بعد التأهل الدراماتيكي للمنتخب الوطني الجزائري إلى الدور المقبل من بطولة كاس أمم أفريقيا و ضمان التأهل إلى بطولة العالم الذي جاء بعد الفوز المهم ضد أنغولا اداء و نتيجة لكن الاستفاقة المتأخرة للخضر التي رهنت حظوظها بحسابات جد ضيقة في سباق التأهل الذي أكمله أشبال المدرب بوشكريو بكل عزيمة محافظين فيه على التقاليد.
بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها كرة اليد الجزائرية في الفترة الأخيرة و التي تشهد اندثار للمدارس الرياضية و هبوط كلي للمستوى في البطولة الوطنية الناجم عن تفاقم الديون و انتهاء الدعم المالي لكرة اليد الأمر الذي عجل بتدهور مستوى المنتخب الوطني .
مداحي رسيم : حافظنا على التقاليد بالرغم من الظروف
اكد لاعب المنتخب الوطني و نادي فالونس الفرنسي مداحي رسيم ان اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية وان الاستفاقة بالرغم من تأخرها إلا أنهم حققوا الأهم رفقة الطاقم الفني الذي سهر على الجاهزية السيكولوجية و الحضور النفسي خصوصا بعد خسارة المباراة الأولى ضد منتخب نيجيريا.
حين دخل المنتخب فوضى الحسابات الضيقة التي رهنت تأهل المنتخب بحسابات جد ضيقة فيما رمتهم القرعة ضد منافس قوي جدا إلا وهو المنتخب المصري لكن العزيمة و الإصرار للحفاظ على تقاليد القارة الأفريقية في المنافسات سواء القارية او الدولية يقتضي تواجد المنتخب الوطني الجزائري وهذا ما اكده اللاعب مداحي رسيم .
مكاننا مع النخبة الثلاثة الأولى و المرتبة الخامسة لا تليق بنا :
كما اكد اللاعب مداحي رسيم ان تواجد المنتخب الجزائري و ضمان تأهله في المرتبة الخامسة امر مهم حاليا نظرا للظروف التي تحيط بكرة اليد الجزائرية و التي يعلمها العام و الخاص.
لكنه تحدث بنبرة حزن على ان المنتخب الجزائري يتوجب عليه دائما الظهور و التأهل في البوديوم مع الثلاثة الأولى وهم اسياد أفريقيا كل من منتخبي التونسي و المصري رفقة الجزائر الذين طالما شرفوا كرة اليد الأفريقية عبر التاريخ مشيرا ان الوقت حان للوقوف وقفة رجل واحد للنهوض بكرة اليد الجزائرية.
اتمنى ان تكون هنالك إصلاحات مستقبلية :
كما رفع صوته رفقة بقية البابين الحاليين وحتى السابقين الذين مرو في أعداد سابقة مع جريدة 90 دقيقة ، و التي تقتضي ضرورة الوقوف على خارطة طريق و إصلاحات جذرية لكرة اليد الوطنية التي كانت مصدر إنجازات كبير للدولة الجزائرية.
و الكل دعى السلطات إلى الالتفات لكرة اليد ولو قليلا على عكس ما تنفقه الدولة على رياضة كرة القدم التي لم تقدم شيء لحد الساعة مثلما أوضحه العديد من الإعلاميين على غرار مجيد بوطمين و عيسى باسعيد و اخرون محليون كأمين عرابي بومدين حاكم و لاعبين سابقين و مدربين الذين طالبوا بتجسيد العمل و تطبيق الإصلاحات المرجوة بعيدا عن التصريحات و سياسة ذر الرماد في العيون مع بصيص أمل بعيد المنال.
كما اكد اللاعب مداحي انه يطمح ان يرى المنتخب الوطني و كرة اليد الجزائرية مثلما شاهدها في صغره على ان يساهم فيها حاليا وً يسعى جاهدا لانتشالها من الحالة المرضية التي تعيشها .

