مع إسدال الستار على تحضيرات الجولة الحادية والعشرين من الرابطة المحترفة، سيكون الموعد سهرة هذا السبت على الساعة العاشرة ليلا مع مواجهة واعدة تجمع بين ترجي مستغانم ومضيفه الوفاق السطايفي في لقاء يكتسي أهمية بالغة لكلا الطرفين، وإن كانت حساباته تختلف بين فريق يبحث عن البقاء وآخر يسعى لتأمين موقعه في سلم الترتيب و يدخل ترجي مستغانم المباراة تحت ضغط كبير بعدما تواصلت سلسلة نتائجه السلبية وكان آخرها التعثر داخل الديار أمام شبيبة القبائل، ما أبقى الفريق في المركز ما قبل الأخير، وجعل وضعيته أكثر تعقيدا مع مرور الجولات. المدرب العائد لكناوي يدرك جيدا أن أي تعثر جديد في سطيف قد يرهن حظوظ الفريق بنسبة كبيرة في سباق البقاء، خاصة وأن الفارق قد يتسع مع الفرق المنافسة التي تواصل بدورها البحث عن نقاط الأمان لتفادي الدخول في حسابات معقدة مع اقتراب نهاية الموسم. لذلك، سيكون الشعار واضحا تفادي الخسارة على الأقل، مع اللعب من أجل كامل الزاد في مباراة أشبه بنهائي كأس لا يقبل القسمة على اثنين.
الوفاق لتأمين موقعه في الترتيب
في الجهة المقابلة يستقبل الوفاق السطايفي ضيفه بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير داخل القواعد أمام مستقبل الرويسات، وهو الانتصار الذي سمح له برفع رصيده إلى 23 نقطة والارتقاء في جدول الترتيب.
أبناء سطيف سيحاولون استغلال عاملي الأرض والجمهور لتأكيد الصحوة والابتعاد بشكل أكبر عن منطقة الحسابات، خاصة وأن الفوز سيمنحهم جرعة ثقة إضافية في الجولات المتبقية من الموسم.
مواجهة بأهداف متباينة وضغط مشترك
ورغم اختلاف الأهداف بين الفريقين، إلا أن القاسم المشترك يبقى الضغط الكبير المفروض عليهما. ترجي مستغانم سيلعب الكل في الكل، واضعا كل أوراقه الهجومية بحثا عن فوز ثمين يعيد الأمل في مواصلة صراع البقاء، فيما سيعتمد الوفاق الذي سيكون بأفضلية الملعب و الجمهور داخل الديار لحسم المواجهة لصالحه سهرة السبت ستكون إذاً على وقع مواجهة قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات
المواجهة الأولى انتهت بفوز الحواتة
تحمل مواجهة هذا السبت أبعادا إضافية تتجاوز مجرد نقاط ثلاث، بعدما عرفت مباراة الذهاب تفوق الحواتة بهدف دون رد.
ففي لقاء مرحلة الذهاب الذي احتضنه ملعب بن سعيد بمستغانم تمكن ترجي مستغانم من حسم المواجهة لصالحه بنتيجة صغيرة هدف مقابل صفر بفضل هدف المهاجم محمد تومي ،سهرة سطيف ستلعب هذه المرة بطابع الثأر الرياضي بالنسبة لأصحاب الأرض، الذين سيسعون لرد الاعتبار أمام أنصارهم خاصة وأنهم يدركون أن التفريط في النقاط داخل الديار قد يعيدهم إلى دوامة الحسابات
و سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لقلب المعطيات، وتأكيد استفاقته الأخيرة،
العودة بنتيجة إيجابية قد تغير المسار
بينما سيخوض الترجي المواجهة بعزيمة مضاعفة لتكرار سيناريو الذهاب والعودة بنتيجة إيجابية تعزز آماله في سباق البقاء.
فوز يعزز الطمو وخسارة تعقد الحسابات بالنسبة لترجي مستغانم فإن أي نتيجة إيجابية، خاصة الفوز ستمنح دفعة معنوية كبيرة في صراع البقاء، وتقلص الفارق مع الفرق المنافسة، ما يعيد الأمل في الجولات المتبقية. أما الخسارة فقد تعني اتساع الهوة أكثر في وقت لا يرحم فيه رزنامة البطولة أحدا، لذلك تبدو المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، بين رغبة محلية في الثأر وتأكيد الصحوة، وطموح ضيف يؤمن بأن انتصارا جديدا قد يغير مسار موسمه .
غوتي سيدير هذه المباراة الهامة
وأسندت مهمة إدارة اللقاء لحكم الساحة غوتي هيثم، بمساعدة كل من تمرابط رشيد كمساعد أول وجواد سامي كمساعد ثانٍ، فيما سيكون اللوشي سيد أحمد حكما رابعا. أما على مستوى تقنية التحكيم بالفيديو، فقد تم تعيين علو رضوان حكما رئيسيا لتقنية الفيديو، بمساعدة جواد سامي كمساعد حكم فيديو.
ح.رضوان
Post Views: 82

