مولودية وهران
هزيمة أخرى ، أداء باهت ، و نتائج مقلقة
فشل فريق مولودية وهران في العودة بنتيجة إيجابية اول أمس الخميس من خلال تنقله إلى ملعب بومزراق بالشلف لما انهزم بنتيجة هدف دون رد أمام جمعية أولمبي الشلف في إطار الجولة الثالثة عشر من الرابطة المحترفة الأولى موبيليس ، في لقاء كشف عن ضعف الأداء وتراجع مستوى الأمسيو ، كما أن هذه الخسارة لم تكن مجرد نتيجة سلبية ، بل كانت مؤشراً خطيراً على الوضع الحالي للمولودية التي تعاني من تذبذب في النتائج وتراجع في الأداء العام ، وتوقف رصيد ابناء الحمري عند النقطة 21 .
قلة التركيز ، أخطاء فردية و تراجع في اللياقة البدنية
ظهرت مولودية وهران بوجه شاحب طيلة أطوار المباراة ، حيث افتقد اللاعبون للروح القتالية والانسجام المطلوب ، أين بدا خط الدفاع مهزوزاً وارتكب أخطاء فادحة استغلها لاعبو الشلف في لقطة الهدف الوحيد في المباراة ، أما خط الوسط فلم يتمكن من فرض سيطرته على منطقة المناورات، وفشل في بناء الهجمات بشكل فعال أو إمداد المهاجمين بالكرات اللازمة بينما ظهر الهجوم معزولاً وغير فعال حيث غابت اللمسة الأخيرة والتهديد الحقيقي لمرمى الخصم .
لاعبون بدون روح و مدرب أثبث محدوديته
قدم معظم لاعبي مولودية وهران في مواجهة الخميس الماضي أداءا باهتا غابت عنه الفعالية و النسوج الكروية الجميلة إلى جانب انعدام الروح القتالية ، و هي التي تصنع الفارق في مثل هذه اللقاءات ، خاصة و ان الجميع يجمع على أن جمعية الشلف هذه السنة تراجع كثيرا و لا يعتبر ذلك النادي القوي الذي عهدناه في المواسم الفارطة ، إلى جانب كل هذا عجز المدرب قاريدو عن إيجاد الحلول اللازمة مرة أخرى للعودة في النتيجة خلال شوط المدربين ، ناهيك عن قيامه بتغييرات عشوائية و هو ما يعكس صورة المولودية الوهرانية في الآونة الأخيرة فبعدما فقد رفقاء حمرة حظوظهم في منافسة كأس الجمهورية هاهم يسيرون إلى تضييع مركز البوديوم ، الذي تواجدوا فيه طيلة مرحلة الذهاب .
حتى الحكم زاد الطين بلة و رفض هدف صحيح للحمراوة
تعالت أصوات أنصار و متابعي نادي مولودية وهران منددة بقرار الحكم أكرم مشايرية و غرفة الفار التي أشرف عليها الحكم طاهر بوجمعة بشأن هدف اللاعب صنهاجي الملغى بداعي التسلل ، حيث اثبثث الاعادة عدم وجود لأي حالة تسلل في لقطة الفرصة الوحيدة التي صنعها أشبال المدرب قاريدو خلال الشوط الأول ، و أجمع الكل بأنه لو تم احتساب الهدف لانقلبت المعطيات و كان يمكن المباراة أن تسير بشكل آخر .
مستقبل مقلق و البوديوم يبتعد رويدا رويدا
تضع هذه الخسارة مولودية وهران في موقف حرج، وتدق ناقوس الخطر حول مستقبل الفريق ، يتطلب الأمر وقفة جادة من الإدارة والطاقم الفني واللاعبين لإعادة ترتيب الأوراق وتصحيح الأخطاء، قبل فوات الأوان لاسيما و أن جماهير الحمراوة لا تستحق سوى الأفضل، وتنتظر من فريقها رد فعل قوي في المباريات القادمة وسرعة التدارك لاستعادة الثقة وتحقيق النتائج المرجوة ، خاصة و ان النادي كان قريبا من مركز البوديوم الذي هو بصدد تضييعه بمرور الجولات .
6 تغييرات على التشكيلة الأساسية
نظرا لكثرة الغيابات على مستوى تعداد مولودية وهران بسبب العقوبات و الإصابات اضطر المدرب قاريدو إلى إحداث ستة تغييرات على القائمة الأساسية التي واجهت جمعية أولمبي الشلف مقارنة بتلك التي دخل بها في آخر لقاء رسمي ضد ترجي مستغانم ، حيث عرفت التشكيلة الأساسية للحمري عودة الحارس ليونارد عقون بدلا من فراحي ، كما تم الزج باسامة قدور على الجهة اليسرى في مكان كروم إضافة الى حمرة عوض حشود ، أمام في وسطةالميدان فقد فضل التقني الإسباني إقحام صنهاحي في مكان ايدوين و بلحران في منصب جناح أيمن عوض باكو ، كما تم الاعتماد على اللاعب عليان في مكان عوجان و هي التغييرات التي لم تجد نفعا طالما أن الأمسيو خسر نقاط المباراة و إستمر في حصد النتائج السلبية .
أول ظهور ليمون بلعباسي و اخلف
كما شاهدت مواجهة مولودية وهران أمام نظيره جمعية الشلف و التي احتضنها ملعب بومزراق الخميس الماضي مشاركة عدة لاعبين شبان لاول مرة في التشكيلة الحمراوية ، فبعد مرور الوقت و الغيابات العديدة في صفوف المولودية تم اقحام ببعض الاسماء الشابة التي تمت ترقيتها مؤخرا لتبصم على أولى خطواتها مع فريق الأكابر و يتعلق الأمر بكل من متوسطا الميدان ميميون و اخلف الذان قاما بتعويض كل من عليان و صنهاجي إضافة الى بلعباسي الذي يشغل في مركز مدافع محوري لما دخل في مكان اسامة قدور ، هذا دون نسيان مشاركة حمودة إلا أن هذا الأخير سبق له اللعب مسبقا مع الأكابر .
بورديم يحظى ب 10 دقائق لعب لاول مرة في الموسم
بعدما كان يترقب الجميع منح الفرصة للاعب عمار بورديم من أجل المشاركة في مباراة جمعية الشلف و ذلك نظرا للغياباتةالكثيرة التي ميزت تشكيلة مولودية وهران خاصة على مستوى صناعة اللعب بعد تأكد غياب كل من بوخلدة و عوجان ، حظي أين مدينة العلمة ب 10 دقائق فقط لما اقحمه المدرب قارديو في الدقيقة 80 من زمن اللقاء ، وهو ما طرح عدة تساؤلات حول السبب الحقيقي وراء تهميش بورديم و الذي رغم ابتعاده عن مستواه المعهود إلا أنه يبقى أفضل من عدة لاعبين ممن يعتبرون الخيار الأول للمدرب قاريدو ، هذا دون ذكر اللاعب الشاب ميلودي و الذي يبقى أفضل مستوى من عدة لاعبين شبان تم منحهم فرصة الظهور و تفضيلهم عنه .
سيدي محمد
Post Views: 99

