مولودية باتنة-البوبية بحاجة إلى ثورة… والإنقاذ يبدأ من الإلتفاف الجماعي

مولودية باتنة
Share on facebook
شارك
Share on email
بريد
Share on print
طباعة

لم تمر الخسارة القاسية التي تكبّدتها مولودية باتنة أمام مولودية قسنطينة مرور الكرام، حيث فجّرت موجة من القلق داخل البيت الباتني، وأخرجت المدرب مصطفى عقون عن صمته، ليُطلق نداءً صريحًا بضرورة إحداث ثورة شاملة في صفوف الفريق، تشمل التعداد، الذهنية، وحتى طريقة التعاطي مع المرحلة.

فريق منهار… وروح غائبة

عقون، الذي بدا متأثرًا بنتيجة اللقاء، وصف أداء لاعبيه بـ”المحتشم”، مؤكدًا أنه وقف على فريق “منهار وتائه فوق أرضية الميدان”، في ظل غياب الروح القتالية، والعجز عن مجاراة نسق المباراة. المدرب لم يُخفِ خيبته، معتبرًا أن الوضع الحالي لا يُحتمل، ويستوجب قرارات جريئة قبل فوات الأوان.

خمسة انتدابات… وإبعاد غير الفاعلين

في هذا السياق، كشف المدرب عن نية الطاقم الفني التعاقد مع خمسة لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة في الخط الأمامي، الذي يُعاني من عقم واضح. كما أشار إلى أن بعض العناصر الحالية لم تُظهر أي مظهر من مظاهر التألق، ما يستدعي إبعادها لإعادة التوازن داخل المجموعة.

عقون أوضح أنه ومنذ توليه المهمة، وهو يُحاول معالجة النقائص المتراكمة، في ظل تعدد الإصابات، آخرها إصابة اللاعب بزاز في مواجهة الموك، ما زاد من تعقيد المهمة، وقلّص من هامش المناورة.

 نداء مفتوح… والإنقاذ مسؤولية جماعية

في رسالة صريحة، دق عقون ناقوس الخطر، داعيًا كل الفعاليات المحيطة بالفريق، من إدارة، أنصار، سلطات محلية، وقدماء اللاعبين، إلى الالتفاف حول البوبية، وعدم الاستسلام رغم صعوبة المهمة. المدرب شدد على أن الإنقاذ لا يمكن أن يكون مسؤولية فردية، بل يتطلب تضافر الجهود، وإيمانًا جماعيًا بإمكانية العودة.

مرحلة الإياب… بوابة التجديد

المدرب أكد أن مرحلة الإياب ستشهد تجديدًا كبيرًا في التركيبة البشرية، في محاولة لبناء فريق أكثر تماسكًا، وأكثر قدرة على مجابهة التحديات. عقون يُراهن على الإنتدابات، وعلى استعادة بعض المصابين، لإعادة الروح إلى المجموعة، وفتح صفحة جديدة تُنهي مرحلة الشك، وتُعيد البسمة إلى مدرجات رأس العيون.