على أرضية ملعب نيلسون مانديلا، طغت الروح الأخوية على المواجهة الاستعراضية التي جمعت قدامى نجوم المنتخب الوطني الجزائري بمنتخب الصحراء الغربية، في لقاء انتهى بنتيجة سلبية عكست طابعه الاحتفالي أكثر من تنافسيته.
المباراة عرفت نسقًا متوسطًا مع بعض المحاولات التي كادت تكسر الجمود، أبرزها فرصة حميد برقيقة التي مرت دون أن تُترجم إلى هدف، ليبقى الشباكان صامدين حتى صافرة الختام.
المدرجات بدورها كانت حاضرة بقوة، حيث صنع أنصار الطرفين لوحات مميزة وأهازيج مشتركة جسدت عمق الروابط بين الشعبين، في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل والروح الرياضية العالية.
وشهد اللقاء مشاركة أسماء بارزة أعادت الحنين إلى سنوات مضت، على غرار لمين زيماموش، حمزة كودري، ربيع مفتاح، عبد المالك زياية، وجمال بلعمري، الذين أضفوا بلمستهم الفنية طابعًا خاصًا على المواجهة.
اللقاء لم يكن مجرد مباراة كرة قدم، بل رسالة رمزية تؤكد قدرة الرياضة على مدّ جسور التواصل وتعزيز أواصر التقارب، في حدث لقي إشادة واسعة من الحاضرين والمتابعين.

