لم تكن حصة الإستئناف التي كانت مقررة مساء أمس بالعقيد لطفي عادية بالنسبة لفريق وداد تلمسان بعد أن رفض اللاعبون التدرب في ظل الوضعية الحالية والتي لا تبعث على الإرتياح في ظل غياب بعض الأمور التي يعانون منها.
وهو ما جعلها تلغى وهي الحصة التي تأتي بعد الخسارة الأخيرة التي كان قد مني بها الفريق خارج الديار أمام أمل الأربعاء بهدفين لواحد وكذا قبل موعد الخرجة الهامة التي تنتظرهم الجمعة المقبلة أمام غالي معسكر والتي يبقى الفوز بها أكثر من ضروري للإبتعاد أكثر ومحاولة التقدم في الترتيب.
بعض اللاعبين تدربوا بقاعة تقوية العضلات
هذا وكان بعض من لاعبي وداد تلمسان قد خاضوا حصة تدريبية بقاعة تقوية العضلات وكان عددهم خمسة عشر لاعبا منهم إحدى عشر من الفريق الأول وأربعة من فريق فئة أقل من عشرين سنة ويتعلق الأمر بعايشي أيمن، مرغم، فرجيوي، خربوش، قلوش، حاجيب، قندوز، عرقوب، حريش، سماحي وبن حميدة إضافة إلى رباعي فئة أقل من عشرين سنة وهم بوعناني: بالغ، بن عبد الحاكم وعمار.
لم يتلقوا منحة الفوز أمام تيقصراين وكذا الأجور الشهرية رفقة الطاقم الفني
ومن بين الأمور التي يعاني منها لاعبو فريق وداد تلمسان هي الجانب المالي الذي يبقى العائق الأكبر أمام الإدارة التلمسانية سواء تعلق الأمر باللاعبين أو الطاقم الفني الحالي الذي لم يتلقى مستحقاته المالية، حيث لم ينالوا منحة الفوز المحقق أمام شبيبة تيقصراين داخل الديار.
والتي كان من المقرر أن يستلموها قبل مباراة الأربعاء الأخيرة لكن هذا لم يحدث وهو ما يتطلب إيجاد الحلول قبل فوات الأوان خاصة وأن الوداد لم يضمن بعد بقاءه والمشوار لا يزال طويلا واللقاءات المتبقية تبقى صعبة سواء داخل أو خارج الديار.
إجتماع مرتقب أمس بين الإدارة واللاعبين والطاقم الفني
هذا ويرتقب أن يعقد أمس إجتماع قبل بداية الحصة التدريبية المبرمجة بالعقيد لطفي في الفترة المسائية والتي ستكون بين الإدارة واللاعبين والطاقم الفني من أجل إيجاد الحلول العاجلة والصيغة المناسبة مع تقديم ضمانات من أجل إنهاء المقاطعة ومن تم العودة لمباشرة العمل بما أن بقاء الأمور على حالها ستزيد من صعوبة المهمة بالنظر للقاءات التي تنتظر الزيانيين في الجولات الإثنا عشر المتبقية.
الوضعية الحالية لا تبعث على الإرتياح
ويمكن القول أن الوضعية الحالية المتواجد فيها الفريق الأول في عاصمة الزيانيين لا تبعث على الإرتياح خاصة فيما تعلق الأمر بالجانب المالي بالدرجة الأولى الذي يبقى العائق الأكبر لجل النوادي والتي تتطلب تظافر جهود الجميع من أجل خدمة الفريق وإيجاد الحلول سريعا والتي تجعله يحقق نتائج إيجابية في بقية مشوار مرحلة العودة التي أكيد لن تكون سهلة تماما بالنظر للقاءات التي تنتظر الأزرق والأبيض مع مرور الجولات.
إيجاد الحلول تبقى ضرورية
وأمام الوضعية الحالية وإقتراب موعد الخرجة الرابعة خلال مرحلة العودة داخل الديار أمام غالي معسكر والتي ستلعب يوم الجمعة وبعدها التنقل إلى تيارت الثلاثاء القادم، تبقى إدارة فريق وداد تلمسان مطالبة بإيجاد الحلول وفي أقرب وقت ممكن وبالتالي إحتواء الأزمة وبسرعة خاصة وأن القادم يبقى أصعب وبكثير والتوقف عن التدريبات لا يخدم الفريق بتاتا ومن شأنه أن يؤثر عليهم في بقية المشوار بعد أن كان الفريق قد ضيع من قبل إحدى عشر حصة تدريبية قبل الخرجة الأولى أمام شبيبة تيقصراين.
المقابلة المقبلة أمام معسكر صعبة للغاية ونقاطها مهمة
صحيح أن الفريق لم يجري حصة الإستئناف التي كانت مقررة مساء أمس في ظل الوضعية الحالية، وبالحديث عن المواجهة المقبلة التي تنتظرهم أمام غالي معسكر داخل ملعب العقيد لطفي فإنها تبقى صعبة وبكثير.
بما أن الوداد سيواجه فريقا يلعب على تفادي السقوط وسيحاول الخروج من المرتبة الرابعة عشر التي يتواجد فيها من جهة وكذا تدارك خسارته في الجولة الماضية داخل قواعده من جهة أخرى أمام الرائد شبيبة الأبيار بهدفين لواحد.
وهو ما يؤكد صعوبة المهمة خاصة وأن الوداد يبقى بدوره مطالبا بتعويض الخسارة الأخيرة أمام أمل الأربعاء وتحقيق الفوز الذي يجعله يصل إلى النقطة الثامنة والعشرين والتي تبقى مهمة قبل خرجة الثلاثاء التي ستقوده إلى ملعب قايد أحمد بتيارت من أجل ملاقاة الشبيبة المحلية.
الجولة الرابعة عشر للفئات الشبانية تلعب السبت المقبل والوداد يستضيف رائد غرب وهران
كشفت لجنة تنظيم المنافسات التابعة للرابطة الجهوية لكرة القدم عن برنامج الجولة الرابعة عشر من عمر بطولة النخبة للشبان المجموعة الأولى وفيها تستضيف الفئات الشبانية لوداد تلمسان السبت المقبل فوق أرضية ملعب العقيد لطفي للفريق الضيف رائد شباب غرب وهران.
حيث تنطلق المقابلة الأولى والخاصة بفئة أقل من عشرين سنة بداية من الساعة التاسعة صباحا، فيما تلعب المقابلة الثانية والخاصة بفئة أقل من ثمانية عشر سنة بداية من الساعة الحادية عشر، على أن تجرى المقابلة الثالثة والخاصة بفئة أقل من ستة عشر سنة بداية من الساعة الواحدة.

