سريع غليزان-زايدي مصطفى”لم يسبق لي أن عشت وضعية كارثية مثل هذه”

زايدي مصطفى
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بنبرة الحسرة والتأسف والغضب تحدث حارس سريع غليزان وقائد التشكيلة الغليزانية “مصطفى زايدي” عن الأمور والوضعية الكارثية التي تحدث هذا الموسم في فريق سريع غليزان ، حيث قال زايدي بأنني طيلة مسيرتي الكروية لم أعيش هذه الوضعية الكارثية التي نعيشها في سريع غليزان هذا الموسم والبداية بالغياب التام للمسريين، وأضاف زايدي أيتخيل لكم بأننا نتدرب وحدنا بدون مسيرين ولا طاقم فني وطاقم طبي وأصبحنا كالأيتام ولا نجد حتى من نتحدث معه بالإضافة الى غياب الدعم المادي والمعنوي وكذلك انعدام أدنى متطلبات التحضير.

وفي ختام حديثه قال زايدي في الحقيقة كارثة كارثة كارثة بأتم معنى الكلمة، وان استمر الوضع هكذا سيجد الرابيد نفسه داخل غرفة الإنعاش ويسير بخطى ثابتة نحو الزوال وهو ما لا نتمناه قال زايدي، واطلب من جميع المحبين والغيورين على السريع الالتفاف حول الفريق وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان .

لا مسيرين ولا طاقمين فني وطبي

مهزلة وكشفة كبيرة تلك التي يعيشها سريع غليزان هذا الموسم خاصة في ظل ما يحدث منذ بداية البطولة من نكسات ومشاكل وأزمات ، حيث وحسب ما صرح به العديد من اللاعبين مباشرة بعد نهاية مباراة السريع الغليزاني بمضيفه مستقبل وادي سلي  يندى له الجبين ولم يحدث بتاتا في بيت الفريق الغليزاني منذ تاريخ نشأته.

فلا تحضيرات في المستوى ولا تدريبات تليق بمقام الرابيد يضاف إليها غياب الإدارة المسيرة التي تتحمل مسؤولية كبيرة فيما وصل إليه الفريق.

زيادة على ذلك غياب الدعم المعنوي والمادي وأصبح اللاعبون ينفقون من جيوبهم للتنقل حتى من خلال ذهابهم للملعب لإجراء التدريبات، كما أن العديد من اللاعبين أصبحوا لا يملكون حتى الأموال القليلة من اجل مصاريفهم اليومية، ويعود كل هذا الى عدم توفير الإدارة المسيرة للسريع الغليزاني حتى على أدنى متطلبات التحضير للمباريات.

كل هذه الأمور جعلت من اللاعبين يجدون أنفسهم يحضرون للتدريبات بمعنويات منحطة ، يحدث كل هذا في غياب وصمت الإدارة المسيرة التي لم تتحرك لحد الآن وتبقى تتفرج على المهزلة في بيت النادي الغليزاني وكان لا شيء يعنيها .

مهزلة و”كشفة كبيرة” وما يعيشه السريع

وبالعودة بما يحدث داخل بيت سريع غليزان من كشفات ونكسات ومهازل أثرت على نتائج الفريق التي تشير اغلب المعطيات أن الرابيد يسير بخطى ثابتة نحو السقوط والزوال نهائيا، كما أن الرابيد أصبح لقمة صائغة بين أيدي اغلب الفرق سواء داخل أو خارج القواعد، لم يسبق وان عاشه سريع غليزان الفريق العريق منذ تاريخ نشأته .

وأصبح ما يحدث في بيت سريع غليزان خاصة منذ بداية البطولة حديث العام والخاص سواء بمدينة غليزان أو خارجها ، لكن رغم كل هذه الأوضاع الكارثية لم تحرك الادارة المسيرة التي أدت بالفريق إلى الهاوية وتسير به في نفق مظلم سيجد الرابيد نفسه يسير نحو الاندثار .

ب. إلياس

المفردات الأساسية: ,