جاءت الخسارة الأخيرة التي مني بها فريق وداد تلمسان داخل ملعبه العقيد لطفي وأمام جمهوره ضد الرائد الحالي للبطولة شبيبة الأبيار بهدف دون رد والتي ضيع على إثرها النقطة الثالثة عشر داخل القواعد وجعلته يتراجع في الترتيب العام للبطولة حيث أصبح يحتل المرتبة العاشرة برصيد ثمانية عشر نقطة كاملة.
وهو ما يتطلب مراجعة الحسابات جيدا وتصحيح المسار وتفادي الدخول في الحسابات مبكرا خاصة وأن البطولة دخلت مرحلة الحسابات والنقاط أصبحت ضرورية لجميع الفرق سواء التي تتنافس على ورقة الصعود أو التي تريد ضمان البقاء مبكرا، بالرغم من أن الوداد بدأ المنافسة جيدا قبل أن يتراجع بداية من الجولة السابعة.
حيث تبقى أمامه جولتين قبل نهاية مرحلة الذهاب عندما يواجه نجم القليعة بملعب محمد مواز وشباب تموشنت بالعقيد لطفي وهما المواجهتين اللتين سيكون فيها الفريق مطالبا بتحقيق نتيجتين إيجابيتين يتدارك بها النقاط الضائعة.
ومنها إنهاء النصف الأول في مرتبة مريحة قبل بداية الشطر الثاني والذي سيبدأه بإستقباله بميدانه في مناسبتين لكل من نصر حسين داي وشبيبة تيقصراين، وهو ما يعني أنه أمام فرصة كبيرة لتعزيز الرصيد شريطة تحقيق الفوز.
بداية التراجع كان في الجولة السابعة أمام سعيدة
وبالرغم من البداية الجيدة التي حققها فريق وداد تلمسان في بطولة هذا الموسم بعد حصده لثلاثة عشر نقطة كاملة في ستة مقابلات الأولى والتي وضعته ضمن فرق المقدمة، قبل أن يبدأ في التراجع بداية من مقابلة الجولة السابعة داخل الديار أمام مولودية سعيدة بعد إنتهاء المواجهة على وقع التعادل الإيجابي هدف في كل شبكة.
وبعدها الخسارة في مناسبتين أمام إتحاد الحراش وجمعية وهران قبل أن يتدارك ويحقق الفوز أمام شباب أدرار لكنه إنهزم مجددا أمام القبة مقابل عودته بتعادل من بشار وأخيرا سقوطه أمام شبيبة الأبيار وهو ما جعله يضيع نقاط كانت ستضعه ضمن الكوكبة لكن…
حقق خمسة نقاط في آخر سبعة مقابلات
وما يؤكد التراجع الكبير لفريق وداد تلمسان في الجولات السبعة الأخيرة هو أنه تمكن من حصد خمسة نقاط فقط في آخر سبعة مقابلات لعبها بعد فوز واحد كان أمام شباب أدرار في الجولة العاشرة، وتعادلين أمام مولودية سعيدة في الجولة السابعة وإتحاد بشار الجديد في الجولة الثانية عشر.
مقابل إنهزامه في أربعة لقاءات أمام إتحاد الحراش في الجولة الثامنة، جمعية وهران في الجولة التاسعة، رائد القبة في الجولة الحادية عشر وأخيرا أمام شبيبة الأبيار في الجولة الثالثة عشر، حيث وبلغة الحسابات نجد أنه ضيع داخل الديار إحدى عشر نقطة كاملة.
تبقى أمامه جولتين قبل نهاية مرحلة الذهاب
هذا وتبقى أمام فريق وداد تلمسان مقابلتين قبل إسدال الستار على مرحلة الذهاب لبطولة هذا الموسم ما يعني ستة نقاط لا تزال في اللعب يجب التنافس عليها عندما يواجه في الجولة الرابعة عشر لمضيفه نجم القليعة يوم السبت بملعب محمد مواز بداية من الساعة الثانية وبعدها إستضافته في الجولة الخامسة عشر والأخيرة بالعقيد لطفي للوصيف شباب تموشنت في الثاني من شهر جانفي المقبل من السنة الجديد.
وهما المواجهتين اللتين سيكون فيها الفريق مطالبا بتحقيق على الأقل أربعة نقاط تجعله ينهي النصف الأول برصيد إثنان وعشرون نقطة وهذا بضرورة العودة بالتعادل على الأقل من أمام القليعة والفوز أمام السيارتي وهو المطلوب، على الرغم من أن المأمورية لن تكون سهلة أمام هذين الفريقين إلا أن الوضعية الحالية تتطلب تحقيق نتائج إيجابية.
والبداية بمواجهة السبت أمام نجم القليعة
والبداية ستكون بمقابلة الجولة الرابعة عشر وما قبل الأخيرة والتي سيتنقل فيها إلى القليعة من أجل ملاقاة النجم المحلي والمقررة يوم السبت بملعب محمد مواز بداية من الساعة الثانية في خرجة صعبة للغاية أمام منافس تعادل بميدانه في الجولة الماضية أمام إتحاد الحراش ويسعى للتدارك مثله مثل الوداد المطالب بتعويض الخسارة الأخيرة داخل الديار أمام الأبيار وهو ما سيجعل المواجهة صعبة والنقاط فيها مهمة لكلا الطرفين.
آخر مقابلة بين الفريقين تعود إلى موسم 2014/2015
وقبل المقابلة المنتظرة بينهما السبت المقبل بملعب محمد مواز بالقليعة لحساب الجولة الرابعة عشر وما قبل الأخيرة، وبالعودة لآخر مباراة رسمية جمعت بين الفريقين فقد كانت موسم 2014/2015 في القسم الوطني الثاني المحترف وهو موسم سقوط الوداد إلى القسم الوطني الثاني هواة بتسميته القديمة القسم الثالث حاليا بعد أن أنهى الذهاب في المرتبة الرابعة قبل أن يتراجع في النصف الثاني من البطولة وينهي الموسم في المرتبة الخامسة عشر وما قبل الأخيرة برصيد ثلاثة وثلاثون نقطة.
الوداد تعادل ذهابا بالعقيد لطفي وإنهزم في العودة بثلاثة لواحد
هذا ويبقى آخر تنقل لفريق وداد تلمسان إلى ملعب محمد مواز بالقليعة موسم 2014/2015 لحساب الجولة الثلاثون والأخيرة من عمر بطولة القسم الوطني الثاني المحترف والذي عرف خسارة الزيانيين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وقعه متوسط الميدان الهجومي شاوتي بسام على أن كانت مباراة الذهاب التي جرت بملعب العقيد لطفي برسم الجولة الخامسة عشر قد إنتهت على وقع التعادل الأبيض.
فئتي أقل من 20 سنة وأقل من 16 سنة يفوزان أمام الرمشي وخسارة أقل من 18 سنة
لعبت أول أمس لقاءات الجولة العاشرة لبطولة النخبة للشبان المجموعة الأولى والتي كانت فيها الفئات الشبانية لوداد تلمسان على موعد مع تنقلهم إلى ملعب 18 فبراير بالرمشي من أجل مواجهة نظرائهم من الإتحاد المحلي، حيث إنتهت المقابلة الأولى والخاصة بفئة أقل من عشرون سنة بفوز الوداد وبنتيجة هدفين دون مقابل، فيما إنهزم فريق فئة أقل من ثمانية عشر سنة بنتيجة هدفين دون رد، على أن فاز فريق فئة أقل من ستة عشر سنة بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل، في إنتظار الجولة الأخيرة أمام مديوني وهران.

