من يغيث مولودية سعيدة؟ أحفاد سعيد عمارة سائرون إلى الهلاك

6a6af28998cc681f1d8fee1b5ea26bbd_M
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

 

وكأن المشاكل لا تأتي فرادى ، وهو حال ما يقوله لسان أنصار ومحبي فريق مولودية سعيدة الذين ضاقوا ذرعا لما يحدث لممثل الولاية الوحيد  ، حيث لم تكفي المشاكل المتراكمة وغياب الحل الجاهز والبديل المناسب لتسيير النادي ، ولجوء أغلب لاعبي الفريق لهيئة المنازعات لتحصيل مستحقاتهم المالية اضافة الى مقاطعة كل العائدين لتتعقد وضعية المولودية لتظهر معطيات أخرى قد تأزم الوضعية أكثر وتجعل الغموض قائما فيما يخص مستقبل الفريق الذي قد لا يعرف السطوع أبدا أو أنه مكتوب عليه العيش في نفس الوضعيات الصعبة والحرجة كل موسم.

المولودية تعيش أسوأ حالاتها هذا الموسم

ومنه خلال ما سبق التطرق إليها ، فإن كل المؤشرات تدل على أن ” الصادة ” تعيش أسوأ مواسمها على الأقل في الست سنوات الأخيرة ، وهذا بفعل تراكم المشاكل التي نتجت عن غياب وعي المسيرين وإهمالهم مصلحة الفريق وتغليب المصلحة الخاصة ، كما أن استمرار الأزمة المالية ولد نقص الثقة بين اللاعبين والإدارة وحتى بين المسريين أنفسهم وهذا ما تجلى في الصراع  الأخير الناجم عن اعانة البلدية بين ممثلي الإدارة و رئيس النادي الهاوي  ، حيث رفض كل طرف إبداء حسن النية لتبقي الأمور على حالها.

المولودية تحتضر لغياب كل الحلول

ويبقى الخاسر الوحيد في كل هذه المعطيات هو الفريق الذي قد لا يقدر مسيروه على ضمان العدد الكافي من اللاعبين الذين يمكنهم تمثيل ألوانه بداية الموسم الجديد ،أو حتى دفع حقوق الانخراط لدى الرابطة الوطنية ، سيما وأنه في الموسم القبل  الماضي كان الحل من رجل الأعمال رملي الذي سدد ما قيمته 260 مليون في الساعات الأخيرة قبل انقضاء المهلة المحددة ثم جاء الدور على والي الولاية السابق سعيد سعيود في الموسم الماضي ، ولكن الوضع يختلف هذا الموسم في غياب كل الاطراف الفاعلة  من الشركة الرياضية  لتبقى المولودية تحتضر بعد أن فقدت كل مقوماتها بسبب مسيرين سابقين وحاليين سيبقوا مسئولين عن ما آل إليه حال النادي خلا هذه الفترة.

تلاشي آمال الأنصار والمسيرات لم يعد لها جدوى

وفقد الأنصار كل آمالهم لّإنعاش جسد المولودية المتهالك التي تبقى تحت وطأة غياب أي مسؤول واع يجتهد لإيجاد الحلول ، حيث أنه وبالرغم من  مسيراتهم المتتالية والتي أنهكتهم على مدار اشهر ككل بداية موسم   انتهت بحضور ممثليهم في الاجتماعات الأخير لمناقشة أمور المولودية والبحث عن أسرع الحلول التي يمكن بها تجاوز الظرف الحالي ، إلا أن المعطيات الأخيرة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالفريق قد جعلتهم يفقدون الأمل تماما في رؤية فريقهم يواصل صولاته في بطولة الهواة.

الفريق بحاجة لمعجزة  للنهوض من جديد

ومثلما احتاج رفاق القائد قادوس احمد  لمعجزة لضمان بقاء الفريق في بطولة الموسم المنقضي ، فالأمر قد يتكرر مع بداية العد التنازلي لانطلاق الموسم الجديد ، حيث أن الفريق بحاجة لمعجزة أخرى للعودة إلى المنافسة بصورة طبيعية ، فاللاعبون القدامى ينتظرون تسوية رواتبهم المتأخرة والتي تجتمع في رقم سبعة ملايير سنتيم ، والإدارة مطالبة بدفع ما قيمته سعبة ملايير لتأهيل اللاعبين الجدد وهو الامر الذي عجل بالحفاظ على التعداد و ترقية لاعبي الرديف دون اللجوء الى الاستقدامات   ، وهي أرقام تتحدث عن نفسها وتؤكد استحالة حل ولو جزء من هذه المشاكل خلال الفترة المتبقية و عدم اقناع هؤلاء  البقية في العودة مما يجعل الوضع مبهما وقابل للانفجار.

ب. عبدو

مصدر المقال: خالدي