بعد بداية مشجعة خارج الديار، حيث عاد فريق مولودية قسنطينة بنقطتين ثمينتين من ملعبي مولودية بجاية ومولودية باتنة، يدخل أشبال المدرب ياسين مانع أجواء الجولة الثالثة بمعنويات مرتفعة، حين يستقبلون فريق شباب بني ثور في أول مباراة داخل القواعد هذا الموسم.
اللقاء المرتقب يحمل طابعاً خاصاً، إذ يُنتظر أن يشهد حضوراً جماهيرياً قياسياً يعيد الأجواء القسنطينية إلى المدرجات، ويمنح اللاعبين دفعة معنوية قوية لمواصلة مشوارهم بثبات رغم الظروف الصعبة التي رافقت انطلاقة الموسم.
“تحضيرات جادة بقيادة المدرب مانع”
أشبال المدرب ياسين مانع يواصلون العمل بجدية كبيرة تحسباً للقاء الجولة الثالثة حين يستقبل فريق مولودية قسنطينة ضيفه شباب بني ثور. الطاقم الفني ركّز خلال الحصص الأخيرة على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراتين السابقتين، مع تعزيز الانسجام بين الخطوط الثلاثة. الفريق يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أول فوز رسمي هذا الموسم، خاصة وأن المواجهة تحمل أهمية كبيرة في مسار البطولة.
انضمام أنيس زيام يعزز التعداد”
في سياق التحضيرات، التحق رسمياً لاعب فئة أقل من 20 سنة لفريق شباب قسنطينة أنيس زيام بصفوف مولودية قسنطينة، الناشط في القسم الثاني هواة المجموعة الشرقية. اللاعب تم تأهيله رسمياً مع الفريق، وهو ما يمنح المدرب مانع خياراً إضافياً في وسط الميدان.
هذا الانتداب يعكس رغبة الإدارة في تدعيم التشكيلة بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة وأن الفريق يعتمد على سياسة المزج بين الخبرة والطموح الشبابي.
الجماهير تترقب أول مباراة داخل الديار”
جماهير الموك على موعد مع أول مباراة للفريق داخل القواعد هذا الموسم، حيث يُرتقب حضور قياسي للأنصار في ملعب الشهيد بن عبدالمالك بعد بداية إيجابية خارج الديار وحصد نقطتين ثمينتين أمام مولودية بجاية ومولودية باتنة، يشتاق الأنصار إلى أجواء المدرجات وعودة الحماس والهتافات هذه العودة الجماهيرية ستكون بمثابة دعم معنوي كبير للاعبين، الذين يدركون أن حضور الأنصار يمنحهم دفعة إضافية لتحقيق الفوز.
“أجواء خاصة في المدرجات”
المباراة أمام شباب بني ثور يُنتظر أن تكون مميزة بحضور جماهيري كبير، حيث يتطلع الأنصار إلى رؤية فريقهم يحقق أول انتصار رسمي هذا الموسم. الأجواء القسنطينية المعروفة بالحميمية والحماس ستعود بقوة إلى المدرجات، وهو ما يعكس العلاقة الوثيقة بين الفريق وجماهيره. الطاقم الفني واللاعبون يدركون أن هذه الأجواء ستكون عاملاً حاسماً في رفع معنويات المجموعة ودفعها لتقديم أفضل أداء ممكن.
تحديات الرزنامة والميزانية”
رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الفريق، من رزنامة جهنمية وميزانية شبه منعدمة، إلا أن مولودية قسنطينة أثبتت قدرتها على الصمود. الانطلاقة المتأخرة في التحضيرات لم تمنع الفريق من العودة بنتيجتين إيجابيتين خارج الديار أمام منافسين مدعومين مالياً ومؤهلين للصعود. هذا الأداء يعكس الروح القتالية للاعبين وإصرارهم على تقديم موسم استثنائي رغم كل العراقيل.
“عوامل النجاح متوفرة”
كل الظروف تبدو متوفرة لتقديم موسم مميز: رئيس واقف إلى جانب الفريق، لاعبين شباب وحارين، مدرب ممتاز، وقاعدة جماهيرية كبيرة تنتظر. هذه العناصر مجتمعة تمنح الموك فرصة حقيقية للتألق هذا الموسم، لكن يبقى العامل الإداري والمالي الحلقة المفقودة التي تحتاج إلى دعم السلطات المحلية. الفريق يملك الإمكانات الفنية والبشرية، لكنه بحاجة إلى غطاء مالي يضمن الاستقرار.
صرخة في وجه السلطات”
رغم كل هذه المعطيات الإيجابية، يبقى التهميش الإداري والمالي من طرف سلطات الولاية نقطة سوداء في مسار النادي. الأنصار والإدارة يطالبون بحق الفريق في الدعم، معتبرين أن الوقوف إلى جانب الموك ليس مزية بل واجب. الأصوات ارتفعت مجدداً لتندد بالصمت المستمر، داعية المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه فريق يمثل تاريخ المدينة وطموحات شبابها.
طموحات موسم استثنائي”
في النهاية، مولودية قسنطينة تدخل أجواء الجولة الثالثة بروح عالية وطموحات كبيرة. الفريق يسعى إلى تحقيق أول فوز داخل الديار أمام شباب بني ثور، وإرسال رسالة قوية بأن الموك قادر على المنافسة رغم الظروف الصعبة. الجماهير تنتظر لحظة الانتصار لتعود الأجواء القسنطينية إلى المدرجات، فيما يواصل اللاعبون العمل بجدية لإثبات أن هذا الموسم سيكون مختلفاً، وأن الموك سيقول كلمته في البطولة إن شاء الله.

