وداد مستغانم … فراغ إداري ونزيف في التعداد

وداد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد مرور أسبوعين على استقالة الرئيس السابق العربي بن حجار مختار وأعضاء مكتبه المسير خلال أشغال الجمعية العامة لا تزال الرؤية ضبابية داخل بيت وداد مستغانم في ظل عدم اتضاح هوية الرئيس الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

ولحد الآن لم تستقبل لجنة الترشيحات، برئاسة خالد خضرة أي ملف رسمي للراغبين في الترشح لرئاسة النادي وهو ما يزيد من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الفريق خاصة مع اقتراب موعد انطلاق التحضيرات للموسم الجديد.

وفي المقابل بدأت تداعيات هذا الفراغ الإداري تظهر بوضوح على مستوى التعداد بعدما شرعت أبرز ركائز الفريق في تغيير الوجهة بحثا عن الاستقرار وكان المهاجم علي بن دحمان أول المغادرين بعد انضمامه إلى جمعية وهران فيما التحق عابر سيد أحمد مولود بصفوف اتحاد بلعباس كما عزز الثنائي الشاب محمد رضا شهرة وخالد بوخلوة وهما من أبرز المواهب الصاعدة في الدفاع  ووسط الميدان صفوف رائد شباب القبة.

ولم تتوقف قائمة الراحلين عند هذا الحد حيث  يوجد المدافع المحوري صباحي بن عمر محل اهتمام عدة أندية ومن المنتظر أن يحسم وجهته الجديدة خلال الأيام القليلة المقبلة في وقت تبقى فيه قائمة المغادرين مفتوحة على جميع الاحتمالات إذا استمر الوضع على حاله.

وتبقى أنظار محبي الوام معلقة بما ستسفر عنه الأيام المقبلة أملا في ظهور بوادر انفراج تعيد الاستقرار إلى النادي وتضع حدا لحالة الترقب التي يعيشها الأنصار الذين يأملون في انتخاب قيادة جديدة قادرة على لم الشمل والحفاظ على ما تبقى من ركائز الفريق والشروع في بناء مشروع رياضي يليق بتاريخ وداد مستغانم وكما عود النادي جماهيره في مناسبات سابقة تبقى الآمال قائمة في أن تحمل اللحظات الأخيرة أخبارا إيجابية تعيد سفينة الوداد  إلى بر الأمان، قبل فوات الأوان.

  ح.رضوان