مجيد بوطمين “التركيز فقط على كرة القدم قتل الرياضات الأخرى”

خسارة مفجعة ومفاجِئة أمام منتخب نيجيريا، الذي واجهناه من قبل إحدى عشرة مرة وفزنا عليه في كل تلك المواجهات.
بصراحة، هذه الهزيمة تؤكد أن كرة اليد الجزائرية تسير من سيّئ إلى أسوأ، وأن وعود السلطات العليا بالاهتمام بهذه اللعبة وتوفير الإمكانيات للمنتخب لم تتجسّد على أرض الواقع، خاصة وأن السيد الرئيس نفسه كان قد أوصى، بعد خسارتنا لنهائي الدورة الماضية، بالاهتمام بها. لكن يبدو أن تلك التوصيات لم تجد طريقها إلى التطبيق، بدليل الوجه الشاحب الذي ظهر به المنتخب.
اللوم كله يقع، أولًا، على الوزارة، ثم على الاتحادية، التي تأخرت كثيرًا في تنصيب الطاقم الفني الحالي، ثم يأتي دور اللاعبين، لأن أغلبهم محترفون في أوروبا، ومع ذلك لم يقدّموا المستوى المنتظر منهم، وصولًا إلى البطولة الوطنية الضعيفة جدًا، التي لم تعد تُنتج لاعبين مميزين كما كان الحال سابقًا.
وحتى نكون منصفين، لا بد من القول إن المنظومة الرياضية في بلدنا تركّز فقط على كرة القدم، وتهدر عليها أموالًا طائلة، بينما تُهمل باقي الألعاب مثل كرة اليد، والملاكمة، وألعاب القوى وغيرها. علينا أن نصارح بعضنا البعض: مكمن الخلل واضح، وإذا لم نعالجه، ستبقى كرة اليد ضعيفة المستوى، وسنظل نبكي على الأيام الخوالي لثمانينيات القرن الماضي، ومنتخب عزيز درواز.
الإعلامي عيسى باسعيد :
غياب كل مقومات النجاح ينذر بالفشل

فيما أوضح الإعلامي عيسى ان غياب الاستراتيجية و الأهداف و الدعم المادي و النفسي الذي تعيشه كرة اليد التي أصبحت كيان بدون روح يعيش على إنجازات الماضي ، لكن الحاضر يعكس الواقع المرير بخسارة المنتخب على يد نيجيريا التي تتطور هي وكل المنتخبات في القارة الأفريقية باستثناء الجزائر التي اصبح مستواها يتقهقر بعد كل مشاركة قارية او دولية دون ايجاد سبل او حلول واقعية للعودة بالمنتخب إلى الواجهة وفي خضم كل هذا فان غياب مقومات النجاح ينذر بفشل أكيد .
ومن بين الأسباب الجوهرية في تدهور كرة اليد اولا تدني مستوى البطولة و اندثار الأندية المكونة التي كانت تصنع نواة المنتخب الوطني في وقت الازدهار و العودة لمرحلة التكوين يجب على القائمين على قطاع كرة اليد ترك عقلية الزعامة و حب الأنا و التفكير في مستقبل كرة اليد وطنيا .
امين عرابي صحفي و رئيس لجنة الشباب و الرياضة بالمجلس الشعبي الولائي بسعيدة :
الخسارة على يد منتخبات مجهرية يوضح ان كرة اليد وصلت إلى ذروة الانحدار

اكد الصحفي امين عرابي ان ما يعيشه المنتخب الوطني لكرة اليد امر مخجل و إصلاح المنظومة الرياضية في بيت كرة اليد اصبح اكثر من ضرورة ملحة خصوصا وأنه توالت الضربات حتى اصبح المنتخب الوطني يتلقى الخسارة من قبل منتخبات مجهرية على الساحة الدولية و القارية.
مشيرا ان كلام الوزير وليد صادي في زيارته إلى ولاية سعيدة وتحدثه بشأن عميد أندية كرة اليد مولودية سعيدة و ما وصل اليه من سقوط و اندثار وأنهم يدرسون حلولا لإعادة بعث كرة اليد ويعملون على تشييد مراكز تكوين جهوية.
يجب الآن ان يخرج إلى مجال التطبيق لا مجال الدراسة لان نتائج المنتخب الوطني لكرة اليد تعكس مدى مرض المنظومة وحاليا استقرت عند الخسارة فان ترك الوضع فسيتطور إلى الحلم بالتأهل للمنافسات الذي كان في وقت مضى امر بديهي .
سليم هواري صحفي
” خسارة مفاجأة و نتمنى استفاقة الخضر “

” الهزيمة امام منتخب نيجيريا صراحة لم تكن منتظرة بالمرة بالنظر الى الأداء المقدم خاصة من الجانب الدفاعي. و لحسن الحظ انها جاءت في مستهل المنافسة في انتظار المبارتين امام كل من منتخب البلد المنظم رواندا و زامبيا في اخر جولة و التي نتمنى ان يتدارك من خلالها اشبال التقني صالح بوشكريو الأوضاع و يحققون الاهم و من ثمة كلام اخر في الادوار الاقصائية .
اين سيكون المنتخب امام مأمورية صعبة امام المتأهلين من المجموعة الثانية التي تضم الى جانب صاحب لقب اخر نسخة المنتخب المصري كل من منتخبات انغولا الغابون و أوغندا .
كما ان الخسارة امام نيجيريا من شانها ان تكون دافعا ايجابيا للعناصر الوطنية لباقي مشوار البطولة شريطة التدارك و تصحيح الأخطاء المرتكبة خلال لقاء النسور الممتازة ”
ب.عبدو

