تدخل مولودية قسنطينة مساء اليوم  مواجهة الجولة العشرين  أمام شبيبة جيجل في ظروف خاصة، حيث تُعتبر المباراة بمثابة منعرج حاسم في مسار الفريق هذا الموسم، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة التي أبعدت الموك عن سباق الصعود، وجعلت الأنصار يطالبون برد فعل قوي فوق أرضية الميدان.
 الإدارة تُسوي المستحقات وتُشدد اللهجة
وفي خطوة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المجموعة، قامت إدارة النادي بقيادة الرئيس محمد بولحبيب بتسوية أجرة شهرية لجميع اللاعبين، مع عقد اجتماع مطوّل لوضع النقاط على الحروف، حيث شددت اللهجة وطالبت العناصر بضرورة تحمل المسؤولية ابتداءً من لقاء اليوم، وعدم تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق نقاطًا ثمينة في الجولات الماضية.
 مباراة مفصلية في حسابات البقاء
الطاقم الفني بقيادة المدرب سمير شيبان يدرك أن مواجهة شبيبة جيجل لا تقبل القسمة على اثنين، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير خارج الديار، ما يجعل الموك أمام حتمية تحقيق الانتصار لتفادي أي تراجع إضافي في سلم الترتيب.
سباق مع الزمن لتسوية الملفات
إلى جانب الجانب الرياضي، تخوض الإدارة سباقًا مع الزمن من أجل تسوية وضعية الرصيد المالي المغلق منذ سنوات، باعتباره المدخل الأساسي لأي مشروع جاد، مع التأكيد أن ورقة الصعود ستُطرح بقوة ابتداءً من الموسم القادم، بعد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية.
 الأنصار يترقبون
جماهير الموك تنتظر ردًا قويًا من اللاعبين في لقاء اليوم، معتبرة أن تسوية المستحقات الأخيرة تُغلق باب الأعذار، وتضع المجموعة أمام مسؤولية الدفاع عن ألوان النادي، في مباراة تُوصف بـ”النهائي الصغير” على طريق البقاء.