وداد تلمسان…بشيري ينفي الإتصال به ويؤكد أنه في خدمة الفريق

وداد تلمسان
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

نفى المدرب السابق لإتحاد بلعباس بشيري رضوان إتصال إدارة وداد تلمسان به لتعيينه في منصب مدرب مساعد في الفريق الأول لعاصمة الزيانيين خلال الموسم الكروي الجديد لبطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب وهو ما أكده لنا اللاعب السابق لوداد تلمسان وعدة فرق أخرى في إتصال هاتفي معه أول أمس خاصة بعد الكلام الكثير الذي قيل حول تعيينه ضمن الطاقم الفني الجديد الذي سيتولى قيادة العارضة الفنية لأحفاد يغمراسن بن زيان.

ويؤكد أنه في خدمة الوداد إذا إحتاجه

بالمقابل أكد التقني التلمساني بشيري رضوان المدرب السابق لحمام بوغرارة وإتحاد بلعباس والذي عمل في عدة فرق أخرى أنه في خدمة فريق وداد تلمسان في حال ما إحتاج له الفريق بقوله:” لحد الآن لم أتلقى إتصال أنا في خدمة الوداد إذا إحتاجني الفريق نحن هنا ويكون شيء رسمي من المسؤولين.

يملك خبرة في التدريب من شأنها أن تساعد الوداد

وفي إنتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة أو الساعات القادمة حول هوية الطاقم الفني الذي سيقود العارضة الفنية لأبناء عاصمة الزيانيين خلال مشوار بطولة الموسم الكروي الجديد الذي سينطلق في الرابع من شهر سبتمبر.

فيمكن القول أن التقني التلمساني بشيري رضوان يملك خبرة في مجال التدريب بعد أن عمل من قبل في عدة فرق بداية بفريق شباب حمام بوغرارة الذي حقق معه الصعود قبل أن ينتقل للعمل في فرق أخرى مثل شبيبة الساورة في الرابطة الأولى رفقة التقني بوعلي فؤاد أو مع نجم مقرة أو إتحاد بلعباس ما يعني أنه يملك الخبرة التي تجعله يعمل في الوداد سواء الموسم المقبل أو خلال المواسم القادمة والتي من شأنها أن تساعد الفريق كثيرا بالنظر للخبرة التي إكتسبها.

منذ البداية كان مقررا بقاء بوسحابة في منصب مساعد مدرب

هذا وما يمكن قوله حول الطاقم الفني المقبل لوداد تلمسان والذي سيقود التشكيلة الزيانيين خلال الموسم الكروي الجديد لبطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب.

فقد كان مقررا ومنذ البداية بقاء التقني التلمساني بوسحابة لعرج في منصب مدرب مساعد في الفريق للموسم الثالث تواليا وبالتالي مواصلة المشوار مع القلعة الزرقاء بعد أن سبق له العمل من قبل مع العوفي سالم في القسم الثالث وبعدها الموسم الماضي مع رحماني بوزيان وبن شادلي جمال وأخيرا سليماني أحمد كما أنه يحضر للحصول على شهادة تدريب كاف “أ” بعد أن درس مقياسين من أصل خمسة مقررة في البرنامج.

ومعطى الله مدربا للحراس

أما على مستوى منصب مدرب الحراس في فريق وداد تلمسان خلال الموسم الكروي الجديد الذي سينطلق في الرابع من شهر سبتمبر.

فقد تم الإتصال بالمدرب السابق لإتحاد الرمشي وشباب الرماشة الحارس السابق لوداد تلمسان وإتحاد الرمشي معطى الله أحمد من أجل تولي منصب مدربا للحراس في الفريق الأول لعاصمة الزيانيين.

خلفا للمدرب السابق مزاير هشام الذي إلتحق مؤخرا بفريقه الجديد أولمبي أقبو في الرابطة المحترفة الأولى، وهو الذي يملك من المؤهلات ما يسمح له بتولي هذا المنصب بعد أن سبق له العمل في فريق مسقط ٍرأسه الرمشي كما أنه كان قريبا الموسم الماضي من تولي هذا المنصب في الوداد لكن.

الأمور ستتضح أكثر حول هوية الطاقم الفني الجديد الذي سيقود الوداد

وبين هذا وذاك وفي ظل تضارب الأراء والكلام الكثير الذي يقال حول مستقبل العارضة الفنية لفريق وداد تلمسان خلال بطولة الموسم الكروي الجديد، فيبقى الأكيد أن الأمور ستتضح وبشكل كبير حول هوية الطاقم الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق الأول في عاصمة الزيانيين خلال مشوار بطولة القسم الوطني الثاني هواة مجموعة وسط غرب.

والذي يجب أن يكون في المستوى وقادر على فرض طريقة لعبه وتحقيق نتائج إيجابية مثلما يتمناها الأنصار وبالتالي تفادي سيناريو الموسم الماضي بعد أن تولى الإشراف على الوداد ثلاثة مدربين بداية برحماني بوزيان وبعده جمال بن شادلي وأخيرا سليماني أحمد والنتيجة كانت إحتلال المرتبة السابعة في الجدول العام.

الأيام تتوالى والجميع في إنتظار الجديد

هذا وبعد مرور إثنان وعشرين يوما عن إفتتاح فترة التحويلات الصيفية الحالية لا تزال الأمور تراوح مكانها في بيت فريق وداد تلمسان ولا شيء رسمي ظهر لحد الآن بالرغم من تأكيد رئيس الفريق أن العمل سينطلق يوم الإثنين الماضي إضافة إلى الكلام الكثير الذي يقال في الشارع التلمساني.

الذي يبقى في إنتظار الجديد خاصة فيما تعلق الأمر حول أسماء اللاعبين الذين سيتم إستقدامهم للفريق أو هوية المدرب المقبل الذي سيقود التشكيلة التلمسانية.

وهو ما يجعلنا نطرح أكثر من علامة إستفهام ماذا تنتظر إدارة الوداد للكشف عن جديد الفريق خاصة وأن بعض النوادي أعلنت عن التعداد ومنها من بدأت في عملية الإستقدامات وهناك من تستعد للشروع في التحضيرات الفعلية قبل شهر ونصف عن بداية الموسم الكروي الجديد عكس ما يحدث في تلمسان رغم الكلام الكثير إلا أنه على أرض الواقع لا شيء جديد وعلينا إنتظار الأيام المقبلة أو الساعات القادمة لمعرفة ماذا يحصل في البيت التلمساني.

جمال. ع