شهدت الجمعية العامة الانتخابية التي انعقدت أمس انتخاب السيد فيصل دوادي رئيسًا لنادي مولودية باتنة للموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي وضمان استقرار إداري ينعكس إيجابًا على الجانب الرياضي.
هذا الانتخاب جاء ليضع حدًا لحالة الترقب التي عاشها الأنصار في الفترة الماضية، وليفتح صفحة جديدة في مسيرة الفريق، حيث ينتظر الجميع أن تكون هذه القيادة الجديدة بداية عهد أكثر تنظيمًا وفعالية.
دوادي بشكل المكتب التنفيذي الجديد
إلى جانب انتخاب الرئيس، تم الإعلان عن أعضاء المكتب التنفيذي الذين سيساعدونه في تسيير شؤون النادي، وهم معلى حمزة – زروالي مصطفى – بهدنة يونس – ڨرابسي سيف الإسلام – بلاغة عادل هذا التشكيل يعكس رغبة في إشراك أسماء متنوعة لضمان توزيع المهام وتكامل الأدوار داخل الإدارة، حيث يُنتظر أن يتولى كل عضو مسؤوليات محددة في ملفات الاستقدامات، المالية، التنظيم، والعلاقات مع الأنصار، بما يضمن انسجامًا أكبر في العمل الجماعي.
المدرب زموري يواصل العمل بسرية
على الصعيد الفني، يواصل المدرب زموري عمله في صمت بعيدًا عن الأضواء، حيث يسعى إلى وضع خطة تحضيرية متكاملة للموسم المقبل. الإدارة أكدت أن المدرب يعمل وفق رؤية واضحة، وأن السرية في التحضيرات تهدف إلى تجنب الضغوط الخارجية وضمان تركيز كامل على الجانب الفني.
هذه السرية قد تكون سلاحًا إيجابيًا، إذ تمنح الطاقم الفني حرية أكبر في رسم ملامح الفريق دون تدخلات أو إشاعات قد تربك الأجواء.
الأنصار بين التفاؤل والانتظار
الجماهير الباتنية استقبلت خبر انتخاب الرئيس الجديد بارتياح، معتبرة أن الاستقرار الإداري هو الخطوة الأولى نحو بناء فريق قوي. لكنهم في الوقت نفسه ينتظرون قرارات عملية بخصوص الانتدابات وتجديد العقود، حتى يطمئنوا على مستقبل الفريق. التفاؤل موجود، لكن الانتظار يظل سيد الموقف، حيث يطالب الأنصار برؤية نتائج ملموسة على أرض الواقع.
الإدارة الجديدة امام عدة تحديات
الإدارة الجديدة لفريق مولودية باتنة ستواجه عدة تحديات أبرزها تأمين الموارد المالية لضمان استقرار الفريق قبل تجديد عقود اللاعبين الأساسيين وترسيم استقدام عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة كما ستكون مطالبة بتعزيز العلاقة مع الأنصار عبر تواصل شفاف ومستمر هذه التحديات ستحدد مدى نجاح المكتب التنفيذي الجديد في إعادة مولودية باتنة إلى مكانته الطبيعية.
المولودية أمام بداية مرحلة جديدة
يدخل فريق مولودية باتنة مرحلة جديدة بقيادة فيصل دوادي ومكتبه التنفيذي، مع استمرار المدرب زموري في عمله الفني. وبين التفاؤل والانتظار، يبقى الأمل معقودًا على أن تكون هذه التغييرات بداية عهد جديد يعيد للفريق مكانته ويحقق طموحات جماهيره العريضة، خاصة وأن النادي يملك تاريخًا عريقًا وطموحًا لا ينطفئ في قلوب أنصاره.
دوادي يعد بإعادة الهيكلة وتشكيل فريق تنافسي
عقب انتخابه رئيسًا لمولودية باتنة، أكد السيد فيصل دوادي أن أولويته ستكون إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة الجزائرية. وأوضح أنه سيعمل على تشكيل فريق تنافسي قادر على مقارعة الخصوم.
مشيرًا إلى أن الاتصالات مع عدة أسماء بارزة كانت قد بدأت حتى قبل انتخابه، وأن أغلبهم منحوا موافقتهم لتقمص ألوان الفريق. هذه التصريحات عكست أن الرئيس الجديد لم ينتظر نتائج الجمعية العامة ليبدأ العمل، بل كان يخطط مسبقًا ويضع الخطوط العريضة لمشروعه الرياضي.
رسم الأمور قبل الإعلان الرسمي
دوادي شدد على أن الأمور ستُرسم في الأيام القادمة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقات الجديدة، مؤكدًا أن العمل يجري وفق خطة واضحة تهدف إلى إعادة هيكلة النادي إداريًا وفنيًا. هذا التوجه يعكس رغبة في تنظيم البيت الداخلي وتجاوز حالة الغموض التي عاشها الفريق في الفترة الماضية، حيث كان غياب الاستقرار الإداري أحد أبرز أسباب تراجع النتائج.
إعادة هيكلة شاملة للمحيط الفريق
الرئيس الجديد أوضح أن إعادة الهيكلة لن تقتصر على الجانب الفني فقط، بل ستشمل أيضًا التنظيم الإداري والمالي، بما يضمن استقرارًا طويل المدى. الهدف هو بناء مشروع متكامل يعيد الثقة للجماهير ويمنح الفريق قاعدة صلبة للانطلاق نحو موسم أكثر قوة. الهيكلة ستشمل إعادة النظر في طرق التسيير، تحسين الموارد المالية، وتطوير العلاقة مع السلطات المحلية لضمان دعم مستمر.
تفاؤل كبير من أنصار المولودية
تصريحات دوادي لاقت ارتياحًا لدى الأنصار الذين يرون أن الاستقرار الإداري هو الخطوة الأولى نحو النجاح، لكنهم في الوقت نفسه ينتظرون رؤية نتائج ملموسة على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بالإنتدابات وتجديد العقود التفاؤل وجود، لكن الانتظار يظل سيد الموقف، حيث أن الجماهير تطالب بقرارات عملية تعكس جدية المشروع الجديد.

