ت مواجهة مولودية سعيدة بالضيف شباب أدرار وسط أجواء احتفالية بعض الشيء بعد عودة أنصار المولودية إلى المدرجات ولو بعدد قليل حيث فاق عددهم العدد الذي كان يدخل سابقا ، ولقد دخلت المولودية بقوة في هذا اللقاء وشكلت خطر على منطقة الفريق المنافس في أكثر من مناسبة …
رأسية أسامة كانت أول إنذار للزوار
واستمر تنظيم اللعب والضغط من طرف المحليين مع الاعتماد على الثنائيات الجميلة في أكثر من مناسبة إلى أن حانت الدقيقة أل 21 من زمن المرحلة الأولى حيث كاد لاعب الوسط الهجومي أسامة بن ويس أن يزور شباك الحارس مشاب لولا أن كرته علت العارضة الأفقية بقليل وكان ذلك أول إنذار من طرف المحليين .
عميور يجس نبض حارس الزوار
ولم نشهد أي رد فعل حقيقي من طرف زملاء اللاعب بوجعدة طيلة هذه الدقائق وهذا ما سمح للاعبي المولودية من الوصول إلى منطقة المنافس مرة أخرى وهذه المرة عن طريق المهاجم عميور الذي أراد مخادعة الحارس مشاب بكرة دائرية ولكن الحارس تفطن إليها وأمسكها حارما المولودية و من تسجيل هدف السابق وكان ذلك في الدقيقة أل 26.
نهاية المرحلة الأولى بدون تسجيل أي رد فعل من الزوار
ثم بقيت الأمور على حالها طيلة الدقائق المتبقية من زمن المرحلة الأولى وكانت سيطرة المولودية في هذا الشوط واضحا وباستحواذ كبير على الكرة ولم يشهد الحضور أي رد فعل حقيقي من الزوار الذين كانوا تائهين فوق المستطيل الأخضر طيلة أل 45 دقيقة الأولى إلى غاية صافرة الحكم عوينة عن نهاية المرحلة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين .
سراوي يسجل من ضربة جزاء
دخل عناصر الصادة بكل قوة في الشوط الثاني وبعد أول تهديد للمحليين في الدقيقة الأولى من طرف عميور نقلوا الخطر مرة ثانية ناحية منطقة الفريق الضيف وبعد أن انتهت الكرة عند اللاعب ويس أمين الذي وزع ناحية زميله المهاجم الشاب غوثي ابراهيم الذي راوغ بكل براعة وتعرض الى عرقلة واضحة من المدافع بركات ليعلن الحكم عن ضربة جزاء تولى تنفيذها المهاجم سراوي يوسف الذي وضعها بكل تأني وبكيفية جميلة في شباك الحارس مشاب في الدقيقة 61 محررا زملائه والحضور .
بن رزوق يضيف الثاني من ثاني لمسة
تمكن اللاعب والمهاجم السريع بن رزوق حكيم من إضافة الهدف الثاني في وقت جيد بعد توزيعة دقيقة من اللاعب عميور حيث تمكن من وضع الكرة بتمريرة محكمة داخل شباك الحارس .. محررا بذلك الأنصار وزملائه وجاء ذلك بعد تواجده وجها لوجه تقريبا بعد ابتعاده عن المراقبة من طرف مدافعي فريق شباب أدرار وكان ذلك في الدقيقة 71 ، ولم تشهد الدقائق المتبقية أي جديد في النتيجة وانتهت بفوز المولودية بهدفين لصفر .
حمداد : ” المهم هو الفوز وتركيزنا منصب على ما تبقى من المواجهات “
صرح المدرب المساعد حمداد قديرو بأن الهدف المسطر كان تحقيق الفوز لا غير ، وأضاف قائلا :” في الحقيقة واجهنا منافسنا عنيدا قدم لاعبوه أفضل ما لديهم ، كان بإمكاننا تسجيل أكثر من هدفين لولا سوء التركيز والتسرع الذي طغى على لاعبينا خاصة في الشوط الثاني ، حاولنا منح الفرصة لبعض اللاعبين والذين كان أدائهم متباينا من لاعب لآخر ، الآن علينا طي صفحة هذه المواجهة والتركيز على مباريات البطولة في الجولات المقبلة و كذا مباراة كأس الجمهورية التي تنتظرنا فيها مواجهة صعبة ستكون بمواجهة فريق شباب باتية بملعب هذا الأخير “.
عثامنة : ” كنا نتوقع صعوبة المواجهة وعلينا طي هذه الصفحة ”
أما مدرب فريق نادي شباب أدرار عثامنة محمد فلقد اعترف بأنه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام مولودية سعيدة بالنظر إلى بعض الغيابات وكذا أرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا حيث عبر كما يلي ” إدراكا منهم بصعوبة المهمة التي كانت تنتظرهم أمام الفريق المضيف مولودية سعيدة فلقد ظهر أشبالي بوجهين مختلفين ففي المرحلة الأولى من المباراة كنا منظمين جيدا فوق المستطيل الأخضر ومنعنا المنافس من الوصول كثيرا إلى منطقة عملياتنا حيث كنا أكثر إصرار على تحقيق نتيجة ايجابية في هذه المرحلة الأولى ولكن المنافس في الشوط الثاني فرض منطقه بعض الشيء وتمكن من الوصول إلى شباكنا و صعب نوعا ما من مأموريتنا للعودة في النتيجة حيث أضاف الهدف الهدف الثالث ، غياب بعض الركائز أثر بشكل كبير و كذا أرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا التي لم نعهد على اللعب فوقها ، علينا طي صفحة هذا الإخفاق والتحضير للمواجهة المقبلة التي نريد من خلالها العودة إلى السكة الصحيحة ” .
عبدلي . م

