يحتضن ملعب18 فبراير بورقلة سهرة السبت بداية من الساعة العاشرة مباراة مثيرة بين مستقبل الرويسات وأولمبي الشلف في لقاء الجولة الحادية والعشرين من بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
والذي يعد من بين المواجهات الواعدة والمهمة وستكون فيها الفرجة حاضرة داخل المستطيل الأخضر من دون شك في هذه الموقعة التي ستكون صعبة.
لا سيما بالنسبة لأشبال المدرب بلعيد المطالبين بتحقيق الانتصار وعدم التعثر للمرة الثانية على التوالي بعد خسارتهم في الجولة السابقة فوق أرضية ميدانهم ،ورغم صعوبة المهمة وإصرار أصحاب الأرض على إبقاء النقاط الثلاث في ميدانهم.
بالرغم أن الضغط سيكون على التشكيلة الشلفية المطالبة بالفوز مهما كان الثمن ، ليبقى التعثر في لقاء اليوم مرفوض على زملاء الحارس مجادل المتواجدون في وضعية صعبة في جدول الترتيب .
بلعيد يشدد اللهجة مع لاعبيه ويطالب بالانتصار
شدد المدرب بلعيد لهجته اتجاه لاعبيه من أجل العودة بكامل الزاد من ورقلة ،رافضا كل الأعذار ويطالب لاعبيه بضرورة التجند واللعب بكل قوة أمام المنافس ، ليبقى هدف الشلفاوة فهو الفوز لا غير .
الخسارة ستعقد الأمور
وإذا كانت خسارة الشلف في مباريات سابقة أقل تأثير بالنظر إلى التقارب الحاصل على مستوى جدول الترتيب بين فرق المقدمة والمؤخرة ،فإن المعطيات ستكون مغايرة في مقابلة جولة لقاء السبت بالنظر إلى الوضعية التي بات يتواجد عليها الشلفاوة خاصة بعد الخسارة في الجولة الماضية.
لذا فإن أصحاب اللونين الأحمر والأبيض باتوا مطالبين أكثر من أي وقت بالظفر بالنقاط الثلاث مهما كانت الصعوبات والتي من شأنها أن تعيد الثقة إلى نفسية اللاعبين وتجعلهم يفتحون صفحة جديدة في مشوار بطولة هذا الموسم .
اللاعبون يريدون الانتصار لتفادي الانفجار
تجدد الكتيبة الشلفية العهد مع أجواء الدوري المحترف سهرة السبت وهذه المرة خارج الديار عندما تقابل الصاعد الجديد مستقبل الرويسات ، في مباراة يصفها المتتبعون بمباراة الفرصة الأخيرة لزملاء دباري بالنظر إلى الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق ،وخيبوا كل الآمال في الجولات الماضية ،وهذا ما جعل الجوارح يغضبون كثيرا وجرت تدريبات هذا الأسبوع بمعنويات محبطة وبضغط شديد من الجوارح .
الضغط شديد ،المعنويات محبطة ولن يرفعها إلا الفوز
ويعيش لاعبو فريق أولمبي الشلف ضغطا رهيبا بسبب أزمة النتائج التي يمر بها النادي عقب الخسارة أمام شباب قسنطينة التي أثرت كثيرا في معنويات اللاعبين وحتى أنصاره ،لذلك فقد أكد الطاقم الفني أن اللاعبين باتوا بحاجة ماسة إلى نقاط لقاء السبت يوم التي سيكون الهدف منها ترميم المعنويات أكثر من أي شيء أخر .
التحضيرات جرت في هدوء
قد جرت تحضيرات التشكيلة الشلفية طيلة الأسبوع الجاري في هدوء على الرغم من الخسارة الأخيرة أمام شباب قسنطينة ، ليبقى التفكير الأول والوحيد محو الهزيمة الأخيرة والعودة لسكة الانتصارات من بوابة لقاء اليوم رغم صعوبته ،وهي المسؤولية التي يدركها ويركز عليها اللاعبون بغية تحقيق الوثبة البسيكولوجية وضمان النقاط الثلاث .
التعثرات الأخيرة في طي النسيان
وما اتفق عليه لاعبو الأولمبي فيما بينهم ،هو ضرورة نسيان كل ما فات خلال المباريات السابقة والتفكير في لقاء أبناء ورقلة الذي يعتبر في غاية الأهمية ،وأي نتيجة إيجابية سلبية أخرى سيكون لها أثرها الإيجابي على الجوارح ، حيث يريد أشبال المدرب بلعيد على مفاجأة المنافس فوق أرضية ميدانه والعودة بفوز .
الخسارة مرفوضة من أجل تفادي الدخول في فترة فراغ صعبة
ستكون مباراة سهرة السبت في غاية الصعوبة على كلا الفريقين ،ولكن من جانب لاعبي الشلف فإنهم ورغم الخسارة في الجولة الماضية إلا أننا لمسنا إرادة قوية لتحقيق الفوز لا غير وكل المعطيات توحي بأنها في صالحهم لأجل تحقيق الانتصار المنتظر الذي سيعيد لهم الثقة ويبعد عنهم الضغط مع محو التعثرات الأخيرة ،ويدرك جيدا المدرب ولاعبوه أن التعثر في لقاء اليوم سيدخل الفريق في فترة فراغ يصعب الخروج منها بسهولة .
اللاعبون يجمعون على أنهم سيظهرون بوجه مغاير
أجمعت التشكيلة الشلفية أنها ستعمل على الظهور بوجه مغاير في لقاء يوم السبت قصد تحقيق الفوز لمحو خسارة الجولة السابقة والتي لم يتقبلها الأنصار ، لكنها زادت الضغط على اللاعبين الذين عليهم تداركها أمام مستقبل الرويسات بالفوز لا غير.
الأمر الذي يدركه رفقاء المهاجم بن شوية أمام صعوبة المأمورية أمام أبناء ورقلة ،إلا أنهم يؤمنون بقدراتهم على تخطي عقبة المنافس ، بل أجمعوا على أنهم سيظهرون بوجه مغاير تماما مقارنة باللقاءات السابقة لأن الوضعية تعقدت وأي اخفاق اخر لن يكون في صالح الشلفاوة .
المعنويات منحطة ولن يرفعها سوى الانتصار
تتواجد معنويات لاعبي الشلفاوة في الحضيض وهذا بعد النتائج السلبية الأخيرة وخاصة الخسارة في الجولة الماضية داخل الديار أمام شباب قسنطينة والتي حطمت من معنويات اللاعبين ، لذا سيسعى أشبال بلعيد بكسب الرهان ورفع التحدي بكسب نقاط مباراة الرويسات والرفع من المعنويات والتقدم في جدول.
الوضعية تتعقد والفوز خيار اللاعبين الأول والأخير
لا يملك لاعبو الشلف هامشا كبيرا للمناورة وعليهم العمل على تحقيق الفوز وفقط وإذا تعثر الفريق مرة أخرى فإن المأمورية ستتعقد أكثر فأكثر على الشلفاوة الذين سيجدون أنفسهم في مأزق حقيقي وهو ما لا يتمناه المتتبعون وخاصة الجوارح ،حيث أن الفوز المطلب الرئيسي لزملاء الحارس مجادل .
الخط الأمامي بشعار ” كن أو لا تكون “
من جانبهم ،سيكون المهاجمون تحت المجهر وعلى زملاء بن شوية التسجيل والضرب بقوة ، وهو ما سيسمح لهم بأخذ الثقة بعد الانتقادات التي انهالت عليهم خلال الفترة السابقة بسبب العقم التهديفي والفرص الكثيرة التي ضيعوها في المباريات الأخيرة بالنظر للأسماء التي يملكها الفريق .
الفوز مهم جدا قبل استقبال الوفاق والترجي على التوالي
يسعى النادي الشلفي في لقاء السبت لحصد ثلاث نقاط ستكون مفيدة جدا لبقية المشوار ، والتعثر يبقى مرفوضا على زملاء الحارس مجادل لكي يرتفع الرصيد ويبتعد عن منطقة الخطر ، ومن جهة أخرى فإن الفوز يبقى مهما جدا قبل الإستقبال على مرتين داخل الديار في الجولتين المقبلتين أمام كل من وفاق سطيف وترجي مستغانم .
الشلفاوة يحسنون اللعب خارج الديار ويريدون اعادة سيناريو البيض
على غير اللعب داخل الديار أين ضيع زملاء القائد فرحي الكثير من النقاط ويجدون صعوبات كبيرة في تخطي عقبة المنافسين ، عكس ذلك عندما تلعب الشلف خارج الديار وحققت نتائج رائعة وعادت بانتصارين أمام كل من ترجي مستغانم ومؤخرا مولودية البيض ويريدون إعادة ذلك السيناريو والعودة بالفوز الثالث من خارج الديار.
وان حدث فإنه سيجعل النادي يتنفس قليلا ويبتعد في جدول الترتيب وهذا قبل استقبال وفاق سطيف وترجي مستغانم ومنها ويجب الفوز فيهم جميعا لخطو خطوة عملاقة نحو ضمان البقاء . .
الحكم بقواسة لإدارة المباراة
عينت لجنة التحكيم الحكم لطفي بقواسة لإدارة لقاء سهرة السبت بين مستقبل الرويسات وأولمبي الشلف ،وسيساعده في مهامه كل من الحاج يحي وقاوة كريم ، فيما سيكون الحكم الرابع دهينة المهدي .
بلعيد : ” وضعيتنا لا تسمح لنا بالتعثر مجددا وذاهبون من أجل الفوز “
أوضح لنا مدرب النادي الشلفي بلعيد عبد الحق أنه يدرك جيدا صعوبة المهمة التي تنتظرهم سهرة السبت أمام قوة المنافس فوق أرضية ميدانه ، و لكن مع الإرادة والحرارة التي تحدوا الفريق ستكون كما قال للشلف كلمة في المباراة وأضاف أننا تنقلنا بهدف العودة بنتيجة ايجابية والجميع مجند للمباراة والتي نتمنى أن نكون في يومنا ونتمكن من العودة للسكة الصحيحة والعودة بكامل الزاد لما لا .

