ظل التركيز خلال الأسابيع الماضية منصبا على الأسماء الجديدة التي التحقت بالخضر أو تلك التي تستعد للتواجد رفقة محاربي الصحراء قبل حلول موعد نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024 بساحل العاج، لكن في المقابل فان أنصار و محبي الخضر نسوا العديد من الأسماء التي ظلت بعيدا عن الأضواء على مدار أشهر، وهذا بسبب التعرض للإصابة.
وهو ما جعل الناخب الوطني جمال بلماضي لا يوجه الدعوة إليها، لكن و في الأيام القليلة الماضية، فان العديد من هؤلاء المصابين تمكنوا من استئناف التدريبات رفقة أنديتهم، وهم يخوضون حاليا معركة كبيرة من أجل استرجاع لياقتهم و فنياتهم، قبل بداية الموسم.
وبات هؤلاء أيضا تحت أنظار و متابعة الناخب الوطني جمال بلماضي، ويعتبرون خيارات إضافية بالنسبة إليه، يمكن له الاستعانة بها في أي وقت، وهذا طبعا مشروط باستعادتهم لمكانتهم الأساسية، والتألق رفقة فرقهم حتى يطرقوا مجددا أبواب المنتخب الوطني في أقرب وقت ممكن.
وأبرز هؤلاء العائدين إلى أجواء التدريبات هو الظهير الأيسر لنادي لازيو روما الايطالي محمد فارس، فهذا الأخير كانت قد ألمت به إصابة قوية أبعدته عن المنافسة لفترة طويلة حتى أن البعض نسي بأنه لاعب دولي و سبق له و أن حمل قميص الخضر في العديد من المناسبات.
وبات فارس يتدرب بشكل عادي، وهو ما يعني بأن إصابته التي كان يشعر بها قد أضحت من الماضي، وهو الآن يحمل قميص نادي كبير جدا اسمه لازيو سيلعب الموسم المقبل منافسة رابطة أبطال أوروبا، ويشهد مركز الظهير الأيسر منافسة كبيرة جدا بتواجد أسماء لامعة يتقدمها نجم بوريسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني المنتقل إلى صفوفه هذا الصيف.
إضافة إلى موهبة نانت و الوافد الجديد إلى صفوف الخضر جوان حجام، وهذا لا ما يعني تواجد ما لا يقل عن 3 خيارات مهمة في الجهة اليسرى.
يوسف عطال هو الآخر يبذل جهودا كبيرة رفقة نيس الفرنسي من أجل القضاء على لعنة الإصابات التي ترافقه في كل مرة حتى ضار يلقب باللاعب الزجاجي، وهذا بالنظر إلى كثرة إصاباته التي أعاقت كثيرا مشواره الكروي، وجعلت نادي نيس لا يفكر في الإبقاء عليه.
لأنه يقضي معظم أوقاته في العيادة لتلقي العلاج، لكن تبدو الأمور مختلفة نوعا ما هذه المرة، إذ لدى عطال إصرار كبير لتحسين لياقته و خاصة كتلته العضلية التي تعتبر أكب مشاكله، وفي حال ما ابتعدت الإصابات عن خريج مدرسة بارادو فان ذلك سيكون بمثابة إضافة قوية إلى الخضر بما أنه لا خلاف على الإمكانيات الفنية الكبيرة ليوسف عطال.
أما اللاعب الثالث الذي يسير نحو العودة إلى الميادين، فهم مهاجم بشيكتاش التركي رشيد غزال، فهذا الأخير و خلال الموسم الماضي صار عرضة للعديد من الإصابات التي أوقفت تألقه مع ناديه رغم تتويجه معه بلقب الدوري، وبدأ غزال يعود تدريجيا لأجواء العمل و التدريبات.
على أكل أن لا يتعرض لانتكاسة أخرى تعطل مشواره مجددا، وإذا ما سارت الأمور على نحو جيد معه فان فرض عودته إلى صفوف المنتخب تبقى قائمة، رغم المنافسة الشرسة التي تطبع تعداد المنتخب الوطني، خاصة في ظل التحاق أسماء جديدة بالمنتخب الوطني مؤخرا، وصار من الصعب على الناخب الوطني جمال بلماضي الفصل في خياراته بالنظر للكم و الجودة الموجودتين بين يديه.
عماد.ب

