مولودية سعيدة … الطاقم الفني مطالب بمعالجة الأمور السلبية

مولودية سعيدة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

في الوقت الذي كان فيه الجميع يمني النفس بتحقيق نتيجة ايجابية ونعني بها الفوز بملعب سعيد عمارة أمام فريق أمل الأربعاء انقادت التشكيلة التي اختارها المدرب بن سليمان حكوم لتعادل مخيب في مواجهة أمس أمام الفريق الضيف.

حيث أنه وفي الوقت الذي كان يعتقد فيه الجميع أن التشكيلة كانت في طريقها للظفر بنقاط اللقاء إلا أن العكس حدث بعد الصمود الظاهر من لاعبي الفريق المنافس أخلط حسابات الجميع.

ففي الوقت الذي كان يعتقد فيه الجميع وبالنظر للمعطيات التي سبقت هذه المواجهة أن تشكيلة المولودية السعيدية قادرة على التفوق و إضافة ثلاثة نقاط ثمينة إلى رصيدها الحالي خابت أماني الحضور وسقط الحارس بن شريف وزملاءه في فخ التعادل المخيب للآمال ، ليضاف هذا التعثر إلى التعثرات السابقة ، وهذا ما يؤكد الهشاشة التي تميز أداء لاعبي الفريق ككل  .

لاعبو المولودية لم يستثمروا في البداية السيئة للزوار

ومن خلال سير أطوار المواجهة تبين أن تشكيلة المدرب بن سليمان بالرغم تمكنهم من التفوق على لاعبي أمل الأربعاء من كل الجوانب الفنية والتكتيكية وصناعة البعض من الفرص السانحة للتسجيل في العشرين دقيقة الأولى التي كان فيها أشبال فريق أمل الأربعاء تائهون بعض الشيء فوق أرضية الميدان و خارج الإطار في أغلب فترات بداية المواجهة.

حيث فسحوا المجال للاعبي المولودية ، لم تستثمر عناصر المولودية السعيدية في كل هذه المعطيات و كادوا تلقي أهدافا من أخطاء بدائية كادوا ان يجعلوا من لاعبي المولودية الركض وراء العودة في النتيجة  .

غياب الفعالية كلف الفريق تعثر آخر

وعليه فقد اقتنع كل من تابع أخر مواجهة لفريق المولودية  السعيدية أنه كان بالإمكان الظفر بنقاط اللقاء ، لو تحلى اللاعبون بالقليل من التركيز والإصرار على بلوغ هذه الغاية ، وهذا نتيجة الفرص ولو القليلة التي أتيحت للتشكيلة خاصة خلال شوطي المباراة والتي تناوب على تضييعها البعض من اللاعبين.

حيث كان نقص الفعالية واضحا إضافة لطغيان الأنانية في بعض الفرص وهو ما جعل الفريق يرضى ربما بالتعادل المسجل داخل الديار في الوقت الذي كان يمكن فيه الظفر بنقاط المواجهة والابتعاد بصورة واضحة عن المنطقة الحمراء .

انعدام الجرأة الهجومية في لقاء أمل الأربعاء

ومثلما كان الحال عليه في بعض المباريات التي كانت للفريق سواء داخل أو خارج الديار هذا الموسم ، واصل أغلب لاعبي المولودية  انتهاج إستراتيجية دفاعية ، وهو الأمر الذي تكرر في مواجهة السبت الماضي.

لم يسجل الحضور لقطات خطيرة طيلة اللقاء ما عدا كرة ويس التي اصطدمت بالقائم أو تسديدة عميور التي جانبت القائم أو رأسية المدافع بوعنان في الشوط الثاني من المواجهة وهي اللقطات التي كانت إثر كرات ثابتة ولم تكن نتيجة هجمات منظمة.

وبهذا استنتج الجميع بأن الجرأة الهجومية كانت ناقصة وهذا ما لم يمكن الفريق  من تحقيق الانتصار في هذا اللقاء  ومن ثم تسجيل تعثر اخر قد يساهم في تأزم الأوضاع مستقبلا .

فقدان التركيز كان وراء التعثر

و يبدوا أن لاعبي المولودية افتقدوا التركيز اللازم في هذا اللقاء وهو ما كاد يتسبب في تلقي شباك الفريق لأهداف خاصة في الشوط الأول.

وبعد ذلك أراد لاعبو المولودية العودة في اللقاء ولكنهم اصطدموا بفريق عنيد تمكن لاعبوه من سد كل الثغرات ما مكن الفريق الضيف من إضافة نقطة ثمينة إلى رصيده الحالي الذي قد يعتبر مقبولا للمنافسة على البقاء.

ويبقى أمام لاعبي فريق المولودية التركيز الجيد في بدايات المواجهة المقبلة ونهايتها لتفادي تعثرات أخرى قد تحسم في مصير الفريق هذا الموسم .

بن سليمان لم يتقبل التعثر وكان يريد الأفضل

هذا وشهدت نهاية المباراة توتر أعصاب المدرب بن سليمان بدرجة أكثر من الحضور ، حيث كان يمنى نفسه في أن يظفر فريقه بالزاد الكامل لأنه كان بحاجة إليه أكثر ، ولكن سير الأمور ومعطيات اللقاء التي أكدت أفضلية الزوار في هذه المواجهة صعبت من مأمورية لاعبي المولودية في تحقيق الفوز الذي انتظره الجميع طويلا  واكتفوا بالتعادل.

فالمدرب حكوم ثار على بعض لاعبيه في نهاية المواجهة و ظهر في حالة استياء قصوى ، كما التزم الصمت لفترة وكلها مؤشرات تدل على أنه لم يتقبل النتيجة النهائية التي آلت إليها المباراة حيث كان يمنى النفس بتحقيق الانتصار المنتظر منذ فترة لا بأس بها .

الفريق قدم أسوأ مباراة منذ فترة لا بأس بها

وبالعودة إلى ما تخلل مواجهة المولودية بالضيف أمل الأربعاء فلقد وقف الجميع على الأداء الباهت والمردود غير المقنع من طرف عناصر تشكيلة الصادة ، حيث بدا الجميع تائها فوق أرضية ميدان ملعب سعيد عمارة طيلة أطوار المواجهة تقريبا ولم يخلقوا فرصا سانحة للتسجيل تجعل من المناصر البسيط يتحسر على تضييعها.

ورغم البداية غير الموفقة في بداية هذا الشطر الثاني من البطولة إلا أن الفريق كان يقدم مباريات مقبولة نوعا ما وكانت نقطة ضعفه تكمن في عدم استغلاله للفرص المتاحة أثناء المباريات بمعنى أنه كان يفتقد إلى الفاعلية أمام المرمى ، أما مواجهة أمل الأربعاء زوال السبت الماضي.

فلقد ذكرت الجميع بمرحلة الذهاب من بطولة الموسم الماضي أين كان الفريق يقبع في المراكز الأخيرة ولم يكن يقدم مباريات في المستوى تشفع له بالتواجد ضمن فرق المقدمة نتيجة عدم الانضباط والتسيب الحاصل في تلك المرحلة ، لأن جميع من تتبع المواجهة الأخيرة أمام ” الأمل ” لم يستطع التعرف على فريق مولودية سعيدة

الجميع مطالب بطي صفحة ” الأربعاء ”  والتفكير فيما هو قادم

وبما أن سباق اللعب على ورقة البقاء يعتبر إلى غاية هذه الجولة ممكنا وكل شيء متوقف على ما ستفرزه نتائج الجوالات القادمة الخاصة بهذه المنافسة ، فإن التعادل في تلك المباراة وبتلك الطريقة قد يعود بالفائدة الكبيرة على الفريق.

حيث أن كل من له علاقة بالفريق مدعوا للوقوف خلف التشكيلة بغية تحقيق الهدف الرئيسي الذي سطرته إدارة النادي بداية هذا الموسم وهو البقاء في هذا المستوى.

وهو الهدف الذي يبقى في متناول رفاق قنينة طالما أنهم أثبتوا قوتهم خلال الجولات الأخيرة من المرحلة الأولى شريطة العودة إلى الأداء والنتائج المحققة في تلك الفترة ، فتعثر الفريق بميدانه وأمام أنصاره يمكن أن يكون درسا في المستقبل يعتبر بها أشبال المدرب بن سليمان

الاستئناف لتحضير مواجهة شبيبة تيارت

منح المدرب بن سليمان يومين راحة للاعبيه قبل استئناف التدريبات بداية من يوم الثلاثاء بالملعب الملحق للمركب الرياضي ، وهذا تحضيرا لمواجهة السبت المقبل أمام الفريق الجار شبيبة تيارت الذي يعيش أوضاعا مريحة نوعا ما مقارنة بالمولودية هذا الموسم رغم أنه غير مستقر في نتائجه الفنية.

ومن المقرر أن يبرمج الطاقم الفني للفريق أربع حصص تدريبية قبل موعد هذه المواجهة التي يفترض فيها العودة ولو بنقطة وحيدة للابتعاد ولو بشكل نسبي عن المراكز الأخيرة  لأن المولودية لا تستحق ما تتواجد عليه حاليا .

عبدلي . م