يعيش اتحاد عنابة هذه الأيام على وقع جدل جديد يتعلق باللاعب بوغانم، الذي قرر مقاطعة الحصص التدريبية، مطالبًا بشكل رسمي بالحصول على وثائق تسريحه، في وقت تُصر فيه الإدارة والطاقم الفني على الاحتفاظ به، معتبرين أنه يدخل ضمن مخططات المدرب الجديد محمد بن شوية.
اللاعب يطلب أوراقه بسبب مشكل عائلي
بحسب مصادر مقربة من الفريق، فإن بوغانم أبلغ الإدارة بوجود مشكل عائلي يستدعي رحيله، وطلب رسميًا وثائق تسريحه، غير أن الإدارة رفضت ذلك، معتبرة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد، وأن رحيله في هذا التوقيت سيُضعف التعداد، خاصة في منصب الرواق الأيسر الذي يُعاني من نقص واضح.
ورغم طلبه المتكرر، فإن اللاعب ظل متواجدًا في عنابة منذ بداية التحضيرات لمرحلة العودة، حيث شوهد أكثر من مرة في التدريبات وهو يرتدي الزي المدني دون المشاركة الفعلية كما ظل يستفيد من خدمات الفريق بما في ذلك الإقامة والمطعم.
الإدارة في موقف صعب
هذا الوضع دفع بعض الأصوات داخل النادي إلى التساؤل عن جدوى استمرار اللاعب في الاستفادة من امتيازات الفريق، رغم مقاطعته للتدريبات وهو الذي يطلب أوراقه لكن في نفس الوقت يعيش على عاتق الفريق دون تقديم أي إضافة فوق الميدان من جهة أخرى تصر الإدارة على أن اللاعب لم يُقدّم المردود المنتظر منه في مرحلة الذهاب، حيث كان كثير الإصابات، وأداؤه وُصف بالباهت، رغم حصوله على تسبيق مالي لأربعة أشهر كاملة إضافة إلى منح الفوز.
اتفاق مع فريق سابق… واللاعب يتهم بـ”القفز”
مصادر أخرى أكدت أن بوغانم توصّل إلى اتفاق مع فريقه السابق يقضي بحصوله على تسبيق ثلاثة أشهر وراتب شهري يُقدّر بـ80 مليون سنتيم ما جعل البعض يتهمونه بمحاولة “القفز” على الفريق، بعد أن استفاد ماليًا من اتحاد عنابة دون أن يُقدّم المستوى المطلوب هذا الوضع يُثير جدلًا واسعًا بين الأنصار، الذين انقسموا بين من يُطالب بتسريحه فورًا، ومن يُصر على ضرورة عودته للتدريبات، خاصة وأن الفريق بحاجة إلى لاعب في منصبه.
المدرب بن شوية بين المطرقة والسندان
المدرب الجديد محمد بن شوية يجد نفسه في موقف صعب، حيث يُدرك أن الفريق بحاجة إلى لاعب رواق أيسر، لكنه في المقابل لا يُريد خسارة عنصر يملك خبرة، دون أن يجد البديل المناسب.
المدرب كان قد طالب الإدارة بضرورة الإسراع في حسم ملف لاعب الرواق، لكن التماطل في المفاوضات مع الأسماء المطروحة جعل الملف يظل مفتوحًا، ما يُهدد استقرار الفريق في مرحلة العودة.

