لم تنتظر إدارة مولودية قسنطينة طويلًا بعد قرار إنهاء مهام المدرب كمال عاشوري، حيث شرعت مباشرة في البحث عن خليفة يقود العارضة الفنية للفريق، في وقت تولى فيه المساعد أحمد قربوعة مهمة الإشراف المؤقت على التحضيرات، استعدادًا لمواجهة الجولة الثالثة أمام خميس الخشنة.
قربوعة في مهمة إنقاذ… والتحضيرات تنطلق
قربوعة، الذي كان ضمن الطاقم الفني السابق، قاد أول حصة تدريبية بعد رحيل عاشوري، وسط تركيز كبير على الجانب النفسي، ومحاولة استعادة التوازن داخل المجموعة. التحضيرات انطلقت أمس، في أجواء يغلب عليها الحذر، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة أمام اتحاد بسكرة، والتي فجّرت قرار الإقالة.
مطار وعقار… دعم هجومي في الوقت المناسب
الخبر السار الذي تلقاه الطاقم الفني هو تأهيل الثنائي المغترب ريان مطار واللاعب عقار، ما يمنح الموك إضافة نوعية في الخط الأمامي، ويُعزز خيارات المدرب المؤقت في مواجهة خميس الخشنة، التي تُعد اختبارًا حاسمًا في ظل التغييرات الأخيرة.
أسماء مرشحة… والإدارة تدرس الخيارات
في الكواليس، بدأت الإدارة دراسة السير الذاتية لعدد من المدربين، أبرزهم:
– دزري بلال: مدرب شاب يُعرف بانضباطه التكتيكي وتجربته مع فرق الهواة.
– رشيد بوعراطة: اسم ثقيل في الساحة الجزائرية، سبق له قيادة فرق كبيرة، ويملك تجربة واسعة في إدارة الأزمات.
– اليمين بوغرارة: مدرب ذو شخصية قوية، يُجيد التعامل مع الضغط الجماهيري، وسبق له قيادة فرق في الأقسام العليا.
الإدارة تسعى لاختيار مدرب يتماشى مع مشروع الصعود، ويملك القدرة على إعادة التوازن الفني والنفسي داخل المجموعة، خاصة أن التعداد الحالي يُعد واعدًا ويحتاج فقط إلى قيادة مستقرة.
الأنصار يترقبون… والمباراة القادمة مفصلية
جمهور الموك، الذي تابع التغييرات الأخيرة بكثير من الحذر، ينتظر رد فعل الفريق في الجولة الثالثة، معتبرًا أن الأداء أهم من الأسماء، وأن الاستقرار الفني هو مفتاح النجاح. مواجهة خميس الخشنة ستكون بمثابة اختبار للروح الجماعية، قبل أن يُحسم ملف المدرب الجديد.

