دخلت مولودية قسنطينة مرحلة حرجة في سباق البقاء، بعد الخسارة القاسية التي تلقتها أمام شباب برج منايل بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة أعادت الفريق إلى دائرة الحسابات المعقدة لتفادي السقوط، ووضعت التشكيلة تحت ضغط كبير، رغم أن مصير النادي لا يزال بين أقدام لاعبيه.
مواجهة مفصلية أمام بني والبان
برصيد 31 نقطة، وبفارق ست نقاط فقط عن أول المهددين بالسقوط جمعية الخروب، تبدو مواجهة الجولة القادمة أمام نجم بني والبان بمثابة مباراة مفصلية في سباق البقاء. الفوز فيها سيرفع رصيد الموك إلى 34 نقطة، ويُقربه بشكل كبير من النجاة من شبح السقوط، وهو ما يجعل الخطأ ممنوعًا في هذه المرحلة الحساسة.
برنامج صعب في الأفق
صعوبة مهمة المولودية تتضاعف بالنظر إلى باقي المباريات المرتقبة، حيث تنتظرها مواجهات قوية أمام اتحاد عنابة خارج الديار، ثم استقبال اتحاد الشاوية صاحب المركز الثاني، قبل التنقل إلى باتنة لملاقاة المولودية المحلية التي تصارع بدورها من أجل تفادي السقوط. وفي المقابل، تبدو مباراة هلال شلغوم العيد بملعب بن عبد المالك في المتناول، بالنظر إلى وضعية هذا الأخير الذي تأكد سقوطه مبكرًا.
الأنصار يرفعون الصوت
أنصار الموك لم يتأخروا في التعبير عن قلقهم الكبير مباشرة بعد الخسارة الأخيرة، حيث أطلقوا حملة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعوا من خلالها اللاعبين إلى ضرورة التحلي بالجدية وتفادي أي تهاون في المباراة القادمة. الجماهير شددت على أن لقاء بني والبان يمثل فرصة حقيقية لوضع قدم في بر الأمان، محذرين من أن أي تعثر جديد قد يدخل الفريق في حسابات أكثر تعقيدًا في الجولات الأخيرة.
الطاقم الفني بين الضغط والأمل
الطاقم الفني بقيادة المدرب سمير شيبان يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المجموعة، ويُراهن على استعادة الروح القتالية التي ظهرت في بعض المباريات السابقة. رغم الضغط الكبير، يبقى الأمل قائمًا في تدارك الوضع، خاصة أن مصير الفريق لا يزال بين أقدام لاعبيه، وهو ما يمنح الجهاز الفني بعض الثقة في إمكانية تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

