مولودية وهران…بلخيثر “الرد كان في الميدان.. وحلمي الاعتزال بلقب غالي”

مختار بلخيثر
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في أمسية استثنائية بملعب “ميلود هدفي”، لم تكن الفرحة مجرد ثلاث نقاط أضيفت لرصيد مولودية وهران، بل كانت لحظة عاطفية بطلها ابن الدار مختار بلخيثر. المدافع الدولي السابق، الذي طاف كبار الأندية، عاد أخيراً ليهز الشباك بقميص النادي الذي شهد خطواته الأولى في عالم كرة القدم .

لحظة للتاريخ: “انتظرتها طويلاً”

عقب صافرة النهاية، لم يخفِ بلخيثر تأثره الشديد بهذا الهدف الذي وصفه بـ “الأغلى” رغم مسيرته الحافلة. وفي تصريحات صحفية غلب عليها الفخر، قال بلخيثر:

“شعوري اليوم لا يوصف. لقد سجلت في تونس، ومع شباب بلوزداد، وفي الملاعب الإفريقية، لكن التسجيل بألوان الحمراوة له طعم خاص جداً. إنه النادي الذي ترعرعت فيه، ورغم أن هذا الهدف جاء متأخراً وفي خريف العمر الكروي، إلا أنه يعيد لي ذكريات البدايات الجميلة.”

الرد على المشككين: “الميدان هو الفيصل”

ولم يفوت بلخيثر الفرصة للرد على من انتقد صفقة استقدامه في بداية الموسم بحجة “تقدم السن”، مؤكداً أن العطاء لا يقاس ببطاقة الهوية بل بما يقدمه اللاعب فوق المستطيل الأخضر. وأضاف بلهجة واثقة:

عامل السن: “بالنسبة لي، السن مجرد رقم. ما دمت قادراً على الركض وتقديم الإضافة، فسأبقى في الخدمة.”

الانتقادات: “سمعت الكثير في بداية الموسم، لكنني اخترت الصمت والعمل. ردي كان وسيبقى دائماً فوق أرضية الميدان، واليوم أثبتُّ أنني جئت لمساعدة فريقي الأم وليس للنزهة.”

و في سن 34 من عمره و بعد مسيرة حافلة ومحطة أخيرة من ذهب بعد محطات ناجحة بدأت من اتحاد البليدة، مروراً بـ مولودية العلمة، ثم الاحتراف في النادي الإفريقي التونسي، وصولاً إلى التتويجات مع شباب بلوزداد، يطمح و يحلم بلخيثر لختام مشواره بـ “مسك” حقيقي و ذلك بتحقيق لقب مع مولودية وهران بعد سنوات عجاف .

سيدي محمد