نســــور قرطـــاج يسجلــون فوزًا عريضًا على أوغنـــدا

12طكممننتت
90دقيقة

90دقيقة

قاعة التحرير لموقع 90دقيقة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

بداية مثالية، أرقام قياسية، ورسائل قوية للمنافسين… هكذا افتتح المنتخب التونسي مشواره في كأس أمم إفريقيا 2025، بعد فوزه المستحق على أوغندا (3-1) مساءً على الملعب الأولمبي بالرباط، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، في ليلة أكدت عودة “نسور قرطاج” إلى الواجهة القارية بثوب جديد.

هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل حمل دلالات تاريخية، أبرزها تسجيل تونس مشاركتها السابعة عشرة تواليًا في نهائيات كأس أمم إفريقيا، كرقم قياسي غير مسبوق في تاريخ المسابقة، حيث يعود آخر غياب لها إلى نسخة 1992.

ووفقًا لإحصائيات منصة Stats Foot، بلغ المنتخب التونسي هدفه رقم 102 في تاريخ مشاركاته بالبطولة، ليصبح سادس منتخب إفريقي يتجاوز حاجز 100 هدف، منضمًا إلى نخبة القارة إلى جانب مصر، كوت ديفوار، نيجيريا، الكاميرون وغانا.

عاشوري يتألق وحنبعل يفرض نفسه
وعرفت المباراة بروز إلياس عاشوري، الذي دوّن اسمه في سجلات البطولة كثاني لاعب تونسي يسجل ثنائية في نسخة واحدة من “الكان”، مؤكدًا قيمته كأحد مفاتيح اللعب الهجومية. في المقابل، واصل حنبعل المجبري تطوره اللافت، بعدما ساهم بشكل مباشر في 4 من آخر 7 مباريات دولية، بين تسجيل وصناعة، في مؤشر واضح على نضجه الدولي.

الطرابلسي… عودة تحمل فأل 2013
وحملت مواجهة أوغندا مفارقة لافتة، إذ حقق المنتخب التونسي أول فوز له في مباراة افتتاحية بالكان منذ نسخة 2013، وهي الدورة التي كان سامي الطرابلسي حاضرًا فيها أيضًا على رأس العارضة الفنية، قبل أن يعود اليوم لقيادة جيل جديد بطموحات متجددة.

وبثلاثية الرباط، تجاوزت تونس حصيلتها التهديفية في نسخة 2023 كاملة، التي سجلت خلالها هدفًا واحدًا فقط، في إشارة واضحة إلى أن “نسور قرطاج” دخلوا كان 2025 بعقلية مختلفة، عنوانها الجرأة، الفعالية، واستعادة الهيبة القارية.