في خطوة مفاجئة، أقدمت إدارة مولودية قسنطينة على إنهاء مهام المدرب كمال عاشوري، بعد يومين فقط من الهزيمة أمام اتحاد بسكرة في الجولة الثانية من بطولة القسم الوطني الثاني هواة – وسط شرق. القرار الذي جاء في توقيت حساس، أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الجماهيرية، خاصة أن الفريق أظهر تحسنًا في الأداء رغم الخسارة.
اتصال بعد الهزيمة… وإنهاء المهام رسميًا
المدرب كمال عاشوري أكد في اتصال هاتفي مع جريدة 90 دقيقة أن إدارة النادي اتصلت به مباشرة بعد نهاية لقاء بسكرة لإبلاغه بقرار إنهاء مهامه، قائلاً: “لقد تفاجأت بقرار الرئيس الذي تحدث عن تعرضه لضغوط، لكنني مستغرب من التخلي عن خدماتي لمجرد خسارة في الجولة الثانية.”
عاشوري يرفض فسخ العقد قبل تسوية مستحقاته
المدرب العاصمي شدد على أنه لن يُفسخ عقده إلا بعد تسوية وضعيته المالية بالكامل، مضيفًا: “لن أفسخ عقدي حتى تُسوى وضعيتي المالية مئة بالمئة. اشتغلت بجدية، وكنت أطمح لبناء مشروع فني متكامل، لكن يبدو أن الحسابات تغيّرت بسرعة.”
الإدارة تبحث عن خليفة… والأنصار في حالة ترقب
في المقابل، شرعت إدارة الموك في البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق في الجولات القادمة، وسط حالة من الترقب الجماهيري، خاصة أن الفريق يملك تعدادًا واعدًا، ويُراهن على لعب ورقة الصعود هذا الموسم. القرار يُعيد طرح سؤال الاستقرار الفني داخل بيت المولودية، ويُثير مخاوف من تأثير التغييرات المبكرة على أداء المجموعة.

