سريع غليزان يواصل الانهيار خارج الديار

سريع غليزان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لم يوفّق فريق سريع غليزان في العودة بنتيجة إيجابية من خرجته الأحد إلى الشلف، أين تكبد رفقاء ولد حمو هزيمة أخرى بملعب الشلف أمام الاولمبي المحلي بهدف مقابل صفر، في مباراة ظهر فيها الرابيد بمستوى ضعيف وخارج الإطار تماما، وظهر رفقاء الحارس حمو عمر بمستوى باهت ولم يقدموا أي شيء فوق الميدان،  وظهروا تائهين وبقوا يهرولون يمينا وشمالا طيلة التسعين دقيقة ، وهو ما يؤكد ان السريع أصبح يتقمص ألوانه بعض اللاعبين لا يستحقون حمل ألوانه .

الكتيبة الغليزانية كانت خارج الإطار تماما

وبالعودة الى مجريات المواجهة فلم يقدم من خلالها أشبال المدرب بوغرارة أي شيء يذكر، واكتفوا بالدفاع عن منطقتهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي كانت تقص في وسط الميدان، كما ان اغلب لاعبي السريع ظهروا تائهين فوق المستطيل الأخضر، ولم تقدر التشكيلة الغليزانية حتى على نقل الخطر الى مرمى الحارس الشلفي، وهو ما سمح للمحليين بالسيطرة على مجريات اللعب مع تضييع لاعبي الاولمبي لعدة فرص سانحة للتسجيل وكادت النتيجة ان تكون أكثر من هدف ،

أداء كارثي يطرح أكثر من علامة استفهام

الأداء الكارثي للكتيبة الغليزانية في مباراتها أمام اولمبي الشلف برسم الجولة ال11 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى ، طرح أكثر من علامة استفهام خاصة من طرف أنصار ومحبي السريع، الذين أصبحوا يطالبون باستفسارات من اللاعبين حول الأداء الهزيل الذي أصبح يقدمه الفريق خاصة خارج قواعده، سواء على مستوى الخط الخلفي الذي أصبح يتلقى الأهداف في كل مباراة خاصة خارج قواعده ويفتقد للتركيز، وهو ما كلف السريع عدة أهداف تلقاها الرابيد منذ بداية البطولة والتي جعلت السري من الفرق الضعيفة خاصة في الدفاع أو على مستوى القاطرة الأمامية التي أصبحت غائبة تماما .

القاطرة الأمامية في خبر كان والبعض لا يستحق حمل ألوان الرابيد

كما صب في المقابل أنصار السريع جام غضبهم على أداء لاعبي الخط الأمامي، الذي أصبح غائبا تماما ولم يقدر على ترجمة الفرص التي تتيح للمهاجمين الى أهداف، خاصة في المباريات التي لعبها اسود مينا خارج الديار، كما اثبت بعض مهاجمي الرابيد أنهم لا يستحقون حمل ألوان الفريق بدليل صيامهم عن التسجيل لحد الان بعد مرور 11 جولة من البطولة  .

الأنصار تحسّروا كثيرًا و طالبوا اللاعبين بمزيد من الجدّية

هذا تأسّف أنصار سريع غليزان كثيرًا على الخسارة التي مني بها فريقهم بالشف أمام الاولمبي المحلي، و ما حزّ في أنفسهم أنّ اللاعبين الذين راهنوا عليهم في العودة بنتيجة ايجابية من الشلف، لم يقدروا على ذلك وعجزوا حتى عن تقديم مستوى أفضل طيلة التسعين دقيقة، التي غابت فيها الإرادة والعزيمة بالنسبة لأشبال بوغرارة، الذي بقوا يهرولون يمينا وشمالا الى غاية نهاية المباراة بانهزام مستحق أمام اولمبي الشلف.

وقد دعا الأنصار رفقاء عايش إلى مزيد من الجدّية و السعي إلى تقديم ما هو أفضل، مذكّرينهم بأنّ مصير الرابيد صار على المحكّ، و لا بدّ من تفادي تعثّرات أخرى، سيما عندما يتعلق الأمر بالمباريات التي يلعبونها بميدانهم .

استئناف التدريبات أمسية الثلاثاء بملعب زوقاري

من المنتظر ان تستأنف الكتيبة الغليزانية تدريباتها مساء هذا الثلاثاء، بعد راحة يوم واحد منحها الطاقم الفني للاعبيه ، مباشرة بعد نهاية لقاء الشلف، وبدون شك سيكون اغلب التعداد حاضرا بداية من الساعة الرابعة مساء الثلاثاء بملعب الشهيد الطاهر زوقاري، وهذا من اجل الشروع في التحضير للمباراة المقبلة التي سيستضيف فيها الرابيد منافسه وفاق سطيف السبت المقبل بملعب زوقاري.

ب. الياس

المفردات الأساسية: ,