إنهزم مساء الجمعة فريق مستقبل رويسات ضد وفاق سطيف لحساب الجولة العشرين من المحترف الأول بنتيجة هدفين مقابل هدف و سجل هدف رويسات الوحيد بلعريبي محمد علاء الدين ليتجمد رصيد النادي في النقطة السادسة و عشرون و يبقي يحتل المركز السابع مؤقتا.
و بالرغم من أن المباراة كانت تبدوا صعبة نوعا ما إلا أن وفاق سطيف إستحق الفوز خاصة و أن رفقاء رضا جحدو لم يكونوا في مستوى تطلعات الأنصار و تبين أن هناك عمل كبير لازال ينتظر المدرب خلال المباريات القادمة.
حيث تفوق لطفي عمروش تكتيكيا على مدرب مستقبل رويسات في المباراة و مع نهاية المقابلة تم الإجماع بأن النادي لازال بحاجة إلى عمل كبير حيث أكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية للفريق أن التدارك ضروري خلال المباريات القادمة لتحقيق الهدف المنشود مع نهاية الموسم الحالي و المتمثل في المنافسة على المراتب الأولى من البطولة .
” الشوط الأول كان متكافئ”
و بالعودة إلى مجريات اللقاء كان الشوط الأول متكافئ بين أصحاب الأرض و الضيوف حيث إعتمد التونسي لسعد معمر على التشكيلة التالية معاشو في حراسة المرمى بينما كان دفاع الفريق متكون من زغاد و بوحكاك و بلقوراوي في وسط الميدان إعتمد المدرب على تليلي و عمار العرفي و بانديسي و بلعريبي.
و في الهجوم تم إقحام كل من مرزوقي و جحدوا و سيكولا و دخل رويسات الشوط الأول بكل عزيمة لكن تلقي الهدف الأول مبكرا قبل أن يتمكن بلعريبي من تسجيل التعادل بعد عمل جماعي رائع لينتهي الشوط الأول على واقع التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة.
” وفاق سطيف كان الأفضل في الشوط الثاني”
و في الشوط الثاني تراجع أداء الفريق في المقابل كانت هناك عزيمة كبيرة من لونطونت لتسجيل الهدف الثاني حيث سيطروا على مجريات الشوط إلى غاية صافرة النهاية ما نتج عنه تسجيل الهدف الثاني.
و قام المدرب بإقحام ثلاثة لاعبين من أجل إعطاء النادي نفس جديد للتسجيل حيث تم منح الفرصة لكل من خياري و بن خيرة و ماسينيسا نزلة لكن بالرغم من ذلك فإن الفريق بقي تائه و لم يتمكن من مضاعفة النتيجة لتنتهي المباراة بتفوق مستحق الأصحاب الأرض .
” الإرهاق نال كثيرا من اللاعبين”
و من خلال حديثنا مع بعض اللاعبين بعد صافرة النهاية تبين بأن الإرهاق نال منهم خصوصا خلال الشوط الثاني حيث سافر الفريق 24 ساعة قبل اللقاء عبر الحافلة و تم إستغراق ما يقارب حوالي 13 ساعة للوصول.
و بالرغم من ذلك فإن النادي تمكن من تقديم أداء جيد خلال الشوط الأول قبل أن ينهار كليا خلال الشوط الثاني لكن بالرغم من ذلك فإن هناك إجماع على التدارك خلال المباريات القادمة و رد الإعتبار خاصة و أن الإدارة تعمل على توفير جميع الظروف المناسبة للمنافسة على المراتب الأولى قبل نهاية الموسم الحالي.
” حتى الأجواء الباردة أثرت على اللاعبين قليلا “
بالإضافة إلى الإرهاق من السفر فإن اللاعبون تأثروا أيضا بالأجواء الباردة التي كانت في ولاية سطيف ليلا و من خلال حديثنا مع لاعب من النادي صرح لنا بأن البرد كان لا يطاق هناك و الفريق غير معتاد على اللعب في هذه الأجواء و ختم حديثه بالإعتذار من الجماهير بعد هذا التعثر و أكد لنا بأن التدارك سوف يكون واجب بداية من المباراة القادمة ضد جمعية الشلف المبرمجة يوم السبت القادم ليلا .
” لمسة المدرب كانت غائبة في الشوط الثاني”
و بعد أن تحدثنا على العوامل التي أثرت على اللاعبين يجب الحديث أيضا أن لمسة المدرب كانت غائبة خلال الشوط الثاني بالرغم من إجرائه لثلاثة تغييرات لكن الفريق كان يستطيع على الأقل العودة بنتيجة التعادل لذلك عمل كبير يبقي بإنتظار الطاقم الفني خلال المباريات القادمة خاصة تصحيح الأخطاء اللازمة و العمل على تداركها في أقرب وقت ممكن هذا و من المنتظر أن يعود النادي غذا إلى التدريبات تحضيرا لمباراة الجولة القادمة ضد جمعية الشلف

