مولودية وهران-سعيود يخير المساهمين بين ضخ أموالهم أو الإنسحاب

مولودية وهران
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

علمت مصادرنا أن والي وهران سعيد سعيود على هامش زيارة التفقدية في وهران أمس أكد أنه حان الوقت حتى يتحمل المساهمون مسؤولية تسيير الفريق الذي يتجه إلى المجهول حيث طالبهم بضخ أموالهم الخاصة في رصيد الشركة و من لا يقدر على ذلك عليه أن يضع أسهمه للبيع.

لأنه من غير المعقول أن يبقى الفريق رهينة لمساهمين لا يقدمون اليد العون لهذا النادي و من لا يقدر على ضخ القيمة عليه أن ينسحب في الصمت.

الخرجة الوالي تؤكد حرص الرجل في الولاية على اتخاذ هذا القرار حتى لا يبقى رهينة في اليد بعض المساهمين و بالتالي يعتزم التحرك حتى يحسس أن الإدارة الغير قادرة على تسوية مستحقات اللاعبين و المساعدة من أجل إنقاذه.

وهو متواجد في وضعية غير مريحة في البطولة و جاءت فكرة المسؤول الأول في ولاية بعد أن تأكد أن لا احد يريد الخير لهذا النادي الكبير بتاريخه و الألقاب و عدم قدرة المساهمين على إخراج الفريق من هذه الوضعية صعبة.

و عليه يكون قد قرر أن يشترط على المساهمين و يخيرهم بين دعم الشركة بأموالهم الخاصة أو تنازل عليها لمن هو قادر على إعادة هيبة الفريق التي ضاعت منذ تقريبا 18 السنة و يحتاج عميد أندية الجهة الغربية السيولة حتى ينهي البطولة حتى يتفادى سيناريو 2008 أين سقط بسبب التسيب و التسيير الفوضوي في تلك الفترة.

و لأن ولاية وهران ستحتضن الألعاب البحر الأبيض المتوسط في جوان المقبل يسعى الوالي سعيد سعيود  إلى إيجاد حل حتى يجبر المساهمين على تحمل المسؤولية أو الإنسحاب على  إعتبار أنه منذ تأسيس الشركة ظل الفريق يتخبط في المشاكل الإدارية و عدم القدرة على إعادة هيبة النادي لهذا قرر الرجل الأول في الولاية تحرير الفريق من هيمنة خمسة مساهمين يسيرون النادي بطريقة عرجاء و حان الوقت لاتخاذ قرارات عاجلة حتى لا يتكرر سيناريو عام 2008.

جباري ينتظر ضخ ست ملايير في رصيد الشركة

علمت مصادرنا القريبة جدا من رئيس مجلس الإدارة يوسف جباري أن هذا الأخير ينتظر بفارغ الصبر دخول الإعانة من قبل السلطات المحلية التي ستضخ ست ملايير سنتيم في نهاية الأسبوع القادم و حسب نفس مصدر الموثوق أن الإدارة الحالية تجد صعوبات في توفير السيولة من أجل تسوية بعض المستحقات التي تدين بها خاصة الفندق الذي يقيم فيه للاعبون ليلة مباراة والاجتماعات التي تنعقد في نفس مكان.

لهذا رفض  إخراج سنتيم من جيبه

و أسر لنا احد مقربين من الرئيس المجلس الإدارة أن هذا الأخير أكد أنه لا ينوي صرف ولا سنتيم في هذا الظرف بالذات على اعتبار أنه منذ استلام مقاليد الفريق أجبر على صرف ما يقارب مليارين و نصف و كان يأمل بوجود بلحاج احمد بابا قبل رمي المنشفة التعاون على الإستدانة من جيبهم قصد حل بعض المشاكل داخل النادي تسديد جزء من مستحقات اللاعبين و الديون المتراكمة لكن إنسحاب بلحاج بابا كانت ضربة موجعة للإدارة في ظل غياب أشخاص قادرين على مساعدة الرئيس الحالي على حل مشكلة التسيير اليومي للفريق.

اللاعبون ينتظرون بفارغ الصبر ثلاثة أجور على الأقل

و يتخوف الطاقم الفني المتكون من عمراني و مساعده عمروش من رد فعل اللاعبين على عدم تسوية أجورهم معلقة بعد أن عبروا على إستيائهم قبل مواجهة شباب قسنطينة و إثارة الفتنة بتسديد للاعبين بين أجرتين و راتب واحد وهو ما خلق الفتنة داخل المجموعة و تمكن من الفوز لكن الطاقم الفني يبقى متخوف من رد فعل اللاعبين لكونهم فقدوا الرغبة في التدرب في ظل عدم حل المشكل المالي على الأقل الاستفادة حسب قيمة الراتب الشهري بين أجرتين فوق 130 مليون في الشهر و أجرة ونصف 100 مليون من 50 إلى 80 ثلاثة رواتب.

لكن الرئيس غير مستعد في هذا الظرف بالذات و يصر على الانتظار على الأقل حتى دخول ست الملايير سنتيم من أجل تسوية الأجور بالنسبة 45 بالمائة حسب مصدر مقرب جدا من الرجل الأول في مولودية وهران.

ضخ أموال “هيبروك” مرتبطة بالتقارير المالية

و لم ترد إدارة المولودية على الشرط التي إشترطته الشركة على المكتب المسير بتجهيز التقارير المالية في فترة طيب محياوي  حيث لحد كتابة هذه الأسطر لازال مجمع “هيبروك” يرفض تسريح 10 ملايير و ضخها في رصيد الفريق بسبب عدم إرسال التقارير المالية وهو الإشكال قد يطول رغم أن الوالي في لقائه مع أعضاء المجلس الإدارة ألح على تجهيز التقارير حتى يستفيد من الإعانات لكن لا حياة لمن تنادي .

علاقة مكهربة بين جباري و بن سنوسي

كما أضحت العلاقة متوترة بين رئيس مجلس الإدارة و رئيس النادي الهاوي شمس الدين بن سنوسي على اعتبار أن هذا الأخير يلوم الرئيس الحالي بعدم حل مشكل مستحقات اللاعبين و توفير اللاعبين خارج وهران ظروف جيدة حتى يركز اللاعبون في التدريبات اليومية و تقديم مردود جيد في مباريات الرسمية لحد الآن الأمور لم تتغير و جباري في واد  الأخر  في وقت الذي يتساءل الرئيس الهاوي على الدور مسؤول الأول  في الإدارة الذي لا يريد مغامرة  بأمواله و أختار انتظار الدخول أعانة من السلطات المحلية حتى يسدد الديون متراكمة

م.ز