قبل بداية الموسم الحالي أجرى الفريق تربصين وبعد البداية المتعثرة نوعا ما لأشبال المدرب كبداني آنذاك في بطولة هذا الموسم والتي سجل فيها الفريق عدة نتائج سلبية سواء داخل الديار أو خارجها لم يستطع الفريق العودة إلى ديناميكية النتائج الايجابية.
حيث تعثر كثيرا في النصف الأول من المرحلة الأولى حيث حققت التركيبة عدة نتائج سلبية وسلسلة جيدة من الانتصارات جعلت نادي المولودية يحتل الصف الحادي عشر برصيد 18 نقطة من أصل 45 نقطة ممكنة.
وهذا ما جعل الأنصار يعزفون عن متابعة المولودية ولم يتواجدوا بالعدد المطلوب في مدرجات ملعب سعيد عمارة بعدما كان عددهم مقبول جدا نتيجة النتائج المخيبة للآمال وبعض الاهتزازات التي ممكن أن تعصف بالفريق مبكرا بعد تهديد اللاعبين باللجوء إلى مقاطعة التدريبات في أكثر من مناسبة.
المرتبة الحادية عشر و برصيد 18 نقطة
وبالعودة إلى ما تم تحقيقه فلقد تحصل فريق مولودية سعيدة على 18 نقطة من أصل 45 نقطة ممكنة ، أي بعد مرور 15 جولة كاملة حيث فاز أمام كل من شباب أدرار ، شباب بشار ، شبيبة تيارت و جمعية وهران و وداد مستغانم ، فيما تعادل أمام إتحاد الحراش ، نصر حسين داي داخل الديار ووداد تلمسان.
وهذا ما جعل الأنصار يعبرون عن ارتياحهم في الفترة الأخيرة ويطالبون بتغيير الأهداف حيث أن نفسية اللاعبين والطاقم الفني كانت مرتاحة بشكل مقبول.
مما جعل الإدارة في وضع لا تحسد عليه نتيجة عدم توفر المنح والأجور الشهرية كما أصبح الفريق يتابع من طرف عدد مقبول جدا من الأنصار لأنها وبكل بساطة نهاية للشطر الأول لم تكن منتظرة بالنظر إلى النتائج السلبية المتتابعة
السقوط بدأ من الجولة الثانية
وكانت مباراة المولودية أمام الضيف رائد القبة ضمن فعاليات الجولة الثانية من الموسم بمثابة الرسالة المشفرة للفريق.
حيث ظن الجميع أن الفريق قادر على مباغتة الزوار الذين انطلقوا بشكل متأخر جدا في التحضيرات بعد أن عادت المولودية بتعادل ثمين من الحراش لكن لم تسجل المولودية نتائج جيدة.
حيث سقطت في هذه المباراة بهدف نظيف وفي كل المواجهات التي جرت سواء داخل أسوار المركب الرياضي أو خارجه و يتعلق الأمر بكل من شباب تموشنت، نصر حسين داي، شبيبة الأبيار ، و أمل الأربعاء.
وهذا ما جعلها تتقهقر في سلم الترتيب و تعقد علاقتها مع أنصارها الأوفياء الذين لم يسجلوا حضورهم بالشكل المطلوب وكسابقه بمدرجات ملعب سعيد عمارة لمساندة التشكيلة في تلك المباريات.
المولودية فازت بمباراة وحيدة خارج قواعدها
وعكس المواسم السابقة التي كانت تشهد فوز المولودية خارج القواعد ولو في مباراتين على الأقل كما جرى في أحد المواسم لما أطاحت بالعديد من الفرق بملعبها وحققت الصعود إلى القسم الثاني للهواة.
أما في الموسم الحالي فلم تستطع التركيبة البشرية للفريق من العودة بالزاد الكامل سوى من تنقل واحد و ووحيد وكان ذلك أمام شباب أدرار وهذا ما يعاب على القائد بن شريف وزملائه في انتظار المرحلة الثانية من البطولة
الهجوم سجل 18 هدفا فقط طيلة هذه المرحلة
احتل هجوم مولودية سعيدة مرتبة في وسط الترتيب من حيث التهديف أو الأهداف المسجلة أي قبل حوالي 8 فرق وعلى سبيل الحصر فقط غالي معسكر ، وداد تلمسان و إتحاد بشار الجديد حيث سجل لاعبو المولودية 18 هدف أي بمعدل هدف واحد تقريبا في كل مباراة.
وتعتبر هذه المرتبة التي احتلها هجوم المولودية في المرحلة الأولى من البطولة غير مقبولة تماما ويبقى الخط الأمامي بحاجة إلى استفاقة وفعالية أكثر بالنظر إلى الكم المقبول جدا من الفرص التي لم يتم تجسيده إلى أهداف.
وهو ما يتطلب ربما تدعيمات نوعية في هذا الخط الذي لم يرق إلى المستوى المقبول رغم أن بعض عناصره كانت تنشط في مستويات عليا و ضمن فرق جد محترمة .
سراوي ، بن ويس ضمن القائمة و عميور الهداف
وفي نفس السياق وبما أن عناصر الفريق تمكنوا من تسجيل ثمانية عشر هدفا ( 18 ) هدفا فإن اللاعبين سراوي يوسف و بن ويس أسامة يملكون في رصيدهما 8 أهداف أي أن الثنائي سجلا ثمانية ( 08 ) أهداف من أصل ( 18 ) هدفا وهذا ما جعلهم يحتلون المرتبة الثانية والثالثة في قائمة هدافي الفريق.
فاللاعب سراوي سجل 5 أهداف بينما سجل زميله بن ويس 3 أهداف ، بينما سجل اللاعبين جفالي ، ويس و شنان هدف رفقة زميلهم المدافع المحوري بن أحمد.
أما بقية المهاجمين الآخرين فلم يبصموا على أي هدف و هم مطالبون بالاستفاقة والفطنة ، بينما احتل اللاعب المتألق عميور عبد الرحمان صدارة الهدافين بتسجيله لستة أهداف وكلها حاسمة جعلت الفريق يتقدم في جدول الترتيب
الخط الخلفي للفريق استقبل 16 هدفا
الجميع كان يتحدث عن أداء ومردود الخط الخلفي للفريق وخاصة في المواجهات الأخيرة من الشطر الأول لهذا الموسم.
حيث تلقى رفقاء المدافع باعوش 16 هدفا في هذا الشطر الأول أي برصيد أكثر من هدف في كل مباراة وهذا ما جعله يحتل المرتبة التاسعة ( 9 ) من خلال تلقي الأهداف أي أن سبعة فرق تمتلك حصة أكبر .
وهذا ما يدل على الهشاشة التي يتمتع بها عناصر الخط الخلفي رغم أن هؤلاء المدافعين وصلوا إلى شباك المنافسين كما ذكرنا وكانوا من بين هدافي الفريق و أفضل من لاعبي خط الوسط أو وبفضلهم ربح الفريق بعض النقاط.
ولقد أشار الطاقم الفني للفريق إلى ضرورة تدعيم هذا الخط بلاعب أو لاعبين في مرحلة الميركاتو الحالية يساعدون زملائهم في غياب البدائل
الطاقم الفني أشرك جميع اللاعبين باستثناء الحاج علال و عبدلي
كما شهدت المرحلة الأولى من البطولة الحالية إقدام المدرب بن سليمان رفقة مساعده حمداد على إشراك جميع عناصر التعداد المشكل للفريق حيث سجل لاعبو المولودية حضورهم في المواجهات السابقة وبأوقات زمنية مختلفة.
فمنهم من شارك في شوط ومنهم من لعب بعض المباريات في صورة المهاجم غوثي إلى جانب زميله الحارس بن شريف.
ومنهم من لعب مباراتين فقط في صورة الحراس بن شريف الذي أبعدته الإصابة منذ بداية الموسم الحالي أي منذ اللقاء الأول أمام اتحاد الحراش بملعب الكاليتوس.
فيما يبقى الثنائي المهاجم الشاب الحاج علال والحارس عبدلي وليد بدون مشاركات في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة الثانية من البطولة.
و للإشارة فقط فإن اللاعب بسام شاوطي مصاب منذ بداية الموسم الحالي ولم يخض أي حصة تدريبية منذ التربص الثاني بحمام بوحجر أما المهاجم الشاب عسلاوي فأنهي موسمه بسبب الإصابة التي تعرض إليها منذ لقاء أمل الأربعاء بملعب هذا الأخير
بن ويس أكثر من شارك وبدرجة أقل لهندي و عميور
ويبقى الشيء الملاحظ لمشاركات اللاعبين في المباريات هو تواجد متوسط الميدان الهجومي بن ويس أسامة بكثرة حيث تخلف هذا الأخير في مواجهة واحدة فقط فيما سجل زميليه الهداف عميور و متوسط الميدان الدفاعي لهندي دحو تواجدهما بالمباريات بدرجة أقل من أسامة بن ويس.
ليحل بعد هؤلاء المدافع المحوري بن أحمد المتغيب فقط في آخر مباراتين بسبب الحادث التي تعرض إليه بسيارته و سجل حضوره فيما بعد حيث كان مستقرا بدرجة كبيرة .

