تحدث المدافع المحوري بوعنان عبد الإله الذي يشارك باستمرار ضمن التشكيل المثالي عن التعثر الأخير المسجل أمام الفريق المتصدر شبيبة الأبيار.
حيث قال :” لا يخفى على أحد أننا دخلنا أرضية ميدان ملعبنا لتدارك انهزامنا الأخير أمام شباب تموشنت ، خاصة وأننا حضرنا بجدية مقبولة جدا لهذه المباراة ، أتيحت لنا الكثير من الفرص في المباراة ولو تجسدت إحداها فقط لكانت النتيجة ثقيلة لصالحنا.
قدمنا كل ما يجب تقديمه خاصة في المرحلة الثانية من المباراة إلا الوصول لمرمى حارس الزوار الذي كان متألقا وصد العديد من التسديدات وكذا الحظ الذي كان إلى جانب الزوار ، وهي النتيجة التي لا تعكس سير المباراة التي سيطرنا في أغلب فتراتها .”
” عزيمتي كبيرة في مساعدة زملائي “
وبشأن أدائه المقدم في هذه المباراة فقد أضاف عبد الاله متحدثا:” أعتقد بأنني قدمت ما علي رغم أني أعاني من بعض الآلام على مستوى الركبة.
ومع مرور الوقت ومن خلال التجربة التي صرت أملكها شعرت بأنني في أفضل حال، نتيجة العزيمة الكبيرة التي تحذوني لمساعدة زملائي لتحقيق الأفضل مثلما كان عليه الأمر في كل مشاركاتي السابقة.
كما أن اختياري من طرف المدرب بن سليمان للدفاع عن ألوان الفريق رغم الإصابة الخفيفة يجعل كل لاعب يقدم أقصى ما لديه من قدرات ، خاصة في هذا النوع من المباريات المحلية.”
“التركيز على المواجهات المقبلة ضروري وواجب “
وعن التحديات التي تنتظر الفريق بعد النتائج الأخيرة المتذبذبة ، فقد أضاف لاعب محور الدفاع ما يلي ” الرصيد الحالي من النقاط يدعونا للبحث عن أنجع الحلول لتحقيق المزيد منها.
وعليه فمن الواجب مضاعفة الجهد و التجند خلف الفريق من أجل استعادة الهيبة وتحقيق أفضل حصيلة ممكنة قبل الدخول في نفق مظلم ، الفرصة لا تزال قائمة أمامنا بشكل كبير جدا شريطة تسجيل نتائج جيدة في المباريات المقبلة ، وهذا ما سيجعلنا برصيد مقبول.
هذا الهدف يتطلب تعبئة شاملة من كل من له علاقة بالفريق ، وبدورنا علينا أن نكون في مستوى طموحات الجميع لرفع هذا التحدي ، خاصة وأننا مجبرين للحفاظ على مكانة وهيبة المولودية ضمن هذا المستوى وهذا أقل شيء يرضي أنصارنا الأوفياء
لا بد من تجنب تسجيل تعثر آخر “
وفي ذات السياق أكد خريج مدرسة المولودية على صعوبة المأمورية والتي ستكون أصعب مع مرور كل جولة بالنظر لنوعية الفرق التي تنتظر المولودية في منعرجات خطيرة.
وقال :” بعد تعثرنا أمام شبيبة الأبيار في آخر مباراة علينا مضاعفة الجهد والتحضير الجيد لكل المواجهات التي تنتظرنا سواء بسعيدة أو خارجها لأن أي تعثر أخر سيدخل الشك في نفوسنا بنسبة كبيرة ، فالمرتبة التي نحتلها حاليا ولو أنها مريحة بعض الشيء إلا أنه يجب تحقيق الأفضل مستقبلا .” .
” سنسعى للاستثمار جيدا في تنقلنا لبشار “
وبخصوص ما ينتظر المجموعة أمام أشبال بشار في لقاء الجولة المقبلة ، فقد بعث بوعنان بإشارات التفاؤل لأنصار المولودية.
حيث أضاف متحدثا :” نحن مطالبون بتجاوز صفحة التعثر الأخير أمام ” الأبيار ” والتركيز على تحضير لقاء إتحاد بشار والذي سنسعى فيه لاستغلال كل فرصة تتاح لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة ، وهذا بالرغم من أن لاعبي بشار سيدخلون أرضية ميدانهم بنية حفظ ماء وجه النادي وفقط .
مسيرتنا لا يجب أن تتوقف بعد هذا التعثر حيث أن الأصعب قادم والمنافسة ستشتد مع توالي الجولات الحاسمة من البطولة ” .
سنضحي من أجل تفادي تكرار معاناة المواسم السابقة “
وعن التحديات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة ، فقد أكد لاعب المحور الدفاعي عبد الإله أن مهمة الدفاع عن حظوظ وألوان المولودية في الرابطة الثانية ستكون صعبة نهاية هذا الموسم ولكنها لن تكون بالمستحيلة سيما وأن الانهزام أمام شبيبة الأبيار يتطلب مضاعفة التضحيات للعودة بالفريق إلى المسار الصحيح.
وأضاف يقول :” الوضعية الحالية تتطلب منا تحقيق المزيد من النقاط خاصة وأننا نسعى لتفادي تلقي ثالث تعثر على التوالي من أجل العودة والتسلق في جدول الترتيب ، معاناتنا الموسم الماضي والمواسم السابقة لا تزال في الأذهان سيما وأننا حققنا البقاء بعد معاناة كبيرة ولذا سنعمل ونضحي لتفادي تكرار هذا السيناريو .”

