وداد مستغانم سيشرع في تربص مغلق بالشلف

وداد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

يستعد فريق وداد مستغانم للدخول في مرحلة جديدة من تحضيراته للموسم الكروي المقبل حيث سيشرع هذا الثلاثاء في تربص مغلق بمدينة الشلف مباشرة عقب خوض أول مباراة ودية أمام الصاعد الجديد إلى بطولة ما بين الرابطات  اتحاد سيدي أمحمد بن علي، بملعب هذا الأخير المباراة الودية المقررة هذا الثلاثاء ستكون بمثابة محطة مهمة للطاقم الفني بقيادة المدرب بن سليمان.

حيث يسعى من خلالها إلى اختبار التعداد الحالي وضبط آخر الرتوشات الفنية قبل اختيار القائمة النهائية التي ستدخل التربص التحضيري كما ستشكل هذه المواجهة فرصة لبعض العناصر، بمن فيهم  بعض شبان المدرسة من الرديف  لإبراز إمكانياتهم وإقناع المدرب بأحقيتهم في نيل مكانة ضمن الفريق الأول.

وجهيز كل الظروف لإنطلاق التربص المنتظر

حرصت إدارة ودٱد مستغانم بقيادة الرئيس العربي بن حجار، ورئيس فرع كرة القدم بلقوميدي نورالدين، إلى جانب المكلف بالإعلام أحمد بوزوادة، على التنقل قبل يومين إلى مدينة الشلف قصد معاينة المرافق الرياضية والإقامات، والتحضير اللوجيستيكي اللازم لضمان انطلاق التربص المغلق المقرر يوم الثلاثاء المقبل في أفضل الظروف.

وقد جاءت هذه الخطوة في إطار سعي الإدارة لتوفير كل متطلبات الراحة والجاهزية للفريق حتى يتمكن الطاقم الفني من التركيز الكامل على الجانب الرياضي دون عراقيل تنظيمية.

بالمناسبة توجهت الإدارة بخالص شكرها إلى بلعيد  عبد الحق  المدرب السابق للوداد، على وقفته الصادقة ومرافقته لأعضاء الإدارة في تسهيل جميع الترتيبات الخاصة بهذا التربص، وهو ما يعكس روح الوفاء والانتماء التي تميز أسرة الوداد.

أمال معلقة على المعسكر التحضيري لتدارك التأخر

وبعد نهاية اللقاء سيدخل الفريق مباشرة في تربص مغلق بمدينة الشلف  يتوقع أن يمتد إلى أسبوعين على الأقل  حيث ستركز المجموعة خلاله على الجانبين البدني والتكتيكي مع برمجة حصص تطبيقية ومباريات تطبيقية لتقوية الانسجام بين الخطوط  المدرب بن سليمان أوضح في حديث مع مقربيه أن هذا التربص سيحمل أهمية كبيرة من أجل بلوغ أعلى درجات الجاهزية قبل بداية المنافسة الرسمية.

الإدارة  بدورها تراهن على نجاح هذه المرحلة التحضيرية، باعتبارها لبنة أساسية لضمان موسم تنافسي قوي، خصوصا وأن الفريق يطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية وإعادة مكانته بين الأندية .الجماهير الودادية تترقب بشغف بداية التربص، على أمل أن يسهم في صقل المجموعة وتشكيل فريق متوازن قادر على تشريف ألوان النادي في الموسم الجديد.

برنامج مكثف خلال التربص لتدارك التأخر

وبمجرد إسدال الستار على الودية، ستتوجه بعثة الوداد مباشرة إلى مدينة الشلف للدخول في تربص مغلق يتضمن برنامجا مكثفا  حيث ينتظر أن يعتمد  المدرب بن سليمان التعاون مع طاقمه الفني هني عبد الحق و مدرب الحراس ترخي هواري  و المحضر البدني بورابح محمد على المستويين البدني والتكتيكي الحصص الصباحية تركز على الجانب البدني عبر الجري، تقوية العضلات، وتمارين التحمل في الغابة والحصص المسائية تخصص للعمل التكتيكي داخل أرضية الميدان، مع تجريب الخطط الفنية وتنويع الرسومات الدفاعية والهجومية.

مباريات ودية منتظرة مع فرق الجهة

من المنتظر أيضا تزامنا وهذا التربص المقام بالشلف  أن يجري الفريق مباراتين وديتين إضافيتين مع أندية من الجهة  وذلك من أجل اختبار الانسجام بين التعداد ومنح الفرصة لكل لاعب لإثبات نفسه.

ما يسمح يعقد الطاقم الفني جلسات يومية مع اللاعبين لتحليل الأداء الفردي والجماعي وتصحيح النقائص التي تظهر خلال التدريبات.

و يبقى  الهدف الأساسي المسطر من قبل الإدارة المشرفة  والمدرب من هذا التربص هو الوصول إلى أعلى جاهزية بدنية وفنية قبل ضربة البداية الرسمية، لأن المرحلة الحالية ستكون حاسمة لتحديد التشكيلة الأساسية و ملامح الفريق الذي سيدافع عن ألوان الوداد في الموسم الجديد.

الإدارة تراهن على نجاح التربص المغلق

إدارة وداد مستغانم تراهن على نجاح هذا التربص ليكون انطلاقة فعلية لموسم واعد، بينما يعلق الأنصار آمالاً كبيرة على الطاقم الفني واللاعبين من أجل تقديم صورة مشرفة للفريق واستعادة مكانته بين الأندية البارزة في الساحة الكروية الوطنية.

بين رحيل جماعي للركائز ووفاء القلة المختارة

يعيش فريق ودٱد مستغانم مرحلة انتقالية حساسة قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد، بعدما شهد تعديلا كبيرا على تركيبته البشرية بإقدام الإدارة بعيد الإنتدابات الجديدة التي وصلت 17 لاعبا   إثر  رحيل  ما يقارب 14 لاعبا من الذين شكلوا النواة الأساسية للفريق الموسم الماضي. ورغم هذا النزيف فإن بقاء بعض الركائز مثل جلول بن رقية ، علي بن دحمان و ڨيز مصطفى  شكّل نقطة ضوء مهمة لأنصار القلعة الحمراء

بن رقية محبوب الجماهير و الوفاء المتجدد

اللاعب حلول بن رقية  الذي يعد أحد أبرز الأسماء المحبوبة لدى الأنصار، جدد عهده مع الوداد للعام الرابع على التوالي رافضا كل العروض التي وصلته من أندية أخرى،  استمرار بن رقية لم يكن مجرد قرار رياضي بل اعتبره المتابعون رسالة وفاء لجماهير الوداد التي ترى فيه قائد الكتيبة الحمراء وأحد أبرز عناصر الاستقرار داخل التشكيلة.

وبجانب بن رقية فضل الثنائي  علي بن دحماني و ڨيز مصطفى بدورهما البقاء في الفريق، رغم إغراءات بعض الأندية  وهو ما يمنح الطاقم الفني بقيادة التقني الجديد  بن سليمان  أوراقا خبرية مهمة قادرة على تأطير اللاعبين الشبان الذين التحقوا حديثا بالفريق.

خاصة في ظل حاجة المجموعة إلى عناصر خبرة تقودها داخل وخارج الميدان  و عليه المدرب بن سليمان يجد نفسه اليوم أمام تحد مزدوج إعادة بناء فريق متوازن قادر على المنافسة، وفي الوقت نفسه الإستفادة عناصر من الحرس القديم لخلق الانسجام وتوجيه اللاعبين الجدد.

عملية إنتقاء المواهب الشبانية توشك على النهاية

تقترب إدارة الفئات الشبانية لنادي ودٱد مستغانم من إسدال الستار على عملية الانتقاء الخاصة بالمواهب الصاعدة بعد ما يقارب الأسبوع من التجارب التي احتضنتها ملعب الشهداء الخمس وشهدت إقبالا معتبرا من مختلف الفئات العمرية.

وخلال هذه الفترة حرصت الإدارة على منح جميع اللاعبين الوافدين أكثر من فرصة لإبراز إمكانياتهم أكثر وهو ما مكّن الطواقم الفنية من تقييمهم بشكل موضوعي ودقيق،  العملية لم تقتصر على حصة أو اثنتين بل تمت برمجتها على مدار أيام إضافية الأمر الذي سمح برؤية أوضح لمستويات اللاعبين وقدراتهم الفنية والبدنية.

وقد أشرف على عملية الانتقاء مجموعة من الكفاءات الفنية من المدربين زواوي ، حمو ، لطروش ، خروبي ، بن طاطة ، البهلول محمد  حيث عملوا على متابعة العناصر المرشحة عن قرب وتسجيل ملاحظاتهم بدقة هذا العمل الجماعي منح العملية طابعا احترافيا بما يضمن تكوين نواة صلبة لمختلف الفئات الشبانية مستقبلاً.

ضبط القوائم  النهائية على مشارف النهاية

وبحسب مصادر من داخل النادي، فإن الطواقم الفنية باتت على مشارف ضبط  القائمة النهائية للاعبين الذين سيتم الاحتفاظ بهم تمهيدا للشروع في العمل الجاد مع بداية الموسم الكروي الجديد  والهدف هو تكوين جيل واعد قادر على حمل مشعل النادي في المستقبل وتعزيز صفوف الأكابر على المدى المتوسط. إدارة الوداد تؤكد أن هذه العملية ليست ظرفية  بل تندرج في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى إعادة الإعتبار للمدرسة النادي، باعتبارها الخزان الحقيقي للفريق الأول وضمان استمراريته التنافسية.

 ح.رضوان