تم تقديمه للأنصار-مجسم كأس العرب يحط رحاله بسعيدة

مجسم كأس العرب
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

حل مجسم كأس العرب الأخيرة التي توج بها المنتخب الوطني الجزائري بقطر ، حيث استهل والي الولاية الحدث بإلقاء كلمة تخللها الحديث عن التتويج و الانجازات الكبيرة للفريق الوطني كما رحب بأسرة الفقيد لوكار سفيان ،وتحدث عن مشاكل فريق مولودية سعيدة للوقوف يدا بيد للإخراج الصادة من دوامة المشاكل و السعي جميعا للوقوف مع الفريق و مع كل رياضيي الولاية.

و تجدر الإشارة ان المجسم الخاص بكأس إفريقيا للأمم الذي توج به الفريق الوطني الجزائري في آخر نسخة بمصر سنة 2019 ، عن جدارة و إستحقاق في الكان الأخير بقيادة الكوتش جمال بالماضي و المايسترو محرز و كل من بغداد بونجاح و بلايلي نجوم المنتخب الذين أعادوا بعملهم الجماعي الفريق الوطني إلى منصة التتويجات و أعادوا الإعتبار إلى الكرة الجزائرية في الساحة القارية بعد غياب دام أكثر من 27 سنة بعد أول كأس توج بها الفريق الوطني بالدورة التي جرت بالجزائر سنة 1990، حيث حل سابقا بسعيد وجاء كأس العرب بعدها على أمل عودة الخضر بكأس إفريقيا المقامة بالكاميرون هذه السنة و الشهر الجاري للحفاظ على اللقب.

بن حمزة:”جئت ممثلا لرئيس الفاف”

أكد نائب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم ياسين بن حمزة، انه يقدم كل التهاني للأسرة الرياضية الوطنية و انه جاء ممثلا عن رئيس الاتحادية و المكتب الفدرالي، مقدما أيضا تعازيه الخالصة نيابة عنهم لعائلة فقيد الكرة الجزائرية لوكار سفيان كما عدد رئيس بعثة الفريق الوطني العائد بالكأس العربية عن كونهم الأجدر والأحق بها بسحق كل المنتخبات و التتويج بالقلب من بين 16 منتخب عربي و الحفاظ على هيبة المنتخب المقبل على كأس إفريقيا،مؤكدا أن مجسم الكأس خرج لأول مرة من العاصمة باتجاه ولاية سعيدة لتقريبها من الأنصار بالولاية.

الفريق الوطني يواصل تحطيم كل الأرقام

في سياق متصل و عند الحديث عن الفريق الوطني يتبادر إلينا الفريق المتوج سنة 1990 و الذي كان يضم كوكبة من اللاعبين الممتازين في صورة بلومي لخضر و رابح ماجر وغيرهم من اللاعبين الذين صنعوا أمجاد الفريق الوطني و شرفوا الراية الوطنية و حملوا الرقم القياسي مع المدرب كرمالي ب 14 مباراة دون هزيمة ليأتي المنتخب الحالي بقيادة الكوتش بالماضي و يتجاوز الرقم القياسي لكرمالي ويستقر حاليا عند 39  مباراة دون هزيمة للخضر كأفضل منتخب في العالم متفوقين على المنتخب الايطالي إلا أن الأمر لم يفصل فيه بعد من قبل الفيفا كون بطولة العرب غير محتسبة أو جد الأمر وتم احتسابها من جديد .

كأس إفريقيا زارت ملعب الإخوة براسي و كأس العرب المسرح الجهوي

حل سابقا مجسم كأس أمم إفريقيا يوم أمس بولاية سعيدة حيث تم عرض مجسم كأس أمم إفريقيا بملعب الشهداء الإخوة براسي  بداية من الساعة 14سا بعد الزوال ولقي هذا الحدث تجاوبا كبيرا من طرف ساكنة الولاية و أنصار المنتخب الوطني الذين توافدوا بقوة و أخذوا صور تذكارية مع الكأس الأبرز من ضمن الأحداث التي جرت بالبلاد سنة .2019

وبعد تجربة وصفها البعض بالخاطئة من ناحية التنظيم عكفت السلطات المحلية على تنظيم الحدث حيث تم عرضه صباحا بمقر الولاية على السلطات المحلية و برمجة عرضه على الشارع الرياضي السعيدي بالمسرح الجهوي سيراط بومدين وسط المدينة لضبط الأمر و عدم انتشار الفوضى قصد اخذ صور تذكارية مع المجسم.

الكأس تعيد أجمل الذكريات لعشاق المنتخب الوطني

بمجرد مشاهدة الأنصار لكأس العرب حتى تعالت أهازيجهم و هتافاتهم فرحا بالكأس التي أخذتها الجزائر عن جدارة و إستحقاق بعد مشوار مشرف لرفقاء القائد رايس مبولحي و نجوم المنتخب الوطني على غرار بلايلي و ياسين براهيمي و حيث كان هناك تفاعل كبير من قبل الحضور و كأن الفريق الوطني توج أمس بالكأس الثانية عقب التتويج القاري سنة 2019 .

المجسم زار مقر الرابطة الجهوية و الولائية لكرة القدم

توجه بعض لاعبي مولودية سعيدة ومحبي كرة القدم إلى  حيث تواجد وفد الإتحادية الجزائرية لكرة القدم بقيادة إبن مدينة سعيدة نائب رئيس الاتحادية بن حمزة ياسين  حيث أخذوا صور تذكارية مع الكأس التي زارت كل من مقري الرابطة الجهوية و الولائية لكرة القدم و العديد من الأحياء السكنية بولاية سعيدة متمنيين للفريق الوطني الإستمرار و لما لا تواجد البعض منهم مع الفريق الوطني مستقبلا.

والي الولاية يبعث رسالة شكر للإتحادية

وجه والي ولاية سعيدة عبد العزيز جوادي رسالة شكر إلى رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين بن عمارة  بعد الإلتفاتة الطيبة منه و إرساله لوفد رفيع بقيادة نائبه بن حمزة ياسين ابن مدينة سعيدة إلى ولاية سعيدة رفقة الكأس التي ظفر بها الفريق الوطني في أخر منافسة  بدولة قطر السنة الماضية مشيرا في نفس الوقت إلى الدور الفعال الذي لعبته الإتحادية الجزائرية لكرة القدم بقيادتهم  في ترتيب البيت و تحقيق الأهداف التي كان يصبو إليها ويتمناها كل جزائري.

ب. عبدو