جمعية وهران-صيف ساخن ينتظر الإدارة

مروان باغور
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد فشلها في الظفر بورقة “البلاي أوف” و الإكتفاء بالبقاء في القسم الثاني لخامس موسم على التوالي ستكون إدارة جمعية وهران أمام تحدي صعب المنال هذا الصيف أولها  إيجاد حلول لديون هيئة المنازعات التي لا تزال تدين “للازمو” بمبلغ معتبر كما أن المبلغ  قد يتضاعف إذا ما التحق  لاعبو الموسم الحالي بالعناصر القديمة التي لم تتحصل على أجورها بعد مما قد يضع الإدارة في ورطة حقيقية علما أن الإدارة دوما ما تشتكي من أزمة مالية ، ناهيك عن مهمة أخرى و المتمثلة في إعادة ترميم الفريق فنيا بلاعبين حسب تطلعات الأنصار و طاقم فني يليق و حجم و أهداف المدرسة الكروية.

بعض العناصر تفكر في الرحيل

بعد دخولهم في شبه عطلة طالما أن المواجهات المتبقية لا تسمن و لا تغن من جوع علمت جريدة 90دقيقة من مصادرها الخاصة أن بعض العناصر ترغب في تغيير الأجواء نهاية الموسم الحالي حسب و ذلك نتيجة عدم تلقيها مستحقاتها المالية المتمثلة في الأجور الشهرية مما يحق لها اللجوء إلى لجنة “السيارال ” للمطالبة  بوثائق تسريحها إذا ما تم ذلك بينها و بين الإدارة بالتراضي قصد اللعب لأخرى ترغب في خدماتها .

بن حوة و بوداني محل إهتمام ” السياربي”

كما ستكون إدارة جمعية وهران مجبرة على حماية بعض العناصر من إغراءات أندية كبيرة التي دوما ما تبحث في خزان لازمو لصناعة أفراحها،حيث لا يريد أبناء المدينة الجديدة رؤية سيناريو بلعريبي،كروم،و بغداوي مجددا في فريقهم،علما أن الشابان بن حوة أسامة و طارق بوداني  يدخلان ضمن اهتمامات شباب بلوزداد و ذلك حسب ما أكده كشاف مواهب الجهة الغربية الذي كان حاضرا خلال لقاء شباب تيموشنت لمعاينة  اللاعبين علما ان كلاهما مرتبط بعقد مع الجمعية أقصاه خمسة سنوات .

الإحتفاظ بالكوادر يتطلب سيولة معتبرة

يبدو أن مهمة  الاحتفاظ بركائز الفريق لن تكون سهلة خاصة أن البعض منها ستنتهي عقدوهم مع نهاية الموسم الحالي ،كما أن ذلك يتطلب سيولة مالية معتبرة إذ يتحتم على إدارة مروان باغور التفاوض على الأجور القديمة و الجديدة في نفس الوقت ما يجعل المأمورية صعبة نوعا ما عليها إذا ما تحركت و بحث عن مصادر تمويل قوية.

الإعتماد على الشبان ليس كافيا لإعادة البريق

الجميع يعلم أن فريق جمعية وهران يزخر بمواهب عديدة و مشتلة منتجة لا تتوقف على إنجاب أحسن لاعبي البطولة لكن ذلك لن يكون كافيا لوحده لتحقيق رغبة الأنصار و إعادة بريق لازمو الضائع حيث يتوجب ذلك المزج بين الشبان و الخبرة و هذه الأخيرة تتطلب إستقدام لاعبين في المستوى أيضا و هو ما صار منعدما في الآونة الأخيرة أين صار الفريق يخوض كل موسم بتعداد جديد مختلف عن سابقه.

مصير الطاقم الفني غامض لحد الآن

حسب مصادر مقربة من الإدارة و عقب خسارة السبت الماضي ضد مولودية سعيدة فإن مصير المدرب حاج مرين على رأس العارضة الفنية للازمو بات مهددا أكثر من أي وقت مضى  حيث تسعى بعض الأطراف الفاعلة في الجمعية إنهاء ارتباط المدرب السابق ” للسيارتي” مع  الجمعية  قبل نهاية الموسم باعتباره أنه فشل في بلوغ الهدف المنشود و الإكتفاء بمدرب الرديف مولاي شريف الوزاني مجددا للإشراف على النادي خلال ما تبقى من مباريات كل هذا في انتظار قرار رسمي من الإدارة التي من المزمع أن تجتمع بالحاج مرين لدراسة الوضع في غضون الساعات القادمة.

سيدي محمد

المفردات الأساسية: