سريع غليزان-ثلاث نقاط في 11 مباراة

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يتواصل مسلسل الهزائم المتتالية بالنسبة لسريع غليزان الذي سجل أسوء حصيلة في بطولة هذا الموسم، جعلته يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد ثلاث نقاط فقط من أصل 11 مباراة لعبها الفريق الغليزاني في بطولة الرابطة الثانية للهواة هذا الموسم ، وكان أخر انهزام للرابيد السبت الماضي بميدانه وأمام أنصار القلائل الذين حضروا اللقاء بنتيجة هدف مقابل صفر امام الفريق الضيف رائد القبة برسم الجولة ال11 من بطولة القسم الثاني لهواة.

في لقاء لعبه الزوار ب 10 لاعبين فقط منذ ال10 دقائق الأولى من الشوط الأول بسبب الطرد الذي تعرض له لاعب القبة فراحي، وعلى الرغم من النقص العددي لأبناء المدرب حمادي إلا أن شبان السريع لم يستغلوا هذه الفرصة وتلقوا هزيمة أخرى في الأنفاس الأخيرة من المباراة ، وهي الهزيمة الثامنة لاسود مينا في بطولة هذا الموسم.

والتي ستعجل لا محالة بالسقوط المبكر للسريع الغليزاني الذي يسير بخطى ثابتة نحو الاندثار والزوال، وسيجد نفسه في الأقسام السفلى أن لم تتضافر جهود الجميع بغليزان سواء المحبين ورجال المال والأعمال لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان .

الرابيد يعاني الويلات ولا احد أخذته الغيرة على ألوان الفريق

ما يعيشه الرابيد هذا الموسم من مهازل ونكسات يندى له الجبين ، ففريق عريق كسريع غليزان يجد نفسه مرميا على حافة الطريق، ولا احد أخذته الغيرة على ألوان النادي الغليزاني الذي تأسس سنة 1934، خاصة ممن يدعون حبهم للرابيد ، لكن ومع مرور الأسابيع والجولات وعلى الرغم من المرتبة الأخيرة التي يحتلها إلا أن السريع يبقى يعاني الويلات.

فلا مسيرين ولا دعم مادي ومعنوي ولا إمكانيات ولا شيء من هذا القبيل ، حتى يتخيل لك أن السريع الغليزاني كفريق أحياء لا يجد لاعبوه حتى البدلات الرياضية الشتوية ولا حتى من يتكفل به للتنقل لإجراء المباريات الرسمية إلا بشق الأنفس.

وعلى الرغم من صيحات الأنصار والمحبين للسريع من اجل إنقاذه من الزوال ومن هذه الوضعية الكارثية، إلا أن صيحاتهم لم تلقى لحد الأن الأذان الصاغية ويبقى الرابيد في غرفة الإنعاش .

ب. إلياس

 

المفردات الأساسية: