في ظل الإصرار المفتعل للإدارة الحالية على المغادرة و بعد منع أي مرشح من الإقتراب لتولي مقاليد النادي مستقبلا أو حاليا ، ينتظر الجميع القرارات التي سيخرج بها اجتماع مسيري النادي الذي سينعقد كما ذكرنا الأسبوع الجاري بمقر النادي بوسط المدينة ينتظر أن تحّسم فيها العديد من الأمور التي تقلق بال أنصار المولودية ومن أبرزها معرفة هوية الطاقم المسير ثم التطرق لنقاط أخرى مهمة …
الأنصار يترقبون الجديد مع الحسم في كل الأمور
وعليه ونتيجة لهذه المعطيات يبقى فريق المولودية من بين الفرق القليلة التي لم تخطوا خطوة واحدة في عملية غربلة التعداد والاتصال بعناصر جديدة ، ويرجع مسيرو النادي هذا التأخر إلى عدم وضوح الرؤية في التركيبة المقبلة لأعضاء المكتب المسير خاصة وأن مسلسل الشد والجدب لا يزال مستمرا ناهيك من عدم تقدم أي شخص للترشح لتولي مسؤولية قيادة النادي.
وهو الأمر الذي جعل الأنصار يدقون ناقوس الخطر ، والجميع لا يزال ينتظر ما ستكشفه الأيام المقبلة قبل البدء في التخطيط للموسم المقبل وهذا من خلال تفعيل الانتدابات سواء تعلق الأمر بالطاقم الفني الذي سيتولى قيادة الفريق أو بالنسبة للعناصر التي ستمثل المولودية في الموسم المقبل
الأولوية لتحديد هوية الطاقم الإداري
وتبقى الأولوية لإدارة الفريق حاليا هي الكشف عن هوية الشخص الذي سيتولى قيادة الفريق للموسم المقبل وهو أصعب قرار ينتظر مسيري النادي سيما في ظل عزوف كل أعضاء الجمعية العامة أو أعضاء المكتب المسير للنادي الهاوي عن تحمّل المسؤولية.
وبهذا يبقى عدم الاستقرار الإداري أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الفريق يؤدي موسما دون المستوى في أغلب السنوات الماضية ، حيث تعاقب أربع رؤساء في السنوات القليلة الأخيرة بداية من الرئيس خالدي ، بوعرعارة ، مسعادي رحمه الله والرئيس بلهزيل الذي تولى مسؤولية تسيير النادي بنهاية مرحلة الذهاب لهذا الموسم .
الإدارة ستجد مشكلة في إقناع الركائز
ومن جانب آخر وحسب تصريحات اغلب اللاعبين المنتهية عقودهم مع إدارة الفريق والذين يعتبرون من ركائز الفريق خلال المواسم الماضية فإنهم قد اشترطوا في وقت سابق وتحديدا بعد انتهاء الموسم الحالي ضرورة تسديد مستحقاتهم الماضية وتسطير إدارة الفريق لهدف الصعود للقسم الممتاز مقابل استمرارهم ضمن تشكيلة المولودية لمواسم أخرى.
خاصة أن لاعبين في صورة لهندي ، شاوطي ، فرحي ، سراوي ، بن شريف ، ويس وغيرهم من اللاعبين يعتبرون من بين العناصر التي لا يمكن الاستغناء عليها أو تعويضها بسهولة في خضم الأزمة المالية التي تعاني منها خزينة الفريق في الوقت الحالي.
الأنصار يطالبون الإدارة التعلم من أخطائها
و في سياق منفصل بعش الشيء و من خلال الخطوات التي أقدم عليها اللاعبون الذين التحقوا بتعداد النادي في آخر موسمين من خلال إعذار إدارة النادي عبر المحضر القضائي ، حمل الأنصار المسؤولية كاملة لإدارة النادي أي الرئيس والمسيرين .
فهؤلاء هم من أشرفوا على عملية الانتدابات في السابق ، حيث كانوا وراء كل الذي حدث مع بداية الموسم المنقضي، و للإشارة فإن التبريرات التي قدمها هذا الطاقم المسير تضمنت بأن اللجوء إلى هذه النوعية من اللاعبين كان بسبب الأزمة المالية الخانقة وعدم توفر السيولة الجاهزة التي تمكنهم من انتداب لاعبين في المستوى و برواتب مرتفعة .

