وداد تلمسان…. راحة إجبارية حتى موعد مقابلة سعيدة

وداد تلمسان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بعد فوزه في الجولة الماضية داخل ملعبه وأمام جمهوره ضد وداد مستغانم بهدف دون مقابل والذي جعله يرتقي في الترتيب العام للبطولة إلى المرتبة الثامنة برصيد تسعة وعشرين نقطة كاملة قبل تسعة جولات من نهاية الموسم الكروي الحالي.

سيركن فريق وداد تلمسان إلى الراحة الإجبارية إلى غاية التاسع من شهر الحالي موعد إجراء مقابلة الجولة الثانية والعشرين أمام مضيفه مولودية سعيدة بملعب المجاهد سعيد عمارة بداية من الساعة الثالثة.

بسبب إرتباط المولودية السعيدية بمقابلة الدور الربع نهائي من منافسة كأس الجزائر يوم الأربعاء أمام شباب باتنة متصدر بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط شرق بملعب أول نوفمبر.

وهي الراحة التي سيعمل فيها الطاقم الفني على تحضير لاعبيه جيدا من أجل العودة بنتيجة إيجايية من سعيدة خاصة بعد الإنتصار الأخير والذي سيكون له دوره الكبير في بقية مشوار البطولة ومن تم تفادي العودة لنقطة البداية.

خاصة وأن الفريق وبعد مقابلة مولودية سعيدة سيلعب مواجهتين صعبين أمام فريقين يتنافسان على ورقة الصعود ونعني بهما إتحاد الحراش في الجولة الثالثة والعشرين بالعقيد لطفي وبعدها أمام أبناء المدينة الجديد جمعية وهران بملعب أحمد زبانة قبل إستضافتهم في الجولة الخامسة والعشرين لفريق يصارع من أجل ضمان البقاء شباب أدرار.

وهو ما يؤكد صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق في الجولات المقبلة قبل التنقل إلى ملعب بن حداد في الجولة السادسة والعشرين لمواجهة الرائد المحلي ثم إستقبال إتحاد بشار الجديد بالعقيد لطفي في الجولة السابعة والعشرين.

وبعدها ملاقاة الرائد الحالي للبطولة شبيبة الأبيار في الجولة الثامنة والعشرين بملعب إبرير فيما سيكون الظهور الأخير للفريق داخل ملعبه العقيد لطفي أمام نجم القليعة في الجولة التاسعة والعشرين وإختتام الموسم سيكون بملعب عين تموشنت أمام الشباب المحلي.

الفوز الأخير جاء في وقته

وبالنظر للبرمجة التي تنتظر الفريق خلال الجولات التسعة المتبقية من عمر بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب قبل نهايتها.

يمكن القول أن الفوز الذي حققه فريق وداد تلمسان أمام الفريق الضيف وداد مستغانم جاء في وقته وقرب كثيرا الزيانيين من بلوغ الهدف المسطر وهو ضمان البقاء في بطولة هذا الموسم التي يعود إليها بعد موسمين من الغياب.

بالرغم من أنه كان بإمكانه التنافس على إحدى المراتب الثلاثة الأولى لولا النقاط السبعة عشر التي ضيعها داخل ملعبه العقيد لطفي بالرغم من أن التعداد ليس بالثري مقارنة بالفرق الأخرى المتواجدة في المراكز الأولى.

إلا أن البداية التي حققها الفريق كانت جيدة ووضعته ضمن فرق الكوكبة قبل أن يتراجع كلية في الترتيب إضافة إلى الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها وهو عامل أساسي في كل فريق.

وقربه أكثر من ضمان البقاء في بطولة هذا الموسم

كما أن الإنتصار المحقق خلال الجولة الماضية قرب كثيرا فريق وداد تلمسان من ضمان البقاء في بطولة هذا الموسم قبل نهايتها، حيث تبقى أمام الزيانيين تقريبا ستة نقاط لتحقيق البقاء بصفة رسمية في ظل الترتيب الحالي من جهة.

وكذا الفارق الذي يفصل بينه وبين أول المهددين بالسقوط رائد شباب الأربعاء والبالغ إحدى عشر نقطة كاملة.

بما أن الفريق وفي مجموع اللقاءات التسعة المتبقية له سيلعب أربعة مباريات بالعقيد لطفي أمام إتحاد الحراش، شباب أدرار، إتحاد بشار الجديد ونجم القليعة، على أن يلعب خمسة مقابلات بالخارج أمام مولودية سعيدة، جمعية وهران، رائد القبة، شبيبة الأبيار وشباب عين تموشنت.

ما يعني أن سبعة وعشرين نقطة تبقى في اللعب يجب التنافس عليها خاصة داخل القواعد التي لا يجب تضييع فيها نقاط جديدة.

بما أن المواجهات التي سيلعبها في الخارج تبقى صعبة أمام أربعة نوادي تتنافس على ورقة الصعود وواحد في نفس وضعيته.

وهو ما يؤكد صعوبة المهمة في خرجانه التي ستقوده إلى الخارج عكس داخل الديار أين سيكون بإمكانه حصد النقاط.

العودة للتدريبات منتظرة الثلاثاء

ينتظر أن يعود الثلاثاء لاعبو فريق وداد تلمسان لإستئناف تدريباتهم اليومية إستعدادا لبقية مشوار البطولة والبداية بمواجهة الجولة المقبلة التي ستقودهم إلى سعيدة من أجل ملاقاة المولودية المحلية الإثنين القادم بملعب المجاهد سعيد عمارة بداية من الساعة الثالثة.

وهذا بعد ركونهم لراحة يومين منحها لهم الطاقم الفني عقب نهاية مقابلة الجولة الماضية والفوز المحقق أمام وداد مستغانم بهدف.

جمال. ع