وداد مستغانم …الجمعية العامة قد  ترسم ملامح المستقبل.

وداد مستغانم
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

تعيش أسرة وداد مستغانم هذه الأيام على وقع حالة من الترقب والانتظار، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل النادي منذ إسدال الستار على الموسم الرياضي المنقضي.

وبين تساؤلات الأنصار وترقب المحيط الرياضي المحلي تبقى العديد من الملفات العالقة دون إجابات واضحة في وقت يفترض أن تكون فيه الإدارة بصدد التحضير المبكر للموسم الجديد.

ولم تعرف الساحة إلى حد الساعة أي مستجدات رسمية بخصوص مستقبل الفريق خاصة بعد قرار رئيس فرع كرة القدم نور الدين بلڨوميدي الانسحاب من تسيير النادي، إلى جانب الكاتب العام خليفة عبد القادر، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التأويلات  بشأن المرحلة

المقبلة .وتتجه الأنظار حاليا نحو الجمعية العامة المرتقب عقدها قبل نهاية شهر جوان الجاري والتي ستكون محطة في تحديد معالم المرحلة القادمة ورسم خارطة الطريق للموسم الجديد. وينتظر أن تحمل هذه الجمعية إجابات واضحة حول هوية الطاقم المسير الجديد وكذا المشروع الرياضي الذي سيُبنى عليه مستقبل النادي.

الأنصار يأملون أن تكون هذه الصائفة مختلفة عن سابقاتها.

بعدما اعتاد الفريق خلال المواسم الأخيرة على الدخول المتأخر في التحضيرات وهو ما انعكس سلبا على نتائجه وطموحاته. فكل موسم كان ينطلق وسط حالة من الارتباك الإداري والبحث عن المسيرين والمدربين والموارد المالية.

الأمر الذي جعل الفريق يكتفي غالبا بلعب ورقة البقاء بدل المنافسة على المراتب الأولى ويرى متابعون أن نجاح وداد مستغانم في الموسم المقبل مرتبط بشكل مباشر بسرعة حسم الملفات الإدارية والتنظيمية.

خاصة وأن الوقت لا يخدم مصلحة النادي فكل تأخير في تشكيل الإدارة الجديدة سيؤثر حتما على عملية الاستقدامات وضبط التعداد، فضلا عن اختيار المدرب الذي سيقود العارضة الفنية خلال الموسم القادم.

البطولة تتطلب تحضيرات مبكرة

كما أن المنافسة في بطولة القسم الوطني الثاني هواة  تتطلب تحضيرا استباقيا ومدروسا سواء من ناحية الاستقرار الإداري أو الانتدابات النوعية القادرة على منح الفريق الإضافة المرجوة وهو ما يجعل المرحلة الحالية بالغة الأهمية بالنسبة لنادٍ يملك قاعدة جماهيرية كبيرة تتطلع إلى رؤية فريقها يستعيد مكانته الطبيعية بين الفرق الطامحة للعب الأدوار الأولى.

آمال معلقة على أن تكون الجمعية العامة نقطة إنطلاق فعلية .

ويبقى السؤال المطروح بقوة في الشارع الرياضي  هل ستكون الجمعية العامة القادمة نقطة انطلاق فعلية نحو مشروع رياضي طموح يعيد الوداد إلى سكة النتائج الإيجابية، أم أن سيناريوهات المواسم الماضية ستتكرر من جديد؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام والأسابيع المقبلة، في انتظار أن تتضح الرؤية داخل القلعة الحمراء قبل انطلاق التحضيرات للموسم الجديد.

ح.رضوان