الماضي ،حيث كان التعادل المحقق زوال أول أمس حلقة كان بانتظارها كل محبي ومتتبعي المولودية  وتمكنت من تحقيقها تشكيلة المدرب صحراوي والتي حسنت بعض الشيء من معنويات اللاعبين التي كانت منهارة جراء النتائج السلبية المسجلة إلى حد الآن .

التشكيلة كانت مهيأة لتحقيق نتيجة ايجابية

أجمع كل من تابع المواجهة الأخيرة للفريق أن أشبال المدرب صحراوي كانوا مهيئين من كل النواحي لتحقيق هذا التعادل  ، وبحكم أن كل المعطيات التي رشحتهم لتشكيل صعوبة على الفريق المحلي نصر حسيين داي تم الاستثمار فيها بالشكل الجيد.

فهذا ما جعل النتيجة النهائية تتوازى مع توقعات كل مسيري وأنصار المولودية الذين عبروا عن رضاهم بالنتيجة التي انتهت عليها المباراة بالرغم من الصعوبة التي واجهتهم في بدايتها نتيجة استماتة لاعبي الفريق المنافس وكذا تسجيلهم لهدف السبق الذي أربك قليلا عناصر المولودية

التعادل جاء ليؤكد تعافي الفريق من تداعيات البداية المتعثرة

وبنجاحهم في العودة بنقطة ثمينة  يكون رفاق المدافع باعوش قد أكدوا هذه المرة  عن تعافيهم بعض الشيء من تداعيات بداية المرحلة الثانية من البطولة والتي تعتبر سلبية على طول الخط  ، كون أن الفريق كان مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتوخي الحذر وعدم التعثر في هذه المواجهة حتى يواصلوا المسيرة بسلام ويكتسبوا حظوظا أوفر للتقرب بشكل مباشر من أصحاب مراتب وسط الترتيب حيث أن بلوغهم سقف أل 20 نقطة يعد مكسبا في انتظار الاستمرار بنفس الوتيرة طبعا لأن ما ينتظر الفريق في القادم أصعب بكثير .

أبناء ” الصادة ” فرضوا منطقهم خلال الشوط الأول

بالعودة لمجريات هذه المواجهة فقد كان للدخول القوي لأشبال المدرب صحراوي الذي قاد التشكيلة في هذه المواجهة في بداية اللقاء الأثر الإيجابي في نفسية لاعبي المولودية حيث بسطوا نوع من السيطرة  على اغلب مجريات اللعب .

وكان ذلك بعد تلقيهم لهدف مفاجئ جاء بعد نصف ساعة من انطلاق اللقاء بعد خطأ في المراقبة من لاعبي الدفاع وكذا سوء تمركز الحارس فرحي الذي لم يغلق الزاوية كما ينبغي ، ورغم ذلك إلا أن لاعبي المولودية لم يتأثروا كثيرا وحاولوا العودة في النتيجة

المولودية هددت وسيرت معظم فترات الشوط الثاني

ومع استئناف الشوط الثاني من هذه المواجهة لم تتغير المعطيات كثيرا حيث استمر ضغط لاعبي المولودية وتعددت فرص الوصول لمرمى لحارس المحليين  والتي جسدت إحداها  في الدقيقة 57 تقريبا عن طريق المتميز حزاب في الوقت الذي اكتفى فيه الفريق المنافس بالتجمع في الخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة على مرمى الحارس فرحي الذي لم تكن له تدخلات حاسمة خلال هذه المرحلة.

وكان بإمكان عناصر الفريق تعميق الفارق في أكثر من مرة لولا سوء تعاملهم مع الفرص العديدة التي أتيحت لهم في هذه المرحلة .

ومن جهة أخرى تمكن لاعبو الوسط من الاستحواذ على الكرة في أغلب لحظات هذا الشوط وكان أداء الفريق مقبولا حيث سيطر اللاعبون على المنطقة الحساسة في الميدان وفرضوا منطقهم على لاعبي الفريق المنافس وخلقوا عدة فرص لمضاعفة النتيجة ولكن الأنانية من جهة والتسرع من جهة أخرى فوت على الفريق إضافة أهداف أخرى ما عدا هدف المتألق حزاب في هذا الشوط.

أبو وجدان

المفردات الأساسية: