في ظل تغيير نظام المنافسة بداية من الموسم الكروي المقبل الذي سينطلق في الرابع من شهر سبتمبر وتحسبا لإنطلاقة موسم 2027/2028 الذي سيعرف عودة بطولة الرابطة الثانية إلى مجموعة واحدة مكونة من ثمانية عشر فريقا عوض مجموعتين كما هو معمول به حاليا والذي سيكون الموسم المقبل الأخير لهذه النسخة.
يبقى السؤال مطروحا كيف سيكون حال فريق وداد تلمسان خلال الموسم الجديد 2026/2027 في ظل التنافس الذي ستعرفه بطولة مجموعة وسط غرب بين جميع الفرق الستة عشر التي ستتنافس على إحدى البطاقات الستة الأولى المؤدية إلى الرابطة المحترفة الأولى بالنسبة لصاحب المرتبة الأولى والثاني والثالث الذين سيلعبان دورة اللقب مع ثنائي المجموعة الوسطى الشرقية.
فيما سيحافظ أصحاب المراتب الرابعة والخامسة والسادسة على بقائهم ضمن بطولة الرابطة الثانية بحلتها الجديدة وهو ما يعني أن المهمة تبقى صعبة وتتطلب التحضير ومن الآن وعلى أسس صحيحة سواء من ناحية الطاقم الفني الذي يجب أن يكون وفق طموحات النادي أو اللاعبين الذين سيدافعون عن ألوان الزرقاء والبيضاء.
دون نسيان التسيير الجيد وتوفير السيولة المالية التي تبقى مهمة وبكثير مع الإنطلاق في التحضيرات مبكرا كلها عوامل يجب أن تتوفر حتى يتسنى للتشكيلة والطاقم الفني القيام بدورهم.
في إنتظار الإعلان عن الطاقم الإداري الذي سيسير الوداد
والبداية ستكون بالإعلان عن الطاقم الإداري الذي سيتولى تسيير شؤون فريق وداد تلمسان خلال الموسم الكروي الجديد سواء بقاء الحاليين كما يدور الحديث مع تدعيم برئيس سابق سبق له قيادة الزيانيين في القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب قبل ثلاثة مواسم من الآن أو وجود وجوه جديد كما يدعوا إليه البعض الذين يطالبون بالتغير وهو ما سيتأكد بدون شك خلال الأيام المقبلة التي ستكشف عن الإدارة التي ستقوم بتسيير الوداد التلمساني.
وتعين الطاقم الفني الذي سيقود التشكيلة التلمسانية
وبالإضافة إلى هذا، ستكون الإدارة التلمسانية مطالبة بتعيين طاقم فني يكون في المستوى ووفق طموحات النادي سواء الإحتفاظ بالمدرب الحالي أو جلب مدرب آخر يكون قادرا على قيادة الفريق الأول في عاصمة الزيانيين نحو الأفضل أو بالأحرى التواجد في نهاية الموسم ضمن الستة الأوائل.
سواء الصعود مباشرة أو لعب دورة البلاي أوف أو ضمان البقاء في الرابطة الثانية بحلتها الجديدة بالرغم من صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق أمام بقية الفرق الأخرى الخمسة عشر سواء الذين ضمنوا بقائهم أو الصاعدين الجدد أو النازلين الثلاثة من الرابطة الأولى وهو ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة النقاط فيها تبقى مهمة وبكثير.
والقيام بإستقدامات نوعية
هذا كما سيكون فريق وداد تلمسان مطالبا القيام بإستقدامات نوعية وعلى مستوى الخطوط الثلاثة بداية بحراسة المرمى والتي تتطلب وجود ثلاثة حراس في المستوى مثلما كان عليه الحال الموسم الماضي أو على مستوى الخط الخلفي سواء على الأطراف أو في المحور مرورا بخط الوسط والذي يبقى الحلقة التي تربط بين الدفاع والهجوم.
وأخيرا القاطرة الأمامية بجلب لاعبين لهم حس تهديفي كبير سواء الذين ينشطون على الأطراف أو في منصب قناص للأهداف وهي المناصب التي يجب أن تكون مدروسة وبشكل جيد خاصة وأن مشوار البطولة يتطلب تعداد ثري والإزدواجية في المناصب حتى تكون الخيارات متوفرة وبشكل جيد أمام الطاقم الفني.
والعمل على الإحتفاظ باللاعبين الذين تألقوا الموسم الماضي
ودائما بالحديث عن التعداد النهائي الذي سيكون معنيا بالدفاع عن ألوان وداد تلمسان خلال الموسم الكروي المقبل، يجب في البداية العمل على الإحتفاظ باللاعبين الذين تألقوا مع الفريق خلال الموسم الماضي والذين كانوا ركيزة أساسية في التشكيلة وعلى مستوى الخطوط الثلاثة سواء في حراسة المرمى أو على مستوى الخط الخلفي أو في الوسط أو في الهجوم خاصة وأن منهم من تألق بشكل لافت وقدم مستوى فني مقبول يرشحه للبقاء مع الفريق ويأتي هذا قصد الحفاظ على نواة الفريق في إنتظار العناصر المستقدمة.
ضرورة بداية التحضيرات مبكرا
وداد تلمسان وبعد الإنتهاء من عملية تعيين الطاقم الفني الذي سيقود التشكيلة التلمسانية واللاعبين الذين سيدافعون عن ألوان الفريق خلال الموسم الكروي الجديد، سيكون من الضروري الإنطلاقة في التحضيرات مبكرا وفق برنامج مسطر تتخلله إجراء تربصات ولقاءات ودية تحضيرية تسمح للطاقم الفني من أخذ فكرة شاملة على جميع التعداد بغية إعداد التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها الموسم والتي سيلعب بها مشوار البطولة.
تحقيق نتائج إيجابية وإنهاء الموسم ضمن الستة الأوائل تبقى الهدف الرئيسي
وبالرغم من صعوبة المهمة التي تنتظر فريق وداد تلمسان خلال الموسم الكروي المقبل لبطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب إلا أن أحفاد يغمراسن بن زيان لن يكون أمامهم عذر خلال مشوار البطولة حيث سيكونون مطالبين بتحقيق نتائج إيجابية والتي تجعلهم ضمن الفرق المرشحة للعب الأدوار الأولى في البطولة من جهة وإنهاء الموسم ضمن الستة الأوائل من جهة أخرى وهو هدف يبقى رئيسي لفريق تبقى مكانته الحقيقية في الرابطة المحترفة الأولى وضمن الكبار على الرغم من أن المأمورية لن تكون بالسهلة أمام بقية الفرق الأخرى إلا أن الوداد ليس أمامه خيار آخر سوى التنافس على المراتب الأولى والتي تبقى حق مشروع.

