هل تكون تغييرات على التشكيلة أمام “الخيول”؟

هل تكون
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

التقني، وفي حديثه مع اللاعبين، في الحصتين التدريبيتين الأخيرتين، بدا وكأنه غير راض عن مردود بعض العناصر.

ترك المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الانطباع أنه سيحدث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستواجه بوركينافاسو، غدا، في قمة الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، بدور المجموعات لكأس أمم إفريقيا الجارية حاليا بالمغرب.

التقني بيتكوفيتش، وفي حديثه مع اللاعبين، في الحصتين التدريبيتين، اللتين خاضهما رفاق القائد رياض محرز، بعد المواجهة الأولى أمام السودان، التي انتهت – كما هو معلوم – لفائدة المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة، بدا وكأنه غير راض عن مردود بعض العناصر التي صحيح أنها لم تدخر أي مجهود خلال تواجدها على أرضية الميدان، غير أنها لم تقدم ما كان منتظرا منها، لاسيما في الـ 45 دقيقة الأولى، بعد افتتاح رياض محرز باب التسجيل في الدقيقة الثانية.

نوعية منافس ، تتطلب أيضا من المدرب الوطني بيتكوفيتش، إحداث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستباشر المباراة أمام بوركينا فاسو، لاسيما وأن “الخيول” البوركينابية تمتاز بالقوة البدنية وبطول القامة، كما هو الحال بالنسبة للمدافع إيدموند تابسوبا (1.92م)، زميل لاعبنا إبراهيم مازة في باير ليفركوزن الألماني، الذي تمكن من تسجيل هدف الفوز في المباراة الأولى أمام غينيا الاستوائية في الدقيقة الثامنة بعد التسعين، بعد أن عدل جورجي مينونغو النتيجة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

قوة شخصية المنتخب البوركينابي وانضباطه التكتيكي، تحت توجيهات مدربه براما طراوري، يفرضان على المدرب الوطني بيتكوفيتش، تغيير بعض اللاعبين وتغيير أيضا طريقة لعب المنتخب الوطني، إذا ما أراد الخروج منتصرا في مواجهة الغد، ومن ثمة تصدر المجموعة الخامسة وضمان التأهل.

أما فيما يخص التصرف “غير المسؤول ” لبونجاح مباشرة بعد صافرة نهاية مباراة السودان، فيبدو أن كل الأمور عادت إلى نصابها، بعد أن قدم لاعب الشمال القطري اعتذاراته إلى الطاقم الفني الوطني، وحتى إلى رئيس الفاف وليد صادي، علما أن المدرب بيتكوفيتش لام كثيرا بونجاح على هذا التصرف، الذي يضر بروح المجموعة التي بدأت تظهر إلى العلن، خاصة في ظل اللحمة الموجودة بين اللاعبين، التي نشعر بها من خلال التعايش المرح بينهم جميعا في التدريبات وفي المباريات.