يواصل وداد مستغانم تحضيراته الجدية تحسبا للمواجهة المرتقبة خارج الديار أمام شبيبة تيقصراين، في إطار الجولة الخامسة والعشرين، والمقررة يوم 4 أفريل بملعب بئر خادم.
مباراة تكتسي أهمية كبيرة لكلا الفريقين، خاصة في ظل حاجة كل فريق لنقاط المباراة التي لا يقبل القسمة على اثنين بعد خيبة الخسارة الأخيرة داخل الديار أمام نصر حسين داي.
عمل الطاقم الفني بقيادة المدرب هني عبد الحق على طي الصفحة سريعا، وإعادة شحن اللاعبين معنويا وقد خُصصت الحصص الأولى للجانب النفسي، من خلال جلسات تحفيزية وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الماضي، خصوصًا ما تعلق بغياب التركيز في اللحظات الحاسمة.
وعمل لضمان الجاهزية ، ركز الطاقم الفني كذلك على الرفع من الجاهزية ، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم ودخول مرحلة الحسم.
وشهدت التدريبات تمارين تهدف إلى تحسين اللياقة والتحمل، مع الحرص على تفادي الإرهاق، في ظل توالي المباريات.
هني يركز على كيفية التعامل مع المنافس
من الناحية التكتيكية، يولي المدرب هني أهمية كبيرة لكيفية التعامل مع المنافس، الذي يعيش وضعية صعبة بتواجده في المركز الرابع عشر برصيد 19 نقطة. ورغم ذلك، فإن الطاقم الفني يحذر من الاستهانة بـ شبيبة تيقصراين.
خاصة وأنها ستلعب المباراة بشعار لا بديل عن الفوز ومن المنتظر أن يعتمد الوداد على أسلوب متوازن يجمع بين الحذر الدفاعي والفعالية الهجومية، مع استغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو الأسلوب الذي منح الفريق نتائج إيجابية خارج الديار هذا الموسم.
ثقة في القدرة على العودة بنتيجة إيجابية
يعوّل أبناء الحمراء على خبرتهم في التفاوض خارج القواعد، حيث سبق لهم أن عادوا بنتيجة التعادل من ميدان أمل الأربعاء في الجولة ما قبل الماضية، وهو ما يعزز ثقة اللاعبين في إمكانية تحقيق نتيجة إيجابية جديدة ، يحتل وداد مستغانم حاليا المركز العاشر برصيد 29 نقطة.
ويحتاج إلى ما بين 6 إلى 7 نقاط إضافية لضمان البقاء رسميا دون الدخول في حسابات معقدة. لذلك فإن مواجهة شبيبة تيقصراين تمثل فرصة ثمينة للتدارك وتعويض النقاط الضائعة داخل الديار.
في المقابل، سيحاول المنافس استغلال عاملي الأرض رغم غياب الجمهور والضغط المفروض عليه للخروج من منطقة الخطر، ما يزيد من صعوبة المهمة.
الحصص المتبقية قبل السفر لوضع اللمسات الأخيرة
من المنتظر أن يركز الطاقم الفني في الحصص المتبقية على وضع اللمسات الأخيرة، سواء من خلال العمل على الكرات الثابتة أو تجريب بعض الخيارات التكتيكية، قبل شد الرحال نحو العاصمة. كما سيحرص المدرب على اختيار التشكيلة الأكثر جاهزية من الناحية البدنية والذهنية ، تبدو كل المؤشرات توحي بأن المواجهة المقبلة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، لكن إرادة وداد مستغانم في تجاوز فترة الفراغ قد تصنع الفارق، خاصة إذا نجح اللاعبون في ترجمة العمل التحضيري إلى أداء فعّال فوق أرضية الميدان.

